الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وإمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، والحاكِمُ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ صُرَدَ قالَ: «اسْتَبَّ رَجُلانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فاشْتَدَّ غَضَبُ أحَدِهِما فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: إنِّي لَأعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قالَها لَذَهَبَ عَنْهُ الغَضَبُ، أعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ. فَقالَ الرَّجُلُ: أمْجَنُونٌ تُرانِي؟ فَتَلا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿وإمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ [فصلت»: ٣٦] . (p-١١٦)وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنْ مُعاذِ بْنِ جَبَلٍ قالَ: «اسْتَبَّ رَجُلانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ حَتّى عُرِفَ الغَضَبُ في وجْهِ أحَدِهِما، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إنِّي لَأعْلَمُ كَلِمَةً لَوْ قالَها ذَهَبَ غَضَبُهُ: أعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ» . وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «اتَّقُوا الغَضَبَ؛ فَإنَّها جَمْرَةٌ تُوقَدُ في قَلْبِ ابْنِ آدَمَ، ألَمْ تَرَ انْتِفاخَ أوْداجِهِ وحُمْرَةَ عَيْنَيْهِ؟ فَمَن أحَسَّ مِن ذَلِكَ شَيْئًا فَلْيَلْزَقْ بِالأرْضِ» . وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ قالَ: كانَ يُقالُ إنَّ الشَّيْطانَ يَقُولُ: كَيْفَ يَغْلِبُنِي ابْنُ آدَمَ؟ إذا رَضِيَ جِئْتُ حَتّى أكُونَ في قَلْبِهِ، وإذا غَضِبَ طِرْتُ حَتّى أكُونَ في رَأْسِهِ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿وإمّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطانِ نَزْغٌ فاسْتَعِذْ بِاللَّهِ﴾ قالَ: ذُكِرُ لَنا «أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ بَيْنَما هو (p-١١٧)يُصَلِّي إذْ جَعَلَ يَسْنُدُ حَتّى يَسْتَلِمَ السّارِيَةَ، ثُمَّ يَسْنُدُ حَتّى يَسْتَلِمَ السّارِيَةَ ثُمَّ يَقُولُ: ألْعَنُكَ بِلَعْنَةِ اللَّهِ التّامَّةِ. فَقالَ لَهُ بَعْضُ أصْحابِهِ: يا نَبِيَّ اللَّهِ، ما شَيْءٌ رَأيْناكَ تَصْنَعُهُ؟ قالَ: أتانِي الشَّيْطانُ بِشِهابٍ مِن نارٍ لِيَحْرِقَنِي بِهِ فَلَعَنْتُهُ بِلَعْنَةِ اللَّهِ التّامَّةِ، فانْكَبَّ لِفِيهِ وطَفِئَتْ نارُهُ» .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب