الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿مَن يُطِعِ الرَّسُولَ﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ والخَطِيبُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: «كُنّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في نَفَرٍ مِن أصْحابِهِ فَقالَ: «يا هَؤُلاءِ، ألَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنِّي رَسُولُ اللَّهِ إلَيْكُمْ»؟ قالُوا: بَلى. قالَ: «ألَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنَّ اللَّهَ أنْزَلَ في كِتابِهِ أنَّهُ مَن أطاعَنِي فَقَدْ أطاعَ اللَّهَ»؟ قالُوا: بَلى، نَشْهَدُ أنَّهُ مَن أطاعَكَ فَقَدْ أطاعَ اللَّهَ، وإنَّ مِن طاعَتِهِ طاعَتَكَ، قالَ: «فَإنَّ مِن طاعَةِ اللَّهِ أنْ تُطِيعُونِي، وإنَّ مِن طاعَتِي أنْ تُطِيعُوا أئِمَّتَكُمْ، وإنْ صَلَّوْا قُعُودًا فَصَلُّوا قُعُودًا أجْمَعِينَ»» . وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قالَ: حَرْفٌ وأيُّما حَرْفٍ: ﴿مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أطاعَ اللَّهَ﴾ فَوَّضَ إلَيْهِ فَلا يَأْمُرُ إلّا بِخَيْرٍ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ، أنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿فَما أرْسَلْناكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا﴾ قالَ: هَذا أوَّلُ ما بَعَثَهُ، قالَ: ﴿إنْ عَلَيْكَ إلا البَلاغُ﴾ [الشورى: ٤٨] ثُمَّ جاءَ بَعْدَ هَذا يَأْمُرُهُ بِجِهادِهِمْ والغِلْظَةِ عَلَيْهِمْ حَتّى يُسْلِمُوا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب