الباحث القرآني
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ في مَقامٍ أمِينٍ﴾ الآياتِ. أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ في مَقامٍ أمِينٍ﴾ قالَ: أمِنُوا المَوْتَ والعَذابَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنِ الضَّحّاكِ في قَوْلِهِ: ﴿فِي مَقامٍ أمِينٍ﴾ قالَ: أمِنُوا المَوْتَ أنْ يَمُوتُوا وأمِنُوا الهَرَمَ أنْ يَهْرَمُوا ولا يَجُوعُوا ولا يَعْرَوْا.
(p-٢٨٩)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿إنَّ المُتَّقِينَ في مَقامٍ أمِينٍ﴾ قالَ أمِينٌ مِنَ الشَّيْطانِ والأوْصابِ والأحْزانِ وفي قَوْلِهِ: ﴿وزَوَّجْناهم بِحُورٍ عِينٍ﴾ قالَ: بِيضٍ عِينٍ. قالَ: وفي قِراءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ: (بِعِيسٍ عِينٍ) وفي قَوْلِهِ: ﴿يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ﴾ قالَ: أمِنُوا مِنَ المَوْتِ والأوْصابِ والشَّيْطانِ.
وأخْرَجَ الفِرْيابِيُّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وزَوَّجْناهم بِحُورٍ عِينٍ﴾ قالَ: أنَكَحْناهم حُورًا والحُورُ الَّتِي يَحارُ فِيها الطَّرْفُ بادِيًا يُرى مُخُّ سُوقِهِنَّ مِن وراءِ ثِيابِهِنَّ ويَرى النّاظِرُ وجْهَهُ في كَبَدِ إحْداهُنَّ كالمِرْآةِ مِن رِقَّةِ الجِلْدِ وصَفاءِ اللَّوْنِ.
وأخْرَجَ الطَّسْتِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ سَألَهُ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿وحُورٌ عِينٌ﴾ [الواقعة: ٢٢] قالَ الحَوْراءُ البَيْضاءُ المُنَعَّمَةُ. قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ؟ قالَ: نَعَمْ أما سَمِعْتَ الأعْشى وهو يَقُولُ:
؎وحُورٌ كَأمْثالِ الدُّمى ومَناصِفٌ وماءٌ ورَيْحانٌ وراحٌ يُصَفِّقُ.
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”البَعْثِ“ عَنْ عَطاءٍ في قَوْلِهِ: ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾ قالَ: سَوْداءُ (p-٢٩٠)الحَدَقَةِ عَظِيمَةُ العَيْنِ.
وأخْرَجَ هَنّادُ بْنُ السَّرِيِّ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ الضَّحّاكَ في قَوْلِهِ: ﴿بِحُورٍ عِينٍ﴾ قالَ: الحُورُ البِيضُ والعِينُ العِظامُ الأعْيُنِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ والطَّبَرانِيُّ عَنْ أبِي أُمامَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «خُلِقَ الحُورُ العِينُ مِنَ الزَّعْفَرانِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ والخَطِيبُ عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الحُورُ العِينُ خُلِقْنَ مِنَ الزَّعْفَرانِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ لَيْثِ بْنِ أبِي سُلَيْمٍ قالَ: بَلَغَنِي أنَّ الحُورَ العِينَ خُلِقْنَ مِنَ الزَّعْفَرانِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مُجاهِدٍ قالَ: خُلِقَ الحُورُ العِينُ مِنَ الزَّعْفَرانِ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُبارَكِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أسْلَمَ قالَ: إنَّ اللَّهَ لَمْ يَخْلُقِ الحُورَ العِينَ مِن تُرابٍ إنَّما خَلَقَهُنَّ مِن مِسْكٍ وكافُورٍ وزَعْفَرانٍ.
(p-٢٩١)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا في ”صِفَةِ الجَنَّةِ“، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَوْ أنَّ حَوْراءَ بَزَقَتْ في بَحْرٍ لُجِّيٍّ لَعَذُبَ ذَلِكَ البَحْرُ مِن عُذُوبَةِ رِيقِها» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا عَنِ ابْنِ عَمْرٍو قالَ: لَشَفْرُ المَرْأةِ أطْوَلُ مِن جَناحِ النَّسْرِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي الدُّنْيا عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: لَوْ أنَّ حَوْراءَ أخْرَجَتْ كَفَّها بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ لافْتَتَنَ الخَلائِقُ بِحُسْنِها ولَوْ أخْرَجَتْ نَصِيفَها لَكانَتِ الشَّمْسُ عِنْدَ حُسْنِهِ مِثْلَ الفَتِيلَةِ في الشَّمْسِ لا ضَوْءَ لَها ولَوْ أخْرَجَتْ وجْهَها لَأضاءَ حُسْنُها ما بَيْنَ السَّماءِ والأرْضِ.
وأخْرَجَ ابْنُ مَرْدُويَهْ والدَّيْلَمِيُّ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «حُورُ العِينِ خُلِقْنَ مِن تَسْبِيحِ المَلائِكَةِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنْ مُجاهِدٍ أنَّهُ قالَ: إنَّهُ لَيُوجَدُ رِيحُ المَرْأةِ مِنَ الحُورِ العِينِ مِن مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ﴿وزَوَّجْناهم بِحُورٍ عِينٍ﴾ قالَ: (p-٢٩٢)هِيَ لُغَةٌ يَمانِيَّةٌ وذَلِكَ أنَّ أهْلَ اليَمَنِ يَقُولُونَ: زَوَّجْنا فُلانًا بِفُلانَةَ.
{"ayahs_start":51,"ayahs":["إِنَّ ٱلۡمُتَّقِینَ فِی مَقَامٍ أَمِینࣲ","فِی جَنَّـٰتࣲ وَعُیُونࣲ","یَلۡبَسُونَ مِن سُندُسࣲ وَإِسۡتَبۡرَقࣲ مُّتَقَـٰبِلِینَ","كَذَ ٰلِكَ وَزَوَّجۡنَـٰهُم بِحُورٍ عِینࣲ","یَدۡعُونَ فِیهَا بِكُلِّ فَـٰكِهَةٍ ءَامِنِینَ"],"ayah":"إِنَّ ٱلۡمُتَّقِینَ فِی مَقَامٍ أَمِینࣲ"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











