الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿والَّذِينَ إذا أصابَهُمُ البَغْيُ هم يَنْتَصِرُونَ﴾ أخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ إبْراهِيمَ النَّخَعِيِّ في قَوْلِهِ: ﴿والَّذِينَ إذا أصابَهُمُ البَغْيُ هم يَنْتَصِرُونَ﴾ قالَ: كانَ المُؤْمِنُونَ يَكْرَهُونَ أنْ يُسْتَذَلُّوا وكانُوا إذا قَدَرُوا عَفَوْا. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ مَنصُورٍ قالَ: سَألْتُ إبْراهِيمَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿والَّذِينَ إذا أصابَهُمُ البَغْيُ هم يَنْتَصِرُونَ﴾ قالَ: كانُوا يَكْرَهُونَ لِلْمُؤْمِنِينَ أنْ يُذِلُّوا أنْفُسَهم فَيَجْتَرِئَ الفُسّاقُ عَلَيْهِمْ. (p-١٧٠)وأخْرَجَ النَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، «عَنْ عائِشَةَ - قالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيَّ زَيْنَبُ وعِنْدِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَأقْبَلَتْ عَلَيَّ فَسَبَّتْنِي فَرَدَعَها النَّبِيُّ ﷺ فَلَمْ تَنْتَهِ فَقالَ لِي: سُبِّيها فَسَبَبْتُها حَتّى جَفَّ رِيقُها في فَمِها ووَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَتَهَلَّلُ سُرُورًا» . وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعانَ قالَ: لَمْ أسْمَعْ في الأنْصارِ مِثْلَ حَدِيثٍ حَدَّثَتْنِي بِهِ أُمُّ ولَدِ أبِي مُحَمَّدٍ «عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: كُنْتُ في البَيْتِ وعِنْدَنا زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ فَدَخَلَ عَلَيْنا النَّبِيُّ ﷺ فَأقْبَلَتْ عَلَيْهِ زَيْنَبُ فَقالَتْ: ما كُلُّ واحِدَةٍ مِنّا عِنْدَكَ إلّا عَلى خِلابَةٍ ثُمَّ أقْبَلَتْ عَلَيَّ تَسُبُّنِي فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: قُولِي لَها كَما تَقُولُ لَكِ. فَأقْبَلْتُ عَلَيْها - وكُنْتُ أطْوَلَ وأجْوَدَ لِسانًا مِنها فَقامَتْ» . وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ السُّدِّيِّ: ﴿والَّذِينَ إذا أصابَهُمُ البَغْيُ هم يَنْتَصِرُونَ﴾ قالَ: (p-١٧١)يَنْتَصِرُونَ مِمَّنْ بَغى عَلَيْهِمْ مِن غَيْرِ أنْ يَعْتَدُوا. وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ في قَوْلِهِ: ﴿والَّذِينَ إذا أصابَهُمُ البَغْيُ﴾ قالَ: هَذا مُحَمَّدٌ ﷺ ظُلِمَ وبُغِيَ عَلَيْهِ وكُذِّبَ، ﴿هم يَنْتَصِرُونَ﴾ قالَ: يَنْتَصِرُ مُحَمَّدٌ بِالسَّيْفِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب