الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿قُلْ يا أيُّها النّاسُ إنِّي رَسُولُ اللَّهِ إلَيْكم جَمِيعًا﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: بَعَثَ اللَّهُ مُحَمَّدًا ﷺ إلى الأحْمَرِ والأسْوَدِ فَقالَ: ﴿يا أيُّها النّاسُ إنِّي رَسُولُ اللَّهِ إلَيْكم جَمِيعًا﴾ . وأخْرَجَ البُخارِيُّ، وابْنُ مَرْدَوَيْهِ، عَنْ أبِي الدَّرْداءِ قالَ: «كانَتْ بَيْنَ أبِي بَكْرٍ وعُمَرَ مُحاوَرَةٌ، فَأغْضَبَ أبُو بَكْرٍ عُمَرَ، فانْصَرَفَ عُمَرُ عَنْهُ مُغْضَبًا، فاتَّبَعَهُ أبُو بَكْرٍ فَسَألَهُ أنْ يَسْتَغْفِرَ لَهُ، فَلَمْ يَفْعَلْ حَتّى أغْلَقَ بابَهُ في وجْهِهِ، فَأقْبَلَ أبُو بَكْرٍ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، ونَدِمَ عُمَرُ عَلى ما كانَ مِنهُ، فَأقْبَلَ حَتّى سَلَّمَ وجَلَسَ إلى النَّبِيِّ ﷺ وقَصَّ الخَبَرَ، فَغَضِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: هَلْ أنْتُمْ تارِكُو لِي صاحِبِي ؟ إنِّي قُلْتُ: ﴿يا أيُّها النّاسُ إنِّي رَسُولُ اللَّهِ إلَيْكم جَمِيعًا﴾ فَقُلْتُمْ: كَذَبْتَ، وقالَ أبُو بَكْرٍ: صَدَقْتَ» . وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ (p-٦٢٨)قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وكَلِماتِهِ﴾ قالَ: آياتِهِ. وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وكَلِمَتِهِ ) قالَ: عِيسى. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عاصِمٍ أنَّهُ قَرَأ: ﴿يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وكَلِماتِهِ﴾ عَلى الجِماعِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب