الباحث القرآني
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ .
أخْرَجَ مُسْلِمٌ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «مُطِرَ النّاسُ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أصْبَحَ مِنَ النّاسِ شاكِرٌ ومِنهم كافِرٌ، قالُوا: هَذِهِ رَحْمَةٌ وضَعَها اللَّهُ، وقالَ بَعْضُهم: لَقَدْ صَدَقَ نَوْءُ كَذا وكَذا» فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ [الواقعة: ٧٥] حَتّى بَلَغَ (p-٢٢٥)﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة»: ٨٢] .
وأخْرَجَ أبُو عُبَيْدٍ في «فَضائِلِهِ» وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّهُ كانَ يَقْرَأُ: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ) قالَ: يَعْنِي الأنْواءَ، وما مُطِرَ قَوْمٌ إلّا أصْبَحَ بَعْضُهم كافِرًا، وكانُوا يَقُولُونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا، فَأنْزَلَ اللَّهُ تَعالى: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ «فِي قَوْلِهِ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ قالَ: بَلَغَنا أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سافَرَ في حَرٍّ شَدِيدٍ، فَنَزَلَ النّاسُ عَلى غَيْرِ ماءٍ فَعَطِشُوا، فاسْتُسْقِيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقالَ لَهم: «فَلَعَلِّي لَوْ فَعَلْتُ فَسُقِيتُمْ قُلْتُمْ: هَذا بِنَوْءِ كَذا وكَذا»! قالُوا: يا نَبِيَّ اللَّهِ، ما هَذا بِحِينِ أنْواءٍ، فَدَعا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِماءٍ فَتَوَضَّأ، ثُمَّ قامَ فَصَلّى فَدَعا اللَّهَ، فَهاجَتْ رِيحٌ، وثابَ سَحابٌ، فَمُطِرُوا حَتّى سالَ كُلُّ وادٍ، فَزَعَمُوا أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِرَجُلٍ يَغْتَرِفُ بِقَدَحِهِ وهو ويَقُولُ: هَذا بِنَوْءِ فُلانٍ، فَنَزَلَ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة»: ٨٢] .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي حَزْرَةَ قالَ: «نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ في رَجُلٍ مِنَ الأنْصارِ في غَزْوَةِ تَبُوكَ، ونَزَلُوا الحِجْرَ، فَأمَرَهم رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ألّا يَحْمِلُوا مِن مائِها شَيْئًا، ثُمَّ ارْتَحَلَ، ثُمَّ نَزَلَ مَنزِلًا آخَرَ ولَيْسَ مَعَهم ماءٌ، فَشَكَوْا ذَلِكَ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقامَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ دَعا، فَأرْسَلَ اللَّهُ سَحابَةً، فَأمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ حَتّى اسْتَقَوْا مِنها، فَقالَ رَجُلٌ مِنَ الأنْصارِ لِآخَرَ مِن قَوْمِهِ يُتَّهَمُ بِالنِّفاقِ: ويْحَكَ، قَدْ تَرى ما دَعا النَّبِيُّ ﷺ فَأمْطَرَ اللَّهُ عَلَيْنا السَّماءَ! فَقالَ: إنَّما مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة»: ٨٢] .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وابْنُ مَنِيعٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والتِّرْمِذِيُّ وحَسَّنَهُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والخَرائِطِيُّ في «مَساوِئِ الأخْلاقِ»، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والضِّياءُ في «المُخْتارَةِ» عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ «فِي قَوْلِهِ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ قالَ: «شُكْرَكُمْ، تَقُولُونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا، وبِنَجْمِ كَذا وكَذا»» .
(p-٢٢٧)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي أُمامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: ««ما مُطِرَ قَوْمٌ مِن لَيْلَةٍ إلّا أصْبَحَ قَوْمٌ بِها كافِرِينَ» ثُمَّ قالَ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ يَقُولُ قائِلٌ: مُطِرْنا بِنَجْمِ كَذا وكَذا» .
وأخْرَجَ ابْنُ عَساكِرَ في «تارِيخِهِ» عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «ما فَسَّرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنَ القُرْآنِ إلّا آياتٍ يَسِيرَةً، قَوْلُهُ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ﴾ قالَ: «شُكْرَكُمْ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عَلِيٍّ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ – قَرَأ: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ») .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قالَ: «قَرَأ عَلِيٌّ «الواقِعَةَ» (p-٢٢٨)فِي الفَجْرِ، فَقالَ: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ) فَلَمّا انْصَرَفَ قالَ: قَدْ عَرَفْتُ أنَّهُ سَيَقُولُ قائِلٌ: لِمَ قَرَأها هَكَذا؟ إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقْرَؤُها كَذَلِكَ، كانُوا إذا مُطِرُوا قالُوا: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا، فَأنْزَلَ اللَّهُ: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكم أنَّكم إذا مُطِرْتُمْ تُكَذِّبُونَ») .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ قالَ: كانَ عَلِيٌّ يَقْرَأُ: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ) .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ قالَ: أمّا الحَسَنُ فَقالَ: بِئْسَ ما أخَذَ القَوْمُ لِأنْفُسِهِمْ، لَمْ يُرْزَقُوا مِن كِتابِ اللَّهِ إلّا التَّكْذِيبَ. قالَ: «وذُكِرَ لَنا أنَّ النّاسَ أمْحَلُوا عَلى عَهْدِ نَبِيِّ اللَّهِ ﷺ – فَقالُوا: يا نَبِيَّ اللَّهِ: لَوِ اسْتَسْقَيْتَ لَنا؟ فَقالَ: «عَسى قَوْمٌ إنْ سُقُوا أنْ يَقُولُوا: سُقِينا بِنَوْءِ كَذا وكَذا» فاسْتَسْقى لَهم نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ – فَمُطِرُوا، فَقالَ رَجُلٌ: إنَّهُ قَدْ كانَ بَقِيَ مِنَ الأنْواءِ كَذا وكَذا، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة»: ٨٢] .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ قالَ: قَوْلُهم في الأنْواءِ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا، فَيَقُولُ: قُولُوا: هو مِن عِنْدِ اللَّهِ وهو رِزْقُهُ.
(p-٢٢٩)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ قالَ: الِاسْتِسْقاءُ بِالأنْواءِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَوْفٍ، عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ قالَ: تَجْعَلُونَ حَظَّكم مِنهُ أنَّكم تُكَذِّبُونَ، قالَ عَوْفٌ: وبَلَغَنِي أنَّ مُشْرِكِي العَرَبِ كانُوا إذا مُطِرُوا في الجاهِلِيَّةِ قالُوا: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والدّارِمِيُّ، والنَّسائِيُّ، وأبُو يَعْلى، وابْنُ حِبّانَ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ: ««لَوْ أمْسَكَ اللَّهُ المَطَرَ عَنِ النّاسِ سَبْعَ سِنِينَ ثُمَّ أرْسَلَهُ، لَأصْبَحَتْ طائِفَةٌ كافِرِينَ؛ قالُوا: هَذا بِنَوْءِ المِجْدَحِ»» يَعْنِي الدَّبَرانَ.
وأخْرَجَ مالِكٌ، وعَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ وأبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في «الأسْماءِ والصِّفاتِ» عَنْ زَيْدِ بْنِ خالِدٍ الجُهَنِيِّ قالَ: «صَلّى بِنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ – صَلاةَ الصُّبْحِ زَمانَ الحُدَيْبِيَةِ في إثْرِ سَماءٍ (p-٢٣٠)فَلَمّا سَلَّمَ أقْبَلَ عَلَيْنا فَقالَ: «ألَمْ تَسْمَعُوا ما قالَ رَبُّكم في هَذِهِ اللَّيْلَةَ: ما أنْعَمْتُ عَلى عِبادِي نِعْمَةً إلّا أصْبَحَ فَرِيقٌ مِنهم بِها كافِرِينَ، فَأمّا مَن آمَنَ بِي وحَمِدَنِي عَلى سُقْيايَ، فَذَلِكَ الَّذِي آمَنَ بِي وكَفَرَ بِالكَوْكَبِ، وأمّا مَن قالَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا، فَذَلِكَ الَّذِي آمَنَ بِالكَوْكَبِ وكَفَرَ بِي»» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ يَوْمًا لِأصْحابِهِ: «هَلْ تَدْرُونَ ماذا قالَ رَبُّكُمْ»؟ قالُوا: اللَّهُ ورَسُولُهُ أعْلَمُ، قالَ: «إنَّهُ يَقُولُ: إنَّ الَّذِينَ يَقُولُونَ: نُسْقى بِنَجْمِ كَذا وكَذا فَقَدْ كَفَرَ بِاللَّهِ وآمَنَ بِذَلِكَ النَّجْمِ، والَّذِينَ يَقُولُونَ: سَقانا اللَّهُ فَقَدْ آمَنَ بِاللَّهِ وكَفَرَ بِذَلِكَ النَّجْمِ»» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ، أنَّ سُلَيْمانَ بْنَ عَبْدِ المَلِكِ دَعاهُ فَقالَ: لَوْ تَعَلَّمْتَ عِلْمَ النُّجُومِ فازْدَدْتَ إلى عِلْمِكَ، فَقالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ أخْوَفَ ما أخافُ عَلى أُمَّتِي ثَلاثٌ؛ حَيْفُ الأئِمَّةِ، وتَكْذِيبٌ بِالقَدَرِ، وإيمانٌ بِالنُّجُومِ»» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ رَجاءِ بْنِ حَيْوَةَ، أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: ««مِمّا أخافُ عَلى أُمَّتِي التَّصْدِيقُ بِالنُّجُومِ، والتَّكْذِيبُ بِالقَدَرِ، وظُلْمُ الأئِمَّةِ»» .
(p-٢٣١)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ جابِرٍ السُّوائِيِّ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «أخافُ عَلى أُمَّتِي ثَلاثًا؛ اسْتِسْقاءً بِالأنْواءِ، وحَيْفَ السُّلْطانِ، وتَكْذِيبًا بِالقَدَرِ»» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، عَنْ مُعاوِيَةَ اللَّيْثِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««يَكُونُ النّاسُ مُجْدِبِينَ، فَيُنْزِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِزْقًا مِن رِزْقِهِ، فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ» قِيلَ لَهُ: كَيْفَ ذاكَ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: «يَقُولُونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا»» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: ««إنَّ اللَّهَ لَيُصَبِّحُ القَوْمَ بِالنِّعْمَةِ، أوْ يُمَسِّيهِمْ بِها، فَيُصْبِحُ بِها قَوْمٌ كافِرِينَ؛ يَقُولُونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا»» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ) يَقُولُ: عَلى ما أنْزَلْتُ عَلَيْكم مِنَ الغَيْثِ والرَّحْمَةِ؛ يَقُولُونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا، وكانَ ذَلِكَ مِنهم كُفْرًا بِما أنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: ما مُطِرَ قَوْمٌ إلّا أصْبَحَ بَعْضُهم كافِرًا؛ يَقُولُونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا، وقَرَأ ابْنُ عَبّاسٍ: (وتَجْعَلُونَ شُكْرَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ) .
(p-٢٣٢)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ عَطاءٍ الخُراسانِيِّ في قَوْلِهِ: ﴿وتَجْعَلُونَ رِزْقَكم أنَّكم تُكَذِّبُونَ﴾ قالَ: كانَ ناسٌ يُمْطَرُونَ فَيَقُولُونَ: مُطِرْنا بِنَوْءِ كَذا وكَذا.
{"ayah":"وَتَجۡعَلُونَ رِزۡقَكُمۡ أَنَّكُمۡ تُكَذِّبُونَ"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











