الباحث القرآني
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ والفَواحِشَ﴾
أخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ والفَواحِشَ﴾ قالَ: الكَبائِرُ ما سَمّى اللَّهُ فِيهِ النّارَ، ﴿والفَواحِشَ﴾ ما كانَ فِيهِ حَدٌّ في الدُّنْيا.
* * *
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إلا اللَّمَمَ﴾ .
أخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في «سُنَنِهِ»، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «ما رَأيْتُ شَيْئًا أشْبَهَ بِاللَّمَمِ مِمّا قالَ أبُو هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَ الَ: «إنَّ اللَّهَ كَتَبَ عَلى ابْنِ آدَمَ حَظَّهُ مِنَ الزِّنى أدْرَكَ ذَلِكَ لا مَحالَةَ (p-٣٧)فَزِنا العَيْنِ النَّظَرُ، وزِنا اللِّسانِ النُّطْقُ، والنَّفْسُ تَتَمَنّى وتَشْتَهِي، والفَرْجُ يُصَدِّقُ ذَلِكَ أوْ يُكَذِّبُهُ»» .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ في «شُعَبِ الإيمانِ» عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ في قَوْلِهِ: ﴿إلا اللَّمَمَ﴾ قالَ: زِنا العَيْنَيْنِ النَّظَرُ، وزِنا الشَّفَتَيْنِ التَّقْبِيلُ، وزِنا اليَدَيْنِ البَطْشُ، وزِنا الرِّجْلَيْنِ المَشْيُ، ويُصَدِّقُ ذَلِكَ الفَرْجُ أوْ يُكَذِّبُهُ، فَإنْ تَقَدَّمَ بِفَرْجِهِ كانَ زانِيًا، وإلّا فَهو اللَّمَمُ.
وأخْرَجَ مُسَدَّدٌ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، أنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿إلا اللَّمَمَ﴾ قالَ: هي النَّظْرَةُ والغَمْزَةُ والقُبْلَةُ والمُباشَرَةُ، فَإذا مَسَّ الخِتانُ الخِتانَ فَقَدْ وجَبَ الغُسْلُ، وهو الزِّنى.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قالَ: اللَّمَمُ ما بَيْنَ الحَدَّيْنِ.
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، والبَزّارُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في «شَعْبِ (p-٣٨)الإيمانِ» «عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿إلا اللَّمَمَ﴾ قالَ: هو الرَّجُلُ يُلِمُّ بِالفاحِشَةِ، ثُمَّ يَتُوبُ مِنها، قالَ: وقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
؎إنْ تَغْفِرِ اللَّهُمَّ تَغْفِرْ جَمًّا وأيُّ عَبْدٍ لَكَ لا ألَمّا»!
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ،عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿إلا اللَّمَمَ﴾ يَقُولُ: إلّا ما قَدْ سَلَفَ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ،عَنِ ابْنِ زَيْدٍ قالَ: قالَ المُشْرِكُونَ: إنَّما كانُوا بِالأمْسِ يَعْمَلُونَ مَعَنا، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿إلا اللَّمَمَ﴾ ما كانَ مِنهم في الجاهِلِيَّةِ قَبْلَ الإسْلامِ، وغَفَرَها لَهم حِينَ أسْلَمُوا.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ﴾ قالَ: الشِّرْكَ، ﴿والفَواحِشَ﴾ قالَ: الزِّنى، تَرَكُوا ذَلِكَ حِينَ دَخَلُوا في الإسْلامِ، وغَفَرَ اللَّهُ لَهم ما كانُوا ألَمُّوا بِهِ وأصابُوا مِن ذَلِكَ قَبْلَ الإسْلامِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في «شُعَبِ (p-٣٩)الإيمانِ» عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، أُراهُ رَفَعَهُ «فِي قَوْلِهِ: ﴿إلا اللَّمَمَ﴾ قالَ: اللَّمَّةُ مِنَ الزِّنى، ثُمَّ يَتُوبُ ولا يَعُودُ، واللَّمَّةُ مِن شُرْبِ الخَمْرِ، ثُمَّ يَتُوبُ ولا يَعُودُ، قالَ: فَتِلْكَ الإلْمامُ» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿إلا اللَّمَمَ﴾ قالَ: كانَ أصْحابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَقُولُونَ: هو الرَّجُلُ يُصِيبُ اللَّمَّةَ مِنَ الزِّنى، واللَّمَّةَ مِن شُرْبِ الخَمْرِ، فَيَجْتَنِبُها، أوْ يَتُوبُ مِنها.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ الحَسَنِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««أتُدْرُونَ ما اللَّمَمُ»؟ قالُوا: اللَّهُ ورَسُولُهُ أعْلَمُ، قالَ: «هُوَ الرَّجُلُ يُلِمُّ بِالنَّظْرَةِ مِنَ الزِّنى ثُمَّ لا يَعُودُ، ويُلِمُّ بِالشَّرْبَةِ مِنَ الخَمْرِ ثُمَّ لا يَعُودُ، ويُلِمُّ بِالسَّرْقَةِ ثُمَّ لا يَعُودُ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿إلا اللَّمَمَ﴾ قالَ: يُلِمُّ بِها في الحِينِ ثُمَّ يَتُوبُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ أبِي صالِحٍ قالَ: سُئِلْتُ عَنِ اللَّمَمِ فَقُلْتُ: هو (p-٤٠)الرَّجُلُ يُصِيبُ الذَّنْبَ ثُمَّ يَتُوبُ، وأخْبَرْتُ بِذَلِكَ ابْنَ عَبّاسٍ فَقالَ: لَقَدْ أعانَكَ عَلَيْها مَلَكٌ كَرِيمٌ.
وأخْرَجَ البُخارِيُّ في «تارِيخِهِ» عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿إلا اللَّمَمَ﴾ قالَ: الزَّنْيَةُ في الحِينِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ أبِي صالِحٍ في قَوْلِهِ: ﴿إلا اللَّمَمَ﴾ قالَ: الوَقْعَةُ مِنَ الزِّنى لا يَعُودُ لَها.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ عَطاءٍ في قَوْلِهِ: ﴿إلا اللَّمَمَ﴾ قالَ: هو ما دُونُ الجِماعِ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ عِكْرِمَةَ أنَّهُ ذَكَرَ لَهُ قَوْلَ الحَسَنِ في اللَّمَمِ: هي الخَطْرَةُ مِنَ الزِّنى، فَقالَ: لا، ولَكِنَّها الضَّمَّةُ، والقُبْلَةُ، والشَّمَّةُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَمْرٍو قالَ: اللَّمَمُ ما دُونَ الشِّرْكِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: اللَّمَمُ كُلُّ شَيْءٍ بَيْنَ الحَدَّيْنِ، حَدِّ الدُّنْيا وحَدِّ الآخِرَةِ، يُكَفِّرُهُ الصَّلاةُ، وهو دُونَ كُلِّ مُوجِبٍ، فَأمّا حَدُّ الدُّنْيا فَكُلُّ حَدٍّ فَرَضَ اللَّهُ عُقُوبَتَهُ في الدُّنْيا، وأمّا حَدُّ الآخِرَةِ (p-٤١)فَكُلُّ شَيْءٍ خَتَمَهُ اللَّهُ بِالنّارِ، وأخَّرَ عُقُوبَتَهُ إلى الآخِرَةِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿إلا اللَّمَمَ﴾ قالَ: اللَّمَمُ ما بَيْنَ الحَدَّيْنِ، ما لَمْ يَبْلُغْ حَدَّ الدُّنْيا ولا حَدَّ الآخِرَةِ، مُوجِبَةً قَدْ أوْجَبَ اللَّهُ لِأهْلِها النّارَ، أوْ فاحِشَةً يُقامُ عَلَيْها الحَدُّ في الدُّنْيا.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قالَ: سَألَ رَجُلٌ زَيْدَ بْنَ ثابِتٍ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإثْمِ والفَواحِشَ إلا اللَّمَمَ﴾ فَقالَ: حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ الفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ.
* * *
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿هُوَ أعْلَمُ بِكم إذْ أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ﴾ .
أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، وأبُو نُعَيْمٍ في «المَعْرِفَةِ»، والواحِدِيُّ، عَنْ ثابِتِ بْنِ الحارِثِ الأنْصارِيِّ قالَ: «كانَتِ اليَهُودُ إذا هَلَكَ لَهم صَبِيٌّ صَغِيرٌ قالُوا: هَذا صِدِّيقٌ، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ ﷺ فَقالَ: «كَذَبَتْ يَهُودُ ما مِن نَسَمَةٍ يَخْلُقُها اللَّهُ في بَطْنِ أُمِّها إلّا أنَّهُ شَقِيٌّ أوْ سَعِيدٌ» فَأنْزَلَ اللَّهُ عِنْدَ ذَلِكَ: ﴿هُوَ أعْلَمُ بِكم إذْ أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ﴾ الآيَةَ كُلَّها» .
(p-٤٢)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿هُوَ أعْلَمُ بِكم إذْ أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ﴾ قالَ: هو كَنَحْوِ قَوْلِهِ ﴿وهُوَ أعْلَمُ بِالمُهْتَدِينَ﴾ [الأنعام: ١١٧] [الأنْعامِ: ١١٧، النَّحْلِ: ١٢٥، القَصَصِ: ٥٦، القَلَمِ: ٧] .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ﴿إذْ أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ وإذْ أنْتُمْ أجِنَّةٌ﴾ قالَ: حِينَ خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ مِنَ الأرْضِ ثُمَّ خَلَقَكم مِن آدَمَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ﴿هُوَ أعْلَمُ بِكم إذْ أنْشَأكم مِنَ الأرْضِ وإذْ أنْتُمْ أجِنَّةٌ في بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ﴾ قالَ: عَلِمَ اللَّهُ مِن كُلِّ نَفْسٍ ما هي عامِلَةٌ، وما هي صانِعَةٌ، وما هي إلَيْهِ صائِرَةٌ.
* * *
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ﴾
أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ في قَوْلِهِ: ﴿فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ﴾ قالَ: لا تُبَرِّئُوا أنْفُسَكم.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ﴾ قالَ: لا تَعْمَلُوا بِالمَعاصِي، وتَقُولُونَ: نَعْمَلُ بِالطّاعَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وأحْمَدُ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، «عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أبِي سَلَمَةَ أنَّها سُمِّيَتْ بَرَّةَ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمُ، (p-٤٣)اللَّهُ أعْلَمُ بِأهْلِ البِرِّ مِنكُمْ، سَمُّوها زَيْنَبَ»» .
وأخْرَجَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكّارٍ في «المُوَفَّقِيّاتِ» عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ قالَ: قالَ أبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ لِقَيْسِ بْنِ عاصِمٍ: صِفْ لَنا نَفْسَكَ، فَقالَ: إنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿فَلا تُزَكُّوا أنْفُسَكُمْ﴾ فَلَسْتُ بِمُزَكٍّ نَفْسِي، وقَدْ نَهانِي اللَّهُ عَنْهُ، فَأعْجَبَ أبا بَكْرٍ ذَلِكَ مِنهُ.
{"ayah":"ٱلَّذِینَ یَجۡتَنِبُونَ كَبَـٰۤىِٕرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَ ٰحِشَ إِلَّا ٱللَّمَمَۚ إِنَّ رَبَّكَ وَ ٰسِعُ ٱلۡمَغۡفِرَةِۚ هُوَ أَعۡلَمُ بِكُمۡ إِذۡ أَنشَأَكُم مِّنَ ٱلۡأَرۡضِ وَإِذۡ أَنتُمۡ أَجِنَّةࣱ فِی بُطُونِ أُمَّهَـٰتِكُمۡۖ فَلَا تُزَكُّوۤا۟ أَنفُسَكُمۡۖ هُوَ أَعۡلَمُ بِمَنِ ٱتَّقَىٰۤ"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











