الباحث القرآني
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ الحاكِمُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قالَ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقْرَأُ ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ [محمد»: ٢٢] .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ قالَ: إنْ تَوَلَّيْتُمْ أمْرَ النّاسِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ الآيَةَ قالَ: كَيْفَ رَأيْتُمُ القَوْمَ حِينَ تَوَلَّوْا عَنْ كِتابِ اللَّهِ؟ ألَمْ يَسْفِكُوا الدَّمَ الحَرامَ وقَطَّعُوا الأرْحامَ وعَصَوُا الرَّحْمَنَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ المُزَنِيِّ في قَوْلِهِ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ﴾ الآيَةَ قالَ: ما أُراها نَزَلَتْ إلّا في الحَرُورِيَّةِ.
(p-٤٣٦)وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ بُرَيْدَةَ قالَ: كُنْتُ جالِسًا عِنْدَ عُمَرَ إذْ سَمِعَ صائِحًا فَقالَ: يا يَرْفَأُ انْظُرْ ما هَذا الصَّوْتُ فَنَظَرَ ثُمَّ جاءَ فَقالَ: جارِيَةٌ مِن قُرَيْشٍ تُباعُ أُمُّها، فَقالَ عُمَرُ: ادْعُ لِي المُهاجِرِينَ والأنْصارَ فَلَمْ يَمْكُثْ إلّا ساعَةً حَتّى امْتَلَأتِ الدّارُ والحُجْرَةُ فَحَمِدَ اللَّهَ وأثْنى عَلَيْهِ ثُمَّ قالَ: أمّا بَعْدُ فَهَلْ تَعْلَمُونَهُ كانَ فِيما جاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ ﷺ القَطِيعَةُ قالُوا: لا، قالَ: فَإنَّها قَدْ أصْبَحَتْ فِيكم فاشِيَّةً، ثُمَّ قَرَأ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا في الأرْضِ وتُقَطِّعُوا أرْحامَكُمْ﴾ ثُمَّ قالَ: وأيُّ قَطِيعَةٍ أقْطَعُ مِن أنْ تُباعَ أمُّ امْرِئٍ فِيكم وقَدْ أوْسَعَ اللَّهُ لَكم قالُوا: فاصْنَعْ ما بَدا لَكَ فَكَتَبَ في الآفاقِ أنْ لا تُباعَ أُمُّ حُرٍّ فَإنَّها قَطِيعَةُ رَحِمٍ وإنَّهُ لا يَحِلُّ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ والنَّسائِيُّ والحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ حِبّانَ والحاكِمُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ اللَّهَ خَلَقَ الخَلْقَ حَتّى إذا فَرَغَ مِنهم قامَتِ الرَّحِمُ فَأخَذَتْ بِحَقْوِ الرَّحْمَنِ فَقالَ: مَهْ فَقالَتْ: هَذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ القَطِيعَةِ قالَ: نَعَمْ أما تَرْضَيْنَ أنْ أصِلَ مَن وصَلَكِ وأقْطَعَ مَن قَطَعَكِ قالَتْ: بَلى قالَ: فَذاكَ لَكِ ثُمَّ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: اقْرَؤُا إنْ شِئْتُمْ (p-٤٣٧)﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا في الأرْضِ وتُقَطِّعُوا أرْحامَكُمْ﴾ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأصَمَّهم وأعْمى أبْصارَهُمْ﴾ [محمد: ٢٣] ﴿أفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرْآنَ أمْ عَلى قُلُوبٍ أقْفالُها﴾ [محمد»: ٢٤] .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ والبَيْهَقِيُّ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ تَقُولُ مَن وصَلَنِي وصَلَهُ اللَّهُ ومَن قَطَعَنِي قَطَعَهُ اللَّهُ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ والبَيْهَقِيُّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «إنَّ لِلرَّحِمِ لِسانًا يَوْمَ القِيامَةِ تَحْتَ العَرْشِ فَتَقُولُ: يا رَبِّ قُطِعْتُ يا رَبِّ ظُلِمْتُ يا رَبِّ أُسِيءَ إلَيَّ فَيُجِيبُها رَبُّها ألّا تَرْضَيْنَ أنْ أصِلَ مَن وصَلَكِ وأقْطَعَ مَن قَطَعَكِ» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العاصِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ لِلرَّحِمِ لِسانًا ذُلَقًا يَقُولُ يَوْمَ القِيامَةِ: يا رَبِّ صِلْ مَن وصَلَنِي (p-٤٣٨)واقْطَعْ مَن قَطَعَنِي» .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ في المُصَنَّفِ والبَيْهَقِيُّ، عَنْ قَتادَةَ يَرْوِيهِ قالَ: تَجِيءُ الرَّحِمُ يَوْمَ القِيامَةِ لَها حُجْنَةٌ تَحْتَ العَرْشِ تَتَكَلَّمُ بِلِسانٍ طُلَقٍ ذُلَقٍ: اللَّهُمَّ صِلْ مَن وصَلَنِي واقْطَعَ مَن قَطَعَنِي.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ والبَيْهَقِيُّ، عَنْ طاوُسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ الرَّحِمَ شُعْبَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ تَجِيءُ يَوْمَ القِيامَةِ لَها حُجْنَةٌ تَحْتَ العَرْشِ تَكَلَّمُ بِلِسانٍ طُلَقٍ ذُلَقٍ فَمَن أشارَتْ إلَيْهِ بِوَصْلٍ وصَلَهُ اللَّهُ ومَن أشارَتْ إلَيْهِ بِقَطْعٍ قَطَعَهُ اللَّهُ» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ الرَّحِمَ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ لَها لِسانٌ ذُلَقٌ تَقُولُ: اللَّهُمَّ صِلْ مَن وصَلَنِي واقْطَعْ مَن قَطَعَنِي» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأبُو داوُدَ والتِّرْمِذِيُّ والحاكِمُ (p-٤٣٩)وصَحَّحاهُ والبَيْهَقِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ «أنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: قالَ اللَّهُ: أنا الرَّحْمَنُ خَلَقْتُ الرَّحِمَ وشَقَقْتُ لَها اسْمًا مِنَ اسْمِي، فَمَن وصَلَها وصَلْتُهُ ومَن قَطَعَها قَطَعْتُهُ ومَن بَتَّها بَتَتُّهُ» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي أوْفى قالَ: «كُنّا جُلُوسًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ في حَلَقَةٍ فَقالَ: إنّا لا نُحِلُّ لِرَجُلٍ أمْسى قاطِعَ رَحِمٍ إلّا قامَ عَنّا فَلَمْ يَقُمْ إلّا فَتًى كانَ في أقْصى الحَلَقَةِ فَأتى خالَةً لَهُ فَقالَتْ: ما جاءَ بِكَ؟ فَأخْبَرَها بِما قالَ النَّبِيُّ ﷺ، ثُمَّ رَجَعَ فَجَلَسَ في مَجْلِسِهِ فَقالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: ما لِي لَمْ أرَ أحَدًا قامَ مِنَ الحَلَقَةِ غَيْرَكَ. فَأخْبَرَهُ بِما قالَ لِخالَتِهِ وما قالَتْ لَهُ فَقالَ: اجْلِسْ فَقَدْ أحْسَنْتَ ألا إنَّها لا تَنْزِلُ الرَّحْمَةُ عَلى قَوْمٍ فِيهِمْ قاطِعُ رَحِمٍ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبَيْهَقِيُّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنْ أعْمالَ بَنِي آدَمَ تُعْرَضُ عَشِيَّةَ كُلِّ خَمِيسٍ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ فَلا يُقْبَلُ عَمَلُ قاطِعِ رَحِمٍ» .
(p-٤٤٠)وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ قالَ: «أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ أوَّلَ ما بُعِثَ وهو بِمَكَّةَ مُسْتَخْفٍ فَقُلْتُ: ما أنْتَ؟ قالَ: نَبِيٌّ، قُلْتُ: بِمَ أُرْسِلْتَ؟ قالَ: بِأنْ يُعْبَدَ اللَّهُ وتُكْسَرَ الأوْثانُ وتُوصَلَ الأرْحامُ بِالبِرِّ والصِّلَةِ» .
وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ «أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قالَ: قالَ اللَّهُ أنا الرَّحْمَنُ وهي الرَّحِمُ، فَمَن وصَلَها وصَلْتُهُ ومَن قَطَعَها قَطَعْتُهُ» .
وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَمَن وصَلَها وصَلَهُ اللَّهُ ومَن قَطَعَها قَطَعَهُ اللَّهُ» .
وأخْرَجَ البُخارِيُّ ومُسْلِمٌ والبَيْهَقِيُّ في الأسْماءِ والصِّفاتِ عَنْ عائِشَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ اللَّهِ فَمَن وصَلَها وصَلَهُ اللَّهُ ومَن قَطَعَها قَطَعَهُ اللَّهُ» .
(p-٤٤١)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأبُو داوُدَ والتِّرْمِذِيُّ والحاكِمُ وصَحَّحاهُ والبَيْهَقِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو يَرْفَعُهُ إلى النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «الرّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ ارْحَمُوا أهْلَ الأرْضِ يَرْحَمْكم أهْلُ السَّماءِ، الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ فَمَن وصَلَها وصَلَهُ، ومَن قَطَعَها قَطَعَهُ» .
وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: «انْتَهَيْتُ إلى النَّبِيِّ ﷺ وهو في قُبَّةٍ مِن أدَمٍ حَمْراءَ في نَحْوٍ مِن أرْبَعِينَ رَجُلًا فَقالَ: إنَّهُ مَفْتُوحٌ لَكم وإنَّكم مَنصُورُونَ ومُصِيبُونَ، فَمَن أدْرَكَ ذَلِكَ مِنكم فَلْيَتَّقِ اللَّهَ، ولْيَأْمُرْ بِالمَعْرُوفِ ولْيَنْهَ عَنِ المُنْكَرِ ولْيَصِلَ رَحِمَهُ، ومَثَلُ الَّذِي يُعِينُ قَوْمَهُ عَلى غَيْرِ الحَقِّ كَمَثَلِ البَعِيرِ يَتَرَدّى فَهو يَمُدُّ بِذَنَبِهِ» .
وأخْرَجَ الحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «قَلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ: أوْصِنِي قالَ: أقِمِ الصَّلاةَ وأدِّ الزَّكاةَ وصُمْ رَمَضانَ وحُجَّ البَيْتَ واعْتَمِرْ وبِرَّ والِدَيْكَ وصِلْ رَحِمَكَ وأقْرِ الضَّيْفَ، وأْمُرْ بِالمَعْرُوفِ وانْهَ عَنِ المُنْكَرِ، وزُلْ مَعَ الحَقِّ حَيْثُ زالَ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ وابْنُ ماجَهْ والحاكِمُ (p-٤٤٢)وصَحَّحَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلامٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أفْشُوا السَّلامَ وأطْعِمُوا الطَّعامَ وصِلُوا الأرْحامَ وصَلُّوا بِاللَّيْلِ والنّاسُ نِيامٌ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلامٍ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ والبَيْهَقِيُّ في الأسْماءِ والصِّفاتِ، وابْنُ نَصْرٍ في الصَّلاةِ، وابْنُ حِبّانَ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: «قُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ: إذا رَأيْتُكَ طابَتْ نَفْسِي وقَرَّتْ عَيْنِي فَأنْبِئْنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ قالَ: كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِن ماءٍ، قُلْتُ: أنْبِئْنِي عَنْ أمْرٍ إذا عَمِلْتُ بِهِ دَخَلْتُ الجَنَّةَ، قالَ: أفْشِ السَّلامَ وأطْعِمِ الطَّعامَ وصِلِ الأرْحامَ وقُمْ بِاللَّيْلِ والنّاسِ نِيامٌ ثُمَّ ادْخُلِ الجَنَّةَ بِسَلامٍ» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ اللَّهَ لَيُعَمِّرُ بِالقَوْمِ الزَّمانَ ويُكْثِرُ لَهُمُ الأمْوالَ وما نَظَرَ إلَيْهِمْ مُنْذُ خَلَقَهم بُغْضًا لَهم. قالُوا: وكَيْفَ ذَلِكَ يا رَسُولَ اللَّهِ قالَ: بِصِلَتِهِمْ أرْحامَهم» .
وأخْرَجَ الطَّيالِسِيُّ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ (p-٤٤٣)قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اعْرِفُوا أنْسابَكم تَصِلُوا أرْحامَكم فَإنَّهُ لا قُرْبَ لِرَحِمٍ إذا قُطِعَتْ وإنْ كانَتْ قَرِيبَةً ولا بُعْدَ لَها إذا وُصِلَتْ وإنْ كانَتْ بَعِيدَةً» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «تَجِيءُ الرَّحِمُ يَوْمَ القِيامَةِ لَها حُجْنَةٌ كَحُجْنَةِ المِغْزَلِ فَتَتَكَلَّمُ بِلِسانٍ ذُلَقٍ طُلَقٍ فَتَصِلُ مَن وصَلَها وتَقْطَعُ مَن قَطَعَها» .
وأخْرَجَ البَزّارُ والبَيْهَقِيُّ في الأسْماءِ والصِّفاتِ عَنْ ثَوْبانَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «ثَلاثُ مُعَلَّقاتٌ بِالعَرْشِ: الرَّحِمُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إنِّي بِكَ فَلا أُقْطَعُ والأمانَةُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إنِّي بِكَ فَلا أُخْتانُ والنِّعْمَةُ تَقُولُ: اللَّهُمَّ إنِّي بِكَ فَلا أُكْفَرُ» .
وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ (p-٤٤٤)ﷺ: «ثَلاثٌ تَحْتَ العَرْشِ القُرْآنُ لَهُ ظَهْرٌ وبَطْنٌ يُحاجُّ العِبادَ والرَّحِمُ تُنادِي: صِلْ مَن وصَلَنِي واقْطَعْ مَن قَطَعَنِي والأمانَةُ» .
وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى لِلرَّحِمِ: خَلَقْتُكِ بِيَدَيَّ وشَقَقْتُ لَكِ مِنَ اسْمِي وقَرَّبْتُ مَكانَكِ مِنِّي، وعِزَّتِي وجَلالِي لَأصِلَنَّ مَن وصَلَكِ، ولَأقْطَعَنَّ مَن قَطَعَكِ ولا أرْضى حَتّى تَرْضَيْنَ» .
وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الرَّحِمُ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ فَإذا أتاها الواصِلُ بَشَّتْ بِهِ وكَلَّمَتْهُ وإذا أتاها القاطِعُ احْتَجَبَتْ مِنهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، وابْنُ حِبّانَ والطَّبَرانِيُّ والبَيْهَقِيُّ والحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الرَّحِمُ شُجْنَةٌ مُعَلَّقَةٌ بِالعَرْشِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والطَّبَرانِيُّ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قالَتْ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الرَّحِمُ شُجْنَةٌ آخِذَةٌ بِحُجْزَةِ الرَّحْمَنِ تُناشِدُهُ حَقَّها فَيَقُولُ: ألا تَرْضَيْنَ (p-٤٤٥)أنْ أصِلَ مَن وصَلَكِ وأقْطَعَ مَن قَطَعَكِ؟ مَن وصَلَكِ فَقَدْ وصَلَنِي ومَن قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَنِي» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ والخَرائِطِيُّ في مَساوِئِ الأخْلاقِ «عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مُدْمِنُ الخَمْرِ، ولا العاقُّ، ولا المَنّانُ. قالَ ابْنُ عَبّاسٍ: شَقَّ ذَلِكَ عَلَيَّ لِأنَّ المُؤْمِنِينَ يُصِيبُونَ ذُنُوبًا حَتّى وجَدْتُ ذَلِكَ في كِتابِ اللَّهِ في العاقِّ ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إنْ تَوَلَّيْتُمْ أنْ تُفْسِدُوا في الأرْضِ وتُقَطِّعُوا أرْحامَكُمْ﴾ وقالَ: ﴿لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكم بِالمَنِّ والأذى﴾ [البقرة: ٢٦٤] وقالَ: ﴿إنَّما الخَمْرُ والمَيْسِرُ﴾ [المائدة: ٩٠]، الآيَةَ» .
{"ayah":"فَهَلۡ عَسَیۡتُمۡ إِن تَوَلَّیۡتُمۡ أَن تُفۡسِدُوا۟ فِی ٱلۡأَرۡضِ وَتُقَطِّعُوۤا۟ أَرۡحَامَكُمۡ"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











