الباحث القرآني
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أطِيعُوا اللَّهَ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عَطاءٍ في قَوْلِهِ: ﴿أطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرَّسُولَ﴾ قالَ: طاعَةُ الرَّسُولِ اتِّباعُ الكِتابِ والسُّنَّةِ: ﴿وأُولِي الأمْرِ مِنكُمْ﴾ قالَ: أُولِي الفِقْهِ والعِلْمِ.
وأخْرَجَ البُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”الدَّلائِلِ“، مِن طَرِيقِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ «فِي قَوْلِهِ: ﴿أطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأمْرِ مِنكُمْ﴾ قالَ: نَزَلَتْ في عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُذافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ، إذْ بَعَثَهُ النَّبِيُّ ﷺ في سَرِيَّةٍ» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ السُّدِّيِّ في الآيَةِ قالَ: «بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خالِدَ بْنَ الوَلِيدِ في سَرِيَّةٍ وفِيها عَمّارُ بْنُ ياسِرٍ، فَسارُوا قَبْلَ القَوْمِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ، فَلَمّا بَلَغُوا قَرِيبًا مِنهم عَرَّسُوا وأتاهم ذُو العُيَيْنَتَيْنِ فَأخْبَرَهُمْ، فَأصْبَحُوا قَدْ (p-٥٠٣)هَرَبُوا غَيْرَ رَجُلٍ أمَرَ أهْلَهُ فَجَمَعُوا مَتاعَهُمْ، ثُمَّ أقْبَلُ يَمْشِي في ظُلْمَةِ اللَّيْلِ، حَتّى أتى عَسْكَرَ خالِدٍ يَسْألُ عَنْ عَمّارِ بْنِ ياسِرٍ، فَأتاهُ فَقالَ: يا أبا اليَقْظانِ، إنِّي قَدْ أسْلَمْتُ وشَهِدْتُ أنْ لا إلَهَ إلّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ ورَسُولُهُ، وإنَّ قَوْمِي لَمّا سَمِعُوا بِكم هَرَبُوا، وإنِّي بَقِيتُ، فَهَلْ إسْلامِي نافِعِي غَدًا، وإلّا هَرَبْتُ؟ فَقالَ عَمّارٌ: بَلْ هو يَنْفَعُكَ فَأقِمْ. فَأقامَ، فَلَمّا أصْبَحُوا أغارَ خالِدٌ فَلَمْ يَجِدْ أحَدًا غَيْرَ الرَّجُلِ، فَأخَذَهُ وأخَذَ مالَهُ، فَبَلَغَ عَمّارًا الخَبَرُ، فَأتى خالِدًا فَقالَ: خَلِّ عَنِ الرَّجُلِ؛ فَإنَّهُ قَدْ أسْلَمَ وهو في أمانٍ مِنِّي، قالَ خالِدٌ: وفِيمَ أنْتَ تُجِيرُ؟ فاسْتَبّا وارْتَفَعا إلى النَّبِيِّ ﷺ، فَأجازَ أمانَ عَمّارٍ ونَهاهُ أنْ يُجِيرَ الثّانِيَةَ عَلى أمِيرٍ، فاسْتَبّا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَقالَ خالِدٌ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أتُتْرَكُ هَذا العَبْدَ الأجْدَعَ يَشْتُمُنِي؟ فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يا خالِدُ، لا تَسُبَّ عَمّارًا؛ فَإنَّهُ مَن سَبَّ عَمّارًا سَبَّهُ اللَّهُ، ومَن أبْغَضَ عَمّارًا أبْغَضَهُ اللَّهُ، ومَن لَعَنَ عَمّارًا لَعَنَهُ اللَّهُ» فَغَضِبَ عَمّارٌ. فَقامَ فَتَبِعَهُ خالِدٌ حَتّى أخَذَ بِثَوْبِهِ فاعْتَذَرَ إلَيْهِ فَرَضِيَ، فَأنْزَلَ اللَّهُ الآيَةَ» .
وأخْرَجَهُ ابْنُ عَساكِرَ مِن طَرِيقِ السُّدِّيِّ، عَنْ أبِي صالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرانَ في قَوْلِهِ: ﴿وأُولِي الأمْرِ مِنكُمْ﴾ قالَ: أصْحابَ السَّرايا عَلى عَهْدِ النَّبِيِّ ﷺ .
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، (p-٥٠٤)وابْنُ المُنْذِرِ وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ في قَوْلِهِ: ﴿وأُولِي الأمْرِ مِنكُمْ﴾ قالَ: هُمُ الأُمَراءُ مِنكُمْ، وفي لَفْظٍ: هم أُمَراءُ السَّرايا.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ مَكْحُولٍ في قَوْلِهِ: ﴿وأُولِي الأمْرِ مِنكُمْ﴾ قالَ: هم أهْلُ الآيَةِ الَّتِي قَبْلَها: ﴿إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكم أنْ تُؤَدُّوا الأماناتِ إلى أهْلِها﴾ [النساء: ٥٨] إلى آخِرِ الآيَةِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««مَن أطاعَنِي فَقَدْ أطاعَ اللَّهَ، ومَن أطاعَ أمِيرِي فَقَدْ أطاعَنِي، ومَن عَصانِي فَقَدْ عَصى اللَّهَ، ومَن عَصى أمِيرِي فَقَدْ عَصانِي»» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وأُولِي الأمْرِ مِنكُمْ﴾ قالَ: قالَ أبِي: هُمُ السَّلاطِينُ. قالَ: وقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««الطّاعَةَ الطّاعَةَ، وفي الطّاعَةِ بَلاءٌ» . قالَ»: ««لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَ الأمْرَ في الأنْبِياءِ»» يَعْنِي: لَقَدْ جُعِلَ إلَيْهِمْ، والأنْبِياءُ مَعَهُمْ، ألا تَرى حِينَ حَكَمُوا في قَتْلِ يَحْيى بْنِ زَكَرِيّا.
وأخْرَجَ البُخارِيُّ عَنْ أنَسٍ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««اسْمَعُوا وأطِيعُوا وإنِ (p-٥٠٥)اسْتُعْمِلَ عَلَيْكم حَبَشِيٌّ كَأنَّ رَأْسَهُ زَبِيبَةٌ»» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والتِّرْمِذِيُّ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ عَنْ أبِي أُمامَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ في حِجَّةِ الوَداعِ فَقالَ: ««اعْبُدُوا رَبَّكُمْ، وصَلُّوا خَمْسَكُمْ، وصُومُوا شَهْرَكُمْ، وأدُّوا زَكاةَ أمْوالِكُمْ، وأطِيعُوا ذا أمْرِكُمْ، تَدْخُلُوا جَنَّةَ رَبِّكُمْ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وأُولِي الأمْرِ مِنكُمْ﴾ يَعْنِي: أهْلَ الفِقْهِ والدِّينِ، وأهِلَ طاعَةِ اللَّهِ الَّذِينَ يُعَلِّمُونَ النّاسَ مَعانِيَ دِينِهِمْ، ويَأْمُرُونَهم بِالمَعْرُوفِ، ويَنْهَوْنَهم عَنِ المُنْكَرِ، فَأوْجَبَ اللَّهُ طاعَتَهم عَلى العِبادِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ في ”نَوادِرِ الأُصُولِ“، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ وصَحَّحَهُ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ في قَوْلِهِ: ﴿وأُولِي الأمْرِ مِنكُمْ﴾ قالَ: أُولِي الفِقْهِ، وأُولِي الخَيْرِ.
وأخْرَجَ ابْنُ عَدِيٍّ في ”الكامِلِ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ في قَوْلِهِ: ﴿وأُولِي الأمْرِ مِنكُمْ﴾ قالَ: أهْلَ العِلْمِ.
(p-٥٠٦)وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ: ﴿وأُولِي الأمْرِ﴾ قالَ: هُمُ الفُقَهاءُ والعُلَماءُ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وأُولِي الأمْرِ﴾ قالَ: أصْحابُ مُحَمَّدٍ، أهْلُ العَقْلِ والفِقْهِ والدِّينِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي العالِيَةِ في قَوْلِهِ: ﴿وأُولِي الأمْرِ﴾ قالَ: هم أهْلُ العِلْمِ، ألا تَرى أنَّهُ يَقُولُ: ﴿ولَوْ رَدُّوهُ إلى الرَّسُولِ وإلى أُولِي الأمْرِ مِنهم لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنهُمْ﴾ [النساء: ٨٣] [النِّساءِ: ٨٣] .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الضَّحّاكِ: ﴿وأُولِي الأمْرِ﴾ قالَ: هم أصْحابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، هُمُ الدُّعاةُ الرُّواةُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ عَساكِرَ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ﴿وأُولِي الأمْرِ﴾ قالَ: أبُو بَكْرٍ وعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنِ الكَلْبِيِّ: ﴿وأُولِي الأمْرِ﴾ قالَ: أبُو بَكْرٍ، وعُمَرُ، وعُثْمانُ، وعَلِيٌّ، وابْنُ مَسْعُودٍ.
(p-٥٠٧)وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ عَنْ عِكْرِمَةَ، أنَّهُ سُئِلَ عَنْ أُمَّهاتِ الأوْلادِ فَقالَ: هُنَّ أحْرارٌ. فَقِيلَ لَهُ: بِأيِّ شَيْءٍ تَقُولُهُ؟ قالَ: بِالقُرْآنِ، قالُوا: بِماذا مِنَ القُرْآنِ؟ قالَ: قَوْلُ اللَّهِ: ﴿أطِيعُوا اللَّهَ وأطِيعُوا الرَّسُولَ وأُولِي الأمْرِ مِنكُمْ﴾ وكانَ عُمَرُ مِن أُولِي الأمْرِ قالَ: أُعْتِقَتْ، كانَ سِقْطًا.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: ««عَلى المَرْءِ المُسْلِمِ السَّمْعُ والطّاعَةُ فِيما أحَبَّ وكَرِهَ، إلّا أنْ يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَمَن أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَلا سَمْعَ ولا طاعَةَ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ أنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: ««سَيَلِيكم بَعْدِي وُلاةٌ، فَيَلِيكُمُ البَرُّ بِبِرِّهِ، والفاجِرُ بِفُجُورِهِ، فاسْمَعُوا لَهم وأطِيعُوا في كُلِّ ما وافَقَ الحَقَّ، وصَلُّوا وراءَهُمْ، فَإنْ أحْسَنُوا فَلَهم ولَكُمْ، وإنْ أساءُوا فَلَكم وعَلَيْهِمْ»» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ عَنْ أنَسٍ، «أنَّ مُعاذًا قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أرَأيْتَ إنْ كانَتْ عَلَيْنا (p-٥٠٨)أُمَراءُ لا يَسْتَنُّونَ بِسُنَّتِكَ، ولا يَأْخُذُونَ بِأمْرِكَ، فَما تَأْمُرُ في أمْرِهِمْ؟ فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لا طاعَةَ لِمَن لَمْ يُطِعِ اللَّهَ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، وأبُو يَعْلى، وابْنُ خُزَيْمَةَ، وابْنُ حِبّانَ، والحاكِمُ عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: «بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلْقَمَةَ بْنَ مُجَزِّزٍ عَلى بَعْثٍ أنا فِيهِمْ، فَلَمّا كُنّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ أذِنَ لِطائِفَةٍ مِنَ الجَيْشِ، وأمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ حُذافَةَ بْنِ قَيْسٍ السَّهْمِيَّ، وكانَ مِن أصْحابِ بَدْرٍ، وكانَ بِهِ دُعابَةٌ، فَنَزَلْنا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ، وأوْقَدَ القَوْمُ نارًا لِيَصْنَعُوا عَلَيْها صَنِيعًا لَهُمْ، فَقالَ لَهم: ألَيْسَ لِي عَلَيْكُمُ السَّمْعُ والطّاعَةُ؟ قالُوا: بَلى، قالَ: فَما أنا بِآمِرِكم بِشَيْءٍ إلّا صَنَعْتُمُوهُ؟ قالُوا: بَلى. قالَ: أعْزِمُ بِحَقِّي وطاعَتِي لَما تَواثَبْتُمْ في هَذِهِ النّارِ، فَقامَ ناسٌ فَتَحَجَّزُوا، حَتّى إذا ظَنَّ أنَّهم واثِبُونَ، قالَ: احْبِسُوا أنْفُسَكُمْ، إنَّما كُنْتُ أضْحَكُ مَعَهم. فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ أنْ قَدِمُوا، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن أمَرَكم بِمَعْصِيَةٍ فَلا تُطِيعُوهُ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ الضُّرَيْسِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ قالَ: مَكْتُوبٌ في الكِتابِ (p-٥٠٩)الأوَّلِ: مَن رَأى لِأحَدٍ عَلَيْهِ طاعَةً في مَعْصِيَةِ اللَّهِ، فَلَنْ يَقْبَلَ اللَّهُ عَمَلَهُ ما دامَ كَذَلِكَ، ومَن رَضِيَ أنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلَنْ يَقْبَلَ اللَّهُ عَمَلَهُ ما دامَ كَذَلِكَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنِ الحَسَنِ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««لا طاعَةَ لِمَخْلُوقٍ في مَعْصِيَةِ الخالِقِ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ عِمْرانَ بْنِ حُصَيْنٍ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ««لا طاعَةَ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قالَ: كانَ عُمَرُ إذا اسْتَعْمَلَ رَجُلًا، كَتَبَ في عَهْدِهِ: اسْمَعُوا لَهُ وأطِيعُوا ما عَدَلَ فِيكم.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ عُمَرَ قالَ: اسْمَعْ وأطِعْ وإنْ أُمِّرَ عَلَيْكَ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ، إنْ ضَرَّكَ فاصْبِرْ، وإنْ حَرَمَكَ فاصْبِرْ، وإنْ أرادَ أمْرًا يَنْتَقِصُ (p-٥١٠)دِينَكَ فَقُلْ: دَمِي دُونَ دِينِي.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ أبِي سُفْيانَ قالَ: خَطَبَنا ابْنُ الزُّبَيْرِ فَقالَ: إنّا قَدِ ابْتُلِينا بِما قَدْ تَرَوْنَ، فَما أمَرْناكم بِأمْرٍ لِلَّهِ فِيهِ طاعَةٌ، فَلَنا عَلَيْكم فِيهِ السَّمْعُ والطّاعَةُ، وما أمَرْناكم مِن أمْرٍ لَيْسَ لِلَّهِ فِيهِ طاعَةٌ، فَلَيْسَ لَنا عَلَيْكم فِيهِ طاعَةٌ، ولا نِعْمَةُ عَيْنٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والتِّرْمِذِيُّ، عَنْ أُمِّ الحُصَيْنِ الأحْمَسِيَّةِ قالَتْ: «سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ وهو يَخْطُبُ وعَلَيْهِ بُرْدٌ مُتَلَفِّعًا بِهِ وهو يَقُولُ: «إنْ أُمِّرَ عَلَيْكم عَبْدٌ حَبَشِيٌّ مُجَدَّعٌ فاسْمَعُوا لَهُ وأطِيعُوا، ما قادَكم بِكِتابِ اللَّهِ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ قالَ: حَقٌّ عَلى الإمامِ أنْ يَحْكُمَ بِما أنْزَلَ اللَّهُ، وأنْ يُؤَدِّيَ الأمانَةَ، فَإذا فَعَلَ ذَلِكَ، كانَ حَقًّا عَلى المُسْلِمِينَ أنْ يَسْمَعُوا ويُطِيعُوا، ويُجِيبُوا إذا دُعُوا.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قالَ: لا طاعَةَ لِبَشَرٍ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««لا طاعَةَ لِبَشَرٍ (p-٥١١)فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وأحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والنَّسائِيُّ، عَنْ عَلِيٍّ، قالَ: «بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَرِيَّةً، واسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنَ الأنْصارِ، فَأمَرَهم أنْ يَسْمَعُوا لَهُ ويُطِيعُوا، قالَ: فَأغْضَبُوهُ في شَيْءٍ فَقالَ: اجْمَعُوا لِي حَطَبًا. فَجَمَعُوا لَهُ حَطَبًا. قالَ: أوْقِدُوا نارًا، فَأوْقَدُوا نارًا، قالَ: ألَمْ يَأْمُرْكم أنْ تَسْمَعُوا لِي وتُطِيعُوا؟ قالُوا: بَلى، قالَ: فادْخُلُوها، فَنَظَرَ بَعْضُهم إلى بَعْضٍ وقالُوا: إنَّما فَرَرْنا إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ النّارِ! فَسَكَنَ غَضَبُهُ وطُفِئَتِ النّارُ، فَلَمّا قَدِمُوا عَلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ فَقالَ: «لَوْ دَخَلُوها ما خَرَجُوا مِنها، إنَّما الطّاعَةُ في المَعْرُوفِ»» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ عَنِ الحَسَنِ، أنَّ زِيادًا اسْتَعْمَلَ الحَكَمَ بْنَ عَمْرٍو الغِفارِيَّ عَلى جَيْشٍ، فَلَقِيَهُ عِمْرانُ بْنُ حُصَيْنٍ فَقالَ: هَلْ تَدْرِي فِيمَ جِئْتُكَ؟ أما تَذْكُرُ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمّا بَلَغَهُ الَّذِي قالَ لَهُ أمِيرُهُ: قُمْ فَقْعْ في النّارِ. فَقامَ الرَّجُلُ لِيَقَعَ فِيها، فَأدْرَكَ فَأمْسَكَ، فَقالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَوْ وقَعَ فِيها لَدَخَلَ النّارَ؛ لا طاعَةَ في مَعْصِيَةِ اللَّهِ» قالَ»: بَلى، قالَ: فَإنَّما أرَدْتُ أنْ أُذَكِّرَكَ هَذا الحَدِيثَ.
(p-٥١٢)وأخْرَجَ البُخارِيُّ في ”تارِيخِهِ“، والنَّسائِيُّ، والبَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“، عَنِ الحارِثِ الأشْعَرِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««آمُرُكم بِخَمْسٍ أمَرَنِي اللَّهُ بِهِنَّ: الجَماعَةُ، والسَّمْعُ، والطّاعَةُ، والهِجْرَةُ، والجِهادُ في سَبِيلِ اللَّهِ، فَمَن فارَقَ الجَماعَةَ قِيدَ شِبْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإسْلامِ مِن عُنُقِهِ، إلّا أنْ يُراجِعَ»» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنِ المِقْدامِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: ««أطِيعُوا أُمَراءَكُمْ، فَإنْ أمَرُوكم بِما جِئْتُكم بِهِ فَإنَّهم يُؤْجَرُونَ عَلَيْهِ، وتُؤْجَرُونَ بِطاعَتِهِمْ، وإنْ أمَرُوكم بِما لَمْ آتِكم بِهِ فَهو عَلَيْهِمْ وأنْتُمْ بَرَآءُ مِن ذَلِكَ، إذا لَقِيتُمُ اللَّهَ قُلْتُمْ: رَبَّنا، لا ظُلْمَ، فَيَقُولُ: لا ظُلْمَ، فَتَقُولُونَ: رَبَّنا أرْسَلْتَ إلَيْنا رَسُولًا فَأطَعْناهُ بِإذْنِكَ، واسْتَخْلَفْتَ عَلَيْنا خُلَفاءَ فَأطَعْناهم بِإذْنِكَ، وأمَّرْتَ عَلَيْنا أُمَراءَ فَأطَعْناهم بِإذْنِكَ. فَيَقُولُ: صَدَقْتُمْ، هو عَلَيْهِمْ وأنْتُمْ مِنهُ بُرَآءُ»» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ««يَكُونُ عَلَيْكم أُمَراءُ تَطْمَئِنُّ إلَيْهِمُ القُلُوبُ، وتَلِينُ لَهُمُ الجُلُودُ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَيْكم أُمَراءُ تَشْمَئِزُّ مِنهُمُ القُلُوبُ، وتَقْشَعِرُّ مِنهُمُ الجُلُودُ» فَقالَ رَجُلٌ: أنُقاتِلُهم يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: «لا، ما أقامُوا الصَّلاةَ»» .
(p-٥١٣)وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: ««إنَّكم سَتَرَوْنَ بَعْدِي أثَرَةً وأُمُورًا تُنْكِرُونَها» قُلْنا: فَما تَأْمُرُنا يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: «أدُّوا الحَقَّ الَّذِي عَلَيْكُمْ، واسْألُوا اللَّهَ الَّذِي لَكُمْ»» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ عَنْ أبِي ذَرٍّ قالَ: «خَطَبَنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: «إنَّهُ كائِنٌ بَعْدِي سُلْطانٌ، فَلا تُذِلُّوهُ، فَمَن أرادَ أنْ يُذِلَّهُ فَقَدْ خَلَعَ رِبْقَةَ الإسْلامِ مِن عُنُقِهِ، ولَيْسَ بِمَقْبُولٍ مِنهُ تَوْبَةٌ حَتّى يَسُدَّ ثُلْمَتَهُ الَّتِي ثَلَمَ، ولَيْسَ بِفاعِلٍ، ثُمَّ يَعُودُ فَيَكُونُ فِيمَن يُعِزُّهُ» أمَرَنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أنْ لا نُغْلَبَ عَلى ثَلاثٍ: أنْ نَأْمُرَ بِالمَعْرُوفِ، ونَنْهى عَنِ المُنْكَرِ، ونُعَلِّمَ النّاسَ السُّنَنَ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ اليَمانِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ««مَن فارَقَ الجَماعَةَ واسْتَذَلَّ الإمارَةَ، لَقِيَ اللَّهَ ولا وجْهَ لَهُ عِنْدَهُ»» .
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”الشُّعَبِ“ عَنْ أبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الجَرّاحِ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ««لا تَسُبُّوا السُّلْطانَ؛ فَإنَّهم فَيْءُ اللَّهِ في أرْضِهِ»» .
وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أنَسِ بْنِ مالِكٍ قالَ: أمَرَنا أكابِرُنا مِن أصْحابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أنْ لا نَسُبَّ أُمَراءَنا، ولا نَغُشَّهُمْ، ولا نَعْصِيَهُمْ، وأنْ نَتَّقِيَ اللَّهَ ونَصْبِرَ؛ فَإنَّ الأمْرَ قَرِيبٌ.
(p-٥١٤)وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أبِي طالِبٍ قالَ: لا يَصْلُحُ لِلنّاسِ إلّا أمِيرٌ، بَرٌّ أوْ فاجِرٌ، قالُوا: هَذا البَرُّ، فَكَيْفَ بِالفاجِرِ؟ قالَ: إنَّ الفاجِرَ يُؤَمِّنُ اللَّهُ بِهِ السُّبُلَ، ويُجاهَدُ بِهِ العَدُوُّ، ويُجْبى بِهِ الفَيْءُ، ويُقامُ بِهِ الحُدُودُ، ويُحَجُّ بِهِ البَيْتُ، ويَعْبُدُ اللَّهَ فِيهِ المُسْلِمُ آمِنًا حَتّى يَأْتِيَهُ أجَلُهُ.
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَإنْ تَنازَعْتُمْ في شَيْءٍ﴾ قالَ: فَإنْ تَنازَعَ العُلَماءُ، ﴿فَرُدُّوهُ إلى اللَّهِ والرَّسُولِ﴾ قالَ: يَقُولُ: فَرُدُّوهُ إلى كِتابِ اللَّهِ وسُنَّةِ رَسُولِهِ، ثُمَّ قَرَأ: ﴿ولَوْ رَدُّوهُ إلى الرَّسُولِ وإلى أُولِي الأمْرِ مِنهم لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنهُمْ﴾ [النساء: ٨٣] [النِّساءِ: ٨٣] .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرانَ في الآيَةِ قالَ: الرَّدُّ إلى اللَّهِ: الرَّدُّ إلى كِتابِهِ، والرَّدُّ إلى رَسُولِهِ ما دامَ حَيًّا، فَإذا قُبِضَ فَإلى سُنَّتِهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ قَتادَةَ والسُّدِّيِّ، مِثْلَهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ عَنْ قَتادَةَ في قَوْلِهِ: ﴿ذَلِكَ خَيْرٌ وأحْسَنُ تَأْوِيلا﴾ يَقُولُ: ذَلِكَ أحْسَنُ ثَوابًا وخَيْرٌ عاقِبَةً.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ (p-٥١٥)مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿وأحْسَنُ تَأْوِيلا﴾ قالَ: أحْسَنُ جَزاءً.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ السُّدِّيِّ: ﴿وأحْسَنُ تَأْوِيلا﴾ قالَ: عاقِبَةً.
{"ayah":"یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ فَإِن تَنَـٰزَعۡتُمۡ فِی شَیۡءࣲ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمۡ تُؤۡمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلۡیَوۡمِ ٱلۡـَٔاخِرِۚ ذَ ٰلِكَ خَیۡرࣱ وَأَحۡسَنُ تَأۡوِیلًا"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











