الباحث القرآني
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ولَحْمِ طَيْرٍ مِمّا يَشْتَهُونَ﴾ .
أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿ولَحْمِ طَيْرٍ مِمّا يَشْتَهُونَ﴾ قالَ: لا يَشْتَهِي مِنها شَيْئًا إلّا صارَ بَيْنَ يَدَيْهِ، فَيُصِيبُ مِنهُ حاجَتَهُ، ثُمَّ يَطِيرُ، فَيَذْهَبُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في «صِفَةِ الجَنَّةِ» والبَزّارُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في «البَعْثِ والنُّشُورِ» عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّكَ لَتَنْظُرُ إلى الطَّيْرِ في الجَنَّةِ فَتَشْتَهِيهِ، فَيَخِرُّ بَيْنَ يَدَيْكَ مَشْوِيًّا»» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: «ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ طَيْرَ الجَنَّةِ، فَقالَ أبُو بَكْرٍ: إنَّها لَناعِمَةٌ، قالَ: «ومَن يَأْكُلُ مِنها أنْعَمُ مِنها، وإنِّي لَأرْجُو أنْ تَأْكُلَ مِنها»» .
وأخْرَجَ الخَطِيبُ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ – يَقُولُ في هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ﴾ [الواقعة: ٣٤] قالَ: «غِلَظُ كُلِّ فِراشٍ مِنها كَما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ»» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والتِّرْمِذِيُّ، والضِّياءُ، عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ (p-١٨٧)ﷺ: ««أمّا طَيْرُ الجَنَّةِ كَأمْثالِ البُخْتِ تَرْعى في شَجَرِ الجَنَّةِ» فَقالَ أبُو بَكْرٍ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّ هَذِهِ الطَّيْرَ لَناعِمَةٌ، فَقالَ: «آكِلُها أنْعَمُ مِنها، وإنِّي لَأرْجُو أنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَأْكُلُها»» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في «البَعْثِ» عَنْ حُذَيْفَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ في الجَنَّةِ طَيْرًا أمْثالُ البَخاتِيِّ» قالَ أبُو بَكْرٍ: إنَّها لَناعِمَةٌ يا رَسُولَ اللَّهِ، قالَ: «أنْعَمُ مِنها مَن يَأْكُلُها وأنْتَ مِمَّنْ يَأْكُلُها»» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وهَنّادٌ، عَنِ الحَسَنِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ في الجَنَّةِ طَيْرًا كَأمْثالِ البُخْتِ، تَأْتِي الرَّجُلَ فَيُصِيبُ مِنها، ثُمَّ تَذْهَبُ كَأنْ لَمْ يَنْقُصْ مِنها شَيْءٌ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في «صِفَةِ الجَنَّةِ» عَنْ أبِي أُمامَةَ قالَ: إنَّ الرَّجُلَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ لَيَشْتَهِي الطَّيْرَ مِن طُيُورِ الجَنَّةِ، فَيَقَعُ في يَدِهِ مَقْلِيًّا نَضِيجًا.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا، عَنْ مَيْمُونَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: ««إنَّ الرَّجُلَ لَيَشْتَهِي الطَّيْرَ في الجَنَّةِ فَيَجِيءُ مِثْلَ البُخْتِيِّ حَتّى يَقَعَ عَلى خِوانِهِ، لَمْ يُصِبْهُ دُخانٌ، ولَمْ (p-١٨٨)تَمَسَّهُ نارٌ، فَيَأْكُلُ مِنهُ حَتّى يَشْبَعَ، ثُمَّ يَطِيرُ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إنَّ في الجَنَّةِ طَيْرًا لَهُ سَبْعُونَ ألْفَ رِيشَةٍ، فَإذا وُضِعَ الخِوانُ قُدّامَ ولِيِّ اللَّهِ جاءَ الطَّيْرُ فَسَقَطَ عَلَيْهِ، فانْتَفَضَ، فَخَرَجَ مِن كُلِّ رِيشَةٍ لَوْنٌ ألَذُّ مِنَ الشَّهْدِ، وألْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ، وأحْلى مِنَ العَسَلِ، ثُمَّ يَطِيرُ» .
وأخْرَجَ هَنّادٌ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««إنَّ في الجَنَّةِ لَطَيْرًا فِيهِ سَبْعُونَ ألْفَ رِيشَةٍ، فَيَجِيءُ، فَيَقَعُ عَلى صَحْفَةِ الرَّجُلِ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، فَيَخْرُجُ مَن كُلِّ رِيشَةٍ لَوْنٌ أبْيَضُ مِنَ الثَّلْجِ، وألْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ، وأعْذَبُ مِنَ الشَّهْدِ، لَيْسَ فِيهِ لَوْنٌ يُشْبِهُ صاحِبَهُ، ثُمَّ يَطِيرُ فَيَذْهَبُ» .
{"ayah":"وَلَحۡمِ طَیۡرࣲ مِّمَّا یَشۡتَهُونَ"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











