الباحث القرآني
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فاعْلَمْ أنَّهُ لا إلَهَ إلا اللَّهُ﴾ .
أخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والدَّيْلَمِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنِ النَّبِيِّ (p-٤٢٧)ﷺ قالَ: «أفْضَلُ الذِّكْرِ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وأفْضَلُ الدُّعاءِ الِاسْتِغْفارُ. ثُمَّ قَرَأ: ﴿فاعْلَمْ أنَّهُ لا إلَهَ إلا اللَّهُ واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾ [محمد»: ١٩] .
وأخْرَجَ أبُو يَعْلى عَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ: «عَلَيْكم بِلا إلَهَ إلّا اللَّهُ والِاسْتِغْفارِ فَأكْثِرُوا مِنهُما فَإنَّ إبْلِيسَ قالَ: أهْلَكْتُ النّاسَ بِالذُّنُوبِ وأهْلَكُونِي بِلا إلَهَ إلّا اللَّهُ والِاسْتِغْفارِ، فَلَمّا رَأيْتُ ذَلِكَ أهْلَكْتُهم بِالأهْواءِ وهم يَحْسَبُونَ أنَّهم مُهْتَدُونَ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والنَّسائِيُّ والطَّبَرانِيُّ والحاكِمُ والحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ في نَوادِرِ الأُصُولِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في الأسْماءِ والصِّفاتِ عَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا يَمُوتُ عَبْدٌ يَشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وأنِّي رَسُولُ اللَّهِ يَرْجِعُ ذَلِكَ إلى قَلْبٍ مُوقِنٍ إلّا دَخَلَ الجَنَّةَ وفي لَفْظٍ: إلّا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبَزّارُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ عَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مِفْتاحُ الجَنَّةِ شَهادَةُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ» .
(p-٤٢٨)وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَيْسَ شَيْءٌ إلّا بَيْنَهُ وبَيْنَ اللَّهِ حِجابٌ إلّا قَوْلَ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ ودُعاءَ الوالِدِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ما قالَ عَبْدٌ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ مُخْلِصًا إلّا فُتِحَتْ لَهُ أبْوابُ السَّماءِ حَتّى تُفْضِيَ إلى العَرْشِ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، عَنْ أنَسٍ قالَ: «قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِمُعاذِ بْنِ جَبَلٍ: اعْلَمْ أنَّهُ مَن ماتَ يَشْهَدُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ دَخَلَ الجَنَّةَ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ والبَيْهَقِيُّ في الأسْماءِ والصِّفاتِ عَنْ عِتْبانَ بْنِ مالِكٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَنْ يُوافِيَ عَبْدٌ يَوْمَ القِيامَةِ يَقُولُ: لا إلَهَ إلّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وجْهَ اللَّهِ إلّا حُرِّمَ عَلى النّارِ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن شَهِدَ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وأنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَلَنْ تَطْعَمَهُ النّارُ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والطَّبَرانِيُّ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ البَيْضاءِ قالَ: «بَيْنَما نَحْنُ في سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وأنا رَدِيفُهُ فَقالَ: يا سُهَيْلَ بْنَ البَيْضاءِ. ورَفَعَ صَوْتَهُ، (p-٤٢٩)فاجْتَمَعَ النّاسُ فَقالَ: إنَّهُ مَن شَهِدَ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلى النّارِ وأوْجَبَ لَهُ الجَنَّةَ» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في الأسْماءِ والصِّفاتِ عَنْ يَحْيى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قالَ: «رَأى عُمَرُ طَلْحَةَ حَزِينًا فَقالَ لَهُ: ما لَكَ قالَ: إنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: إنِّي لَأعْلَمُ كَلِمَةً لا يَقُولُها عَبْدٌ عِنْدَ مَوْتِهِ إلّا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَتَهُ وأشْرَقَ لَوْنُهُ ورَأى ما يَسُرُّهُ. وما مَنَعَنِي أنْ أسْألَهُ عَنْها إلّا القُدْرَةُ عَلَيْهِ حَتّى ماتَ فَقالَ عُمْرُ: إنِّي لَأعْلَمُها فَقالَ: فَما هِيَ؟ قالَ: لا نَعْلَمُ كَلِمَةً هي أعْظَمُ مِن كَلِمَةٍ أمَرَ بِها عَمَّهُ، لا إلَهَ إلّا اللَّهُ قالَ: فَهي واللَّهِ هي» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، ومُسْلِمٌ والنَّسائِيُّ، وابْنُ حِبّانَ والبَيْهَقِيُّ عَنْ عُثْمانَ بْنِ عَفّانَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن ماتَ وهو يَعْلَمُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ دَخَلَ الجَنَّةَ» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ أبِي ذَرٍّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يا أبا ذَرٍّ بَشِّرِ النّاسِ أنَّهُ مَن قالَ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ دَخَلَ الجَنَّةَ» .
(p-٤٣٠)وأخْرَجَ أحْمَدُ، وأبُو داوُدَ والطَّبَرانِيُّ والحاكِمُ والبَيْهَقِيُّ عَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن كانَ آخِرُ كَلامِهِ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ دَخَلَ الجَنَّةَ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، ومُسْلِمٌ والتِّرْمِذِيُّ والنَّسائِيُّ، وابْنُ خُزَيْمَةَ، وابْنُ حِبّانَ والطَّبَرانِيُّ والبَيْهَقِيُّ عَنْ عُبادَةَ بْنِ الصّامِتِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «مَن شَهِدَ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النّارَ» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن قالَ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ أنْجَتْهُ يَوْمًا مِنَ الدَّهْرِ أصابَهُ قَبْلَها ما أصابَهُ» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنِ الحَسَنِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن قالَ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ طاشَتْ ما في صَحِيفَتِهِ مِنَ السَّيِّئاتِ حَتّى يَعُودَ إلى مِثْلِها» .
(p-٤٣١)وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قالَ: «مَن خُتِمَ لَهُ بِشَهادَةِ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ صادِقًا دَخَلَ الجَنَّةَ ومَن خُتِمَ لَهُ بِصَوْمِ يَوْمٍ يَبْتَغِي بِهِ وجْهَ اللَّهِ دَخَلَ الجَنَّةَ، ومَن خُتِمَ لَهُ عِنْدَ المَوْتِ بِإطْعامِ مِسْكِينٍ يَبْتَغِي بِهِ وجْهَ اللَّهِ دَخَلَ الجَنَّةَ» .
* * *
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾ .
أخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في شُعَبِ الإيمانِ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ في قَوْلِهِ: ﴿واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنِّي لَأسْتَغْفِرُ اللَّهَ في اليَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، ومُسْلِمٌ والتِّرْمِذِيُّ والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قالَ: «أتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَأكَلْتُ مَعَهُ مِن طَعامٍ فَقُلْتُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يا رَسُولَ اللَّهِ، قالَ: ولَكَ، فَقِيلَ: أسْتَغْفِرَ لَكَ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: نَعَمْ ولَكم وقَرَأ: ﴿واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ولِلْمُؤْمِنِينَ والمُؤْمِناتِ﴾ [محمد»: ١٩] .
(p-٤٣٢)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ المُغِيرَةِ قالَ: «سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ تَلا قَوْلَهُ تَعالى ﴿فاعْلَمْ أنَّهُ لا إلَهَ إلا اللَّهُ واسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ﴾ قالَ: كُنْتُ ذَرِبَ اللِّسانِ عَلى أهْلِي فَقُلْتُ يا رَسُولَ اللَّهِ: إنِّي أخْشى أنْ يُدْخِلَنِي لِسانَيِ النّارَ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: فَأيْنَ أنْتَ عَنِ الِاسْتِغْفارِ إنِّي لَأسْتَغْفِرُ اللَّهَ في كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والطَّبَرانِيُّ عَنْ أبِي مُوسى قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ما أصْبَحْتُ غَداةً قَطُّ إلّا اسْتَغْفَرْتُ اللَّهَ فِيها مِائَةَ مَرَّةٍ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ والطَّبَرانِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ المُهاجِرِينَ يُقالُ لَهُ الأغَرُّ قالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: «يا أيُّها النّاسُ اسْتَغْفِرُوا اللَّهَ وتُوبُوا إلَيْهِ فَإنِّي أسْتَغْفِرُ اللَّهَ وأتُوبُ إلَيْهِ في كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ» .
(p-٤٣٣)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ وأحْمَدُ ومُسْلِمٌ وأبُو داوُدَ والنَّسائِيُّ، وابْنُ حِبّانَ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ الأغَرِّ المُزَنِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّهُ لَيُغانُ عَلى قَلْبِي وإنِّي لَأسْتَغْفِرُ اللَّهَ كُلَّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأبُو داوُدَ والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، والبَيْهَقِيُّ في الأسْماءِ والصِّفاتِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: «إنْ كُنّا لَنَعُدُّ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ في المَجْلِسِ يَقُولُ: رَبِّ اغْفِرْ لِي وتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ مِائَةَ مَرَّةٍ وفي لَفْظٍ: التَّوّابُ والغَفُورُ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ ماجَهْ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنِّي لَأسْتَغْفِرُ اللَّهَ وأتُوبُ إلَيْهِ في اليَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ» .
* * *
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكم ومَثْواكُمْ﴾
(p-٤٣٤)أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ﴾ في الدُّنْيا ﴿ومَثْواكُمْ﴾ في الآخِرَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ﴿واللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكم ومَثْواكُمْ﴾ قالَ: مُتَقَلَّبَ كُلِّ دابَّةٍ، ومَثْوى كُلِّ دابَّةٍ بِاللَّيْلِ والنَّهارِ.
{"ayah":"فَٱعۡلَمۡ أَنَّهُۥ لَاۤ إِلَـٰهَ إِلَّا ٱللَّهُ وَٱسۡتَغۡفِرۡ لِذَنۢبِكَ وَلِلۡمُؤۡمِنِینَ وَٱلۡمُؤۡمِنَـٰتِۗ وَٱللَّهُ یَعۡلَمُ مُتَقَلَّبَكُمۡ وَمَثۡوَىٰكُمۡ"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











