الباحث القرآني
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وأحْمَدُ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ جابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قالَ: «دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأنا مَرِيضٌ، لا أعْقِلُ، فَتَوَضَّأ، ثُمَّ صَبَّ عَلَيَّ، فَعَقَلْتُ، فَقُلْتُ: إنَّهُ لا يَرِثُنِي إلّا كَلالَةٌ، فَكَيْفَ المِيراثُ؟ فَنَزَلَتْ آيَةُ الفَرائِضِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ جابِرٍ قالَ: أُنْزِلَتْ فِيَّ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكم في الكَلالَةِ﴾ .
وأخْرَجَ ابْنُ راهُوَيْهِ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، «عَنْ عُمَرَ، أنَّهُ سَألَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: (p-١٤٤)كَيْفَ تُوَرَّثُ الكَلالَةُ؟ فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكم في الكَلالَةِ﴾ إلى آخِرِها، فَكَأنَّ عُمَرَ لَمْ يَفْهَمْ، فَقالَ لِحَفْصَةَ: إذا رَأيْتِ مِن رَسُولِ اللَّهِ ﷺ طِيبَ نَفْسٍ فَسَلِيهِ عَنْها، فَرَأتْ مِنهُ طِيبَ نَفْسٍ فَسَألَتْهُ، فَقالَ: (أبُوكِ ذَكَرَ لَكِ هَذا؟ ما أرى أباكِ يَعْلَمُها)، فَكانَ عُمَرُ يَقُولُ: ما أُرانِي أعْلَمُها، وقَدْ قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ما قالَ» .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ مَرْدُوَيْهِ، عَنْ طاوُسٍ، «أنَّ عُمَرَ أمَرَ حَفْصَةَ أنْ تَسْألَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الكَلالَةِ، فَسَألَتْهُ، فَأمْلاها عَلَيْها في كَتِفٍ، وقالَ: (مَن أمَرَكِ بِهَذا،أعُمَرُ؟ ما أُراهُ يُقِيمُها، أوَما تَكْفِيهِ آيَةُ الصَّيْفِ»؟) قالَ سُفْيانُ: وآيَةُ الصَّيْفِ الَّتِي في (النِّساءِ): ﴿وإنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً أوِ امْرَأةٌ﴾ [النساء: ١٢]، فَلَمّا سَألُوا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَزَلَتِ الآيَةُ الَّتِي في خاتِمَةِ (النِّساءِ) .
وأخْرَجَ مالِكٌ، ومُسْلِمٌ، وابْنُ جَرِيرٍ، والبَيْهَقِيُّ، «عَنْ عُمَرَ قالَ: ما سَألْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ شَيْءٍ أكْثَرَ ما سَألْتُهُ عَنِ الكَلالَةِ، حَتّى طَعَنَ بِإصْبُعِهِ في صَدْرِي وقالَ: (تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ الَّتِي في آخِرِ سُورَةِ النِّساءِ») .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وأبُو داوُدَ، والتِّرْمِذِيُّ، والبَيْهَقِيُّ، عَنِ البَراءِ بْنِ عازِبٍ (p-١٤٥)قالَ: «جاءَ رَجُلٌ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَسَألَهُ عَنِ الكَلالَةِ فَقالَ: (تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ») .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وأبُو داوُدَ في (المَراسِيلِ)، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قالَ: «جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَسَألَهُ عَنِ الكَلالَةِ فَقالَ: (أما سَمِعْتَ الآيَةَ الَّتِي أُنْزِلَتْ في الصَّيْفِ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكم في الكَلالَةِ﴾ ؟ فَمَن لَمْ يَتْرُكْ ولَدًا ولا والِدًا فَوَرَثَتُهُ كَلالَةٌ») .
وأخْرَجَهُ الحاكِمُ مَوْصُولًا عَنْ أبِي سَلَمَةَ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ عُمَرَ قالَ: ثَلاثٌ ودِدْتُ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ عَهِدَ إلَيْنا فِيهِنَّ عَهْدًا نَنْتَهِي إلَيْهِ: الجَدُّ، والكَلالَةُ، وأبْوابٌ مِن أبْوابِ الرِّبا.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، «عَنْ عُمَرَ قالَ: سَألْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الكَلالَةِ فَقالَ: (تَكْفِيكَ آيَةُ الصَّيْفِ)، فَلَأنْ أكُونَ سَألْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْها أحَبُّ إلَيَّ (p-١٤٦)مِن أنْ يَكُونَ لِي حُمْرُ النَّعَمِ» .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، والعَدَنِيُّ، وابْنُ المُنْذِرِ، والحاكِمُ، عَنْ عُمَرَ قالَ: لَأنْ أكُونَ سَألْتُ النَّبِيَّ ﷺ عَنْ ثَلاثٍ أحَبُّ إلَيَّ مِن حُمْرِ النَّعَمِ؟ عَنِ الخَلِيفَةِ بَعْدَهُ، وعَنْ قَوْمٍ قالُوا: نُقِرُّ بِالزَّكاةِ في أمْوالِنا ولا نُؤَدِّيها إلَيْكَ، أيَحِلُّ قِتالُهُمْ، وعَنِ الكَلالَةِ.
وأخْرَجَ الطَّيالِسِيُّ، وعَبْدُ الرَّزّاقِ، والعَدَنِيُّ، وابْنُ ماجَهْ، والشّاشِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، والحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ عُمَرَ قالَ: ثَلاثٌ لَأنْ يَكُونَ النَّبِيُّ ﷺ بَيَّنَهُنَّ لَنا أحَبُّ إلَيَّ مِنَ الدُّنْيا وما فِيها: الخِلافَةُ، والكَلالَةُ، والرِّبا.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أتاهُ رَجُلٌ يَسْتَفْتِيهِ في الكَلالَةِ: أنْبِئْنِي يا رَسُولَ اللَّهِ، أكَلالَةٌ الرَّجُلُ؟ يُرِيدُ إخْوَتَهُ مِن أُمِّهِ وأبِيهِ، فَلَمْ يَقُلْ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَيْئًا، غَيْرَ أنَّهُ قَرَأ عَلَيْهِ آيَةَ الكَلالَةِ الَّتِي في سُورَةِ (النِّساءِ)، ثُمَّ عادَ الرَّجُلُ يَسْألُهُ، فَكُلَّما سَألَهُ قَرَأها حَتّى أكْثَرَ، وصَخِبَ الرَّجُلُ، فاشْتَدَّ صَخَبُهُ مِن حِرْصِهِ عَلى أنْ يُبَيِّنَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَرَأ عَلَيْهِ الآيَةَ، ثُمَّ (p-١٤٧)قالَ لَهُ: (إنِّي واللَّهِ لا أزِيدُكَ عَلى ما أُعْطِيتُ») .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، والحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: كُنْتُ آخِرَ النّاسِ عَهْدًا بِعُمَرَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: القَوْلُ ما قُلْتُ، قُلْتُ: وما قُلْتَ؟ قالَ: قُلْتُ: الكَلالَةُ مَن لا ولَدَ لَهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ طارِقِ بْنِ شِهابٍ قالَ: أخَذَ عُمَرُ كَتِفًا، وجَمَعَ أصْحابَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ قالَ: لَأقْضِيَنَّ في الكَلالَةِ قَضاءً تُحَدِّثُ بِهِ النِّساءُ في خُدُورِهِنَّ، فَخَرَجَتْ حِينَئِذٍ حَيَّةٌ مِنَ البَيْتِ فَتَفَرَّقُوا، فَقالَ: لَوْ أرادَ اللَّهُ أنْ يُتِمَّ هَذا الأمْرَ لَأتَمَّهُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، أنَّ عُمَرَ كَتَبَ في الجَدِّ، والكَلالَةِ كِتابًا، فَمَكَثَ يَسْتَخِيرُ اللَّهَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إنْ عَلِمْتَ أنَّ فِيهِ خَيْرًا فَأمْضِهِ، حَتّى إذا طُعِنَ دَعا بِالكِتابِ فَمُحِيَ، ولَمْ يَدْرِ أحَدٌ ما كُتِبَ فِيهِ، فَقالَ: إنِّي كُنْتُ كَتَبْتُ في الجَدِّ والكَلالَةِ كِتابًا، وكُنْتُ أسْتَخِيرُ اللَّهَ فِيهِ، فَرَأيْتُ أنْ أتْرُكَكم عَلى ما كُنْتُمْ عَلَيْهِ.
(p-١٤٨)وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ سَعْدٍ، وأحْمَدُ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: أنا أوَّلُ مَن أتى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ، فَقالَ: احْفَظْ عَنِّي ثَلاثًا، فَإنِّي أخافُ ألّا يُدْرِكَنِي النّاسُ، أمّا أنا فَلَمْ أقْضِ في الكَلالَةِ، ولَمْ أسْتَخْلِفْ عَلى النّاسِ خَلِيفَةً، وكُلُّ مَمْلُوكٍ لَهُ عَتِيقٌ.
وأخْرَجَ ابْنُ سَعْدٍ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنْ جابِرٍ قالَ: «اشْتَكَيْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ﷺ، فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، أُوصِي لِأخَواتِي بِالثُّلُثِ؟ قالَ: (أحْسِنْ)، قُلْتُ: بِالشَّطْرِ؟ قالَ: (أحْسِنْ)، ثُمَّ خَرَجَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ فَقالَ: (لا أُراكَ تَمُوتُ في وجَعِكَ هَذا، إنَّ اللَّهَ أنْزَلَ وبَيَّنَ ما لِأخَواتِكَ وهو الثُّلُثانِ)، فَكانَ جابِرٌ يَقُولُ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ فِيَّ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكم في الكَلالَةِ﴾ [النساء»: ١٧٦] .
وأخْرَجَ العَدَنِيُّ، والبَزّارُ في (مُسْنَدَيْهِما)، وأبُو الشَّيْخِ في (الفَرائِضِ) بِسَنَدٍ صَحِيحٍ عَنْ حُذَيْفَةَ قالَ: «نَزَلَتْ آيَةُ الكَلالَةِ عَلى النَّبِيِّ ﷺ في مَسِيرٍ لَهُ، فَوَقَفَ النَّبِيُّ ﷺ، فَإذا هو بِحُذَيْفَةَ فَلَقّاها إيّاهُ، فَنَظَرَ حُذَيْفَةُ، فَإذا عُمَرُ فَلَقّاها إيّاهُ، فَلَمّا كانَ في خِلافَةِ عُمَرَ نَظَرَ عُمَرُ في الكَلالَةِ فَدَعا حُذَيْفَةَ فَسَألَهُ عَنْها، فَقالَ حُذَيْفَةُ: لَقَدْ لَقّانِيها رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَقَّيْتُكَ كَما لَقّانِي - واللَّهِ - لا أزِيدُكَ عَلى ذَلِكَ شَيْئًا أبَدًا» .
(p-١٤٩)وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ في (الفَرائِضِ)، عَنِ البَراءِ قالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الكَلالَةِ فَقالَ: (ما خَلا الوَلَدَ والوالِدَ») .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والدّارِمِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي الخَيْرِ أنَّ رَجُلًا سَألَ عُقْبَةَ بْنَ عامِرٍ، عَنِ الكَلالَةِ، فَقالَ: ألا تَعْجَبُونَ مِن هَذا، يَسْألُنِي عَنِ الكَلالَةِ، وما أعْضَلَ بِأصْحابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ شَيْءٌ ما أعْضَلَتْ بِهِمُ الكَلالَةُ!
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والدّارِمِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“ عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: سُئِلَ أبُو بَكْرٍ عَنِ الكَلالَةِ فَقالَ: إنِّي سَأقُولُ فِيها بِرَأْيِي، فَإنْ كانَ صَوابًا فَمِنَ اللَّهِ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وإنْ كانَ خَطَأً فَمِنِّي، ومِنَ الشَّيْطانِ، واللَّهُ مِنهُ بَرِيءٌ، أُراهُ ما خَلا الوالِدَ والوَلَدَ، فَلَمّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ قالَ: الكَلالَةُ ما عَدا الوَلَدَ، فَلَمّا طُعِنَ عُمَرُ قالَ: إنِّي لَأسْتَحِي اللَّهَ أنْ أُخالِفَ أبا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، أنَّهُ قالَ: مَن ماتَ لَيْسَ لَهُ ولَدٌ ولا والِدٌ فَوَرَثَتُهُ كَلالَةٌ، فَضَجَّ مِنهُ عَلِيٌّ، ثُمَّ رَجَعَ إلى قَوْلِهِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ قالَ: ما رَأيْتُهم إلّا قَدْ تَواطَئُوا أنَّ الكَلالَةَ مَن لا ولَدَ لَهُ ولا والِدَ.
(p-١٥٠)وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وسَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والدّارِمِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“ مِن طَرِيقِ الحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ قالَ: سَألْتُ ابْنَ عَبّاسٍ عَنِ الكَلالَةِ قالَ: هو ما عَدا الوَلَدَ والوالِدَ، فَقُلْتُ لَهُ ﴿إنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ ولَدٌ﴾ فَغَضِبَ وانْتَهَرَنِي.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، مِن طَرِيقِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الكَلالَةُ: مَن لَمْ يَتْرُكْ ولَدًا ولا والِدًا.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، عَنِ السُّمَيْطِ قالَ: كانَ عُمَرُ يَقُولُ: الكَلالَةُ: ما خَلا الوَلَدَ والوالِدَ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قالَ: الكَلالَةُ ما كانَ سِوى الوالِدِ والوَلَدِ مِنَ الوَرَثَةِ، إخْوَةً أوْ غَيْرَهم مِنَ العَصَبَةِ، كَذَلِكَ قالَ: عَلِيٌّ، وابْنُ مَسْعُودٍ، وزَيْدُ بْنُ ثابِتٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ في (المُصَنَّفِ)، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الكَلالَةُ: هو المَيِّتُ نَفْسُهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مَعْدانَ بْنِ أبِي طَلْحَةَ اليَعْمُرِيِّ قالَ: «قالَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ: ما أغْلَظَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، أوْ ما نازَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ في شَيْءٍ (p-١٥١)ما نازَعْتُهُ في آيَةِ الكَلالَةِ، حَتّى ضَرَبَ صَدْرِي، فَقالَ: (يَكْفِيكَ مِنها آيَةُ الصَّيْفِ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكم في الكَلالَةِ﴾ وسَأقْضِي فِيها بِقَضاءٍ يَعْلَمُهُ مَن يَقْرَأُ، ومَن لا يَقْرَأُ، هو ما خَلا الأبَ» .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قالَ: نَزَلَتْ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكم في الكَلالَةِ﴾ والنَّبِيُّ ﷺ في مَسِيرٍ لَهُ، وإلى جَنْبِهِ حُذَيْفَةُ بْنُ اليَمانِ، فَبَلَّغَها النَّبِيُّ ﷺ حُذَيْفَةَ، وبَلَّغَها حُذَيْفَةُ عُمَرَ بْنَ الخَطّابِ، وهو يَسِيرُ خَلْفَهُ، فَلَمّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ سَألَ عَنْها حُذَيْفَةَ ورَجا أنْ يَكُونَ عِنْدَهُ تَفْسِيرُها، فَقالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: واللَّهِ إنَّكَ لَعاجِزٌ إنْ ظَنَنْتَ أنَّ إمارَتَكَ تَحْمِلُنِي أنْ أُحَدِّثَكَ بِما لَمْ أُحَدِّثْكَ يَوْمَئِذٍ، فَقالَ عُمَرُ: لَمْ أُرِدْ هَذا رَحِمَكَ اللَّهُ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ عُمَرَ قالَ: لَأنْ أكُونَ أعْلَمُ الكَلالَةَ أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ يَكُونَ لِي مِثْلُ جِزْيَةِ قُصُورِ الشّامِ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنِ الحَسَنِ بْنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ أبِيهِ قالَ: سَألْتُ عُمَرَ وهو يَخْطُبُ النّاسَ عَنْ ذِي قَرابَةٍ لِي ورِثَ كَلالَةً، فَقالَ: الكَلالَةُ! الكَلالَةُ! الكَلالَةُ! وأخَذَ بِلِحْيَتِهِ، ثُمَّ قالَ: واللَّهِ لَأنْ أعْلَمَها أحَبُّ إلَيَّ مِن أنْ يَكُونَ لِي ما عَلى الأرْضِ مِن شَيْءٍ، سَألْتُ عَنْها رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: (ألَمْ تَسْمَعِ الآيَةَ الَّتِي أُنْزِلَتْ في الصَّيْفِ؟) فَأعادَها ثَلاثَ مَرّاتٍ. (p-١٥٢)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أبِي سَلَمَةَ قالَ: «جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ ﷺ فَسَألَهُ عَنِ الكَلالَةِ فَقالَ: (ألَمْ تَسْمَعِ الآيَةَ الَّتِي أُنْزِلَتْ في الصَّيْفِ: ﴿وإنْ كانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلالَةً﴾ [النساء: ١٢] ؟) إلى آخِرِ الآيَةِ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، بِسَنَدٍ جَيِّدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ، أنَّهُ سُئِلَ عَنْ زَوْجٍ وأُخْتٍ لِأبٍ وأُمٍّ، فَأعْطى الزَّوْجَ النِّصْفَ، والأُخْتَ النِّصْفَ، فَكُلِّمَ في ذَلِكَ فَقالَ: حَضَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَضى بِذَلِكَ.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، والبُخارِيُّ، والحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنِ الأسْوَدِ قالَ: «قَضى فِينا مُعاذُ بْنُ جَبَلٍ عَلى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ في ابْنَةٍ وأُخْتٍ لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ولِلْأُخْتِ النِّصْفُ» .
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، والبُخارِيُّ، والحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنْ هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ، أنَّ أبا مُوسى الأشْعَرِيَّ سُئِلَ عَنِ ابْنِةٍ، وابْنَةِ ابْنٍ، وأُخْتٍ لِأبَوَيْنِ فَقالَ: لِلْبِنْتِ النِّصْفُ، ولِلْأُخْتِ النِّصْفُ، وائْتِ ابْنَ مَسْعُودٍ فَيُتابِعُنِي، فَسُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ وأُخْبِرَ بِقَوْلِ أبِي مُوسى، فَقالَ: لَقَدْ ضَلَلْتُ إذَنْ وما أنا مِنَ المُهْتَدِينَ، (p-١٥٣)أقْضِي فِيها بِما قَضى النَّبِيُّ ﷺ لِلِابْنَةِ النِّصْفُ، ولِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ تَكْمِلَةَ الثُّلُثَيْنِ، وما بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ، فَأخْبَرْناهُ بِقَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ فَقالَ: لا تَسْألُونِي ما دامَ هَذا الحَبْرُ فِيكم.
وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ المُنْذِرِ، والحاكِمُ، والبَيْهَقِيُّ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تُوُفِّيَ وتَرَكَ ابْنَتَهُ، وأُخْتَهُ لِأبِيهِ وأُمِّهِ، فَقالَ: لِلْبِنْتِ النِّصْفُ، ولَيْسَ لِلْأُخْتِ شَيْءٌ، وما بَقِيَ فَلِعَصَبَتِهِ، فَقِيلَ: إنَّ عُمَرَ جَعَلَ لِلْأُخْتِ النِّصْفَ، فَقالَ ابْنُ عَبّاسٍ: أنْتُمْ أعْلَمُ أمِ اللَّهُ؟ قالَ اللَّهُ: ﴿إنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ ولَدٌ ولَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ﴾ فَقُلْتُمْ أنْتُمْ: لَها النِّصْفُ، وإنْ كانَ لَهُ ولَدٌ.
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، والحاكِمُ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: شَيْءٌ لا تَجِدُونَهُ في كِتابِ اللَّهِ، ولا في قَضاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وتَجِدُونَهُ في النّاسِ كُلِّهِمْ، لِلِابْنَةِ النِّصْفُ، ولِلْأُخْتِ النِّصْفُ، وقَدْ قالَ اللَّهُ: ﴿إنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ ولَدٌ ولَهُ أُخْتٌ فَلَها نِصْفُ ما تَرَكَ﴾ .
وأخْرَجَ الشَّيْخانِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «(ألْحِقُوا الفَرائِضَ بِأهْلِها فَما أبْقَتْ فَلِأوْلى رَجُلٍ ذَكَرٍ») .
وأخْرَجَ ابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ: ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾ قالَ: سَألُوا نَبِيَّ اللَّهِ عَنِ (p-١٥٤)الكَلالَةِ، ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكم أنْ تَضِلُّوا﴾ قالَ: في شَأْنِ المَوارِيثِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ، والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ الضُّرَيْسِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والبَيْهَقِيُّ في (الدَّلائِلِ)، عَنِ البَراءِ قالَ: آخِرُ سُورَةٍ نَزَلَتْ كامِلَةً (بَراءَةٌ)، وآخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ خاتِمَةُ سُورَةِ (النِّساءِ): ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكم في الكَلالَةِ﴾ .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبَيْهَقِيُّ في ”سُنَنِهِ“، عَنْ قَتادَةَ قالَ: ذُكِرَ لَنا أنَّ أبا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ قالَ في خُطْبَتِهِ: ألا إنَّ الآيَةَ الَّتِي أُنْزِلَتْ في أوَّلِ سُورَةِ (النِّساءِ) في شَأْنِ الفَرائِضِ أنْزَلَها اللَّهُ في الوَلَدِ والوالِدِ، والآيَةَ الثّانِيَةَ أنْزَلَها في الزَّوْجِ والزَّوْجَةِ والإخْوَةِ مِنَ الأُمِّ، والآيَةَ الَّتِي خَتَمَ بِها سُورَةَ (النِّساءِ) أنْزَلَها في الإخْوَةِ والأخَواتِ مِنَ الأبِ والأُمِّ، والآيَةَ الَّتِي خَتَمَ بِها سُورَةَ (الأنْفالِ) أنْزَلَها في أُولِي الأرْحامِ، بَعْضُهم أوْلى بِبَعْضٍ في كِتابِ اللَّهِ مِمّا جَرَتْ بِهِ الرَّحِمُ مِنَ العَصَبَةِ.
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ في (الصَّغِيرِ)، عَنْ أبِي سَعِيدٍ، «أنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَكِبَ حِمارًا إلى قُباءٍ يَسْتَخِيرُ في العَمَّةِ والخالَةِ فَأنْزَلَ اللَّهُ: لا مِيراثَ لَهُما» . (p-١٥٥)وأخْرَجَ عَبْدُ الرَّزّاقِ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قالَ: كانَ عُمَرُ بْنُ الخَطّابِ إذا قَرَأ: ﴿يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكم أنْ تَضِلُّوا﴾ قالَ: اللَّهُمَّ مَن بَيَّنْتَ لَهُ الكَلالَةَ فَلَمْ تَتَبَيَّنْ لِي.
وأخْرَجَ أحْمَدُ، عَنْ عَمْرٍو القارِيِّ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَخَلَ عَلى سَعْدٍ، وهو وجِعٌ مَغْلُوبٌ فَقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنَّ لِي مالًا، وإنِّي أُورَثُ كَلالَةً، أفَأُوصِي بِمالِي أوْ أتَصَدَّقُ بِهِ؟ قالَ: (لا)، قالَ: أفَأُوصِي بِثُلُثَيْهِ؟ قالَ: (لا)، قالَ: أفَأُوصِي بِشَطْرِهِ؟ قالَ: (لا)، قالَ: أفَأُوصِي بِثُلُثِهِ؟ قالَ: (نَعَمْ، وذاكَ كَثِيرٌ») .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ، عَنْ خارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ أنَّ زَيْدَ بْنَ ثابِتٍ كَتَبَ لِمُعاوِيَةَ رِسالَةً: ﷽، لِعَبْدِ اللَّهِ مُعاوِيَةَ أمِيرِ المُؤْمِنِينَ مِن زَيْدِ بْنِ ثابِتٍ، سَلامٌ عَلَيْكَ أمِيرَ المُؤْمِنِينَ، ورَحْمَةُ اللَّهِ، فَإنِّي أحْمَدُ إلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لا إلَهَ إلّا هُوَ، أمّا بَعْدُ، فَإنَّكَ كَتَبْتَ تَسْألُنِي عَنْ مِيراثِ الجَدِّ والإخْوَةِ، وإنَّ الكَلالَةَ وكَثِيرًا مِمّا يُقْضى بِهِ في هَذِهِ المَوارِيثِ لا يَعْلَمُ مَبْلَغَها إلّا اللَّهُ، وقَدْ كُنّا نَحْضُرُ مِن ذَلِكَ أُمُورًا عِنْدَ الخُلَفاءِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَوَعِينا مِنها ما شِئْنا أنْ نَعِيَ، فَنَحْنُ نُفْتِي بَعْدَ مَنِ اسْتَفْتانا في المَوارِيثِ.
{"ayah":"یَسۡتَفۡتُونَكَ قُلِ ٱللَّهُ یُفۡتِیكُمۡ فِی ٱلۡكَلَـٰلَةِۚ إِنِ ٱمۡرُؤٌا۟ هَلَكَ لَیۡسَ لَهُۥ وَلَدࣱ وَلَهُۥۤ أُخۡتࣱ فَلَهَا نِصۡفُ مَا تَرَكَۚ وَهُوَ یَرِثُهَاۤ إِن لَّمۡ یَكُن لَّهَا وَلَدࣱۚ فَإِن كَانَتَا ٱثۡنَتَیۡنِ فَلَهُمَا ٱلثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَۚ وَإِن كَانُوۤا۟ إِخۡوَةࣰ رِّجَالࣰا وَنِسَاۤءࣰ فَلِلذَّكَرِ مِثۡلُ حَظِّ ٱلۡأُنثَیَیۡنِۗ یُبَیِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ أَن تَضِلُّوا۟ۗ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَیۡءٍ عَلِیمُۢ"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











