الباحث القرآني
قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وأحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ والتِّرْمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، والدّارَقُطْنِيُّ وابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”الأسْماءِ والصِّفاتِ“ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قالَ: «جاءَ حَبْرٌ مِنَ الأحْبارِ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، إنّا نَجِدُ أنَّ اللَّهَ يَحْمِلُ السَّماواتِ يَوْمَ القِيامَةِ عَلى إصْبَعٍ والأرَضِينَ عَلى إصْبَعٍ، والشَّجَرَ عَلى إصْبَعٍ، والماءَ والثَّرى عَلى إصْبَعٍ، وسائِرَ الخَلْقِ عَلى إصْبَعٍ، فَيَقُولُ: أنا المَلِكُ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَتّى بَدَتْ نَواجِذُهُ تَصْدِيقًا لِقَوْلِ الحَبْرِ ثُمَّ قَرَأ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ﴾ [الزمر»: ٦٧] .
(p-٦٩٢)وأخْرَجَ أحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ وصَحَّحَهُ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: «مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ وهو جالِسٌ فَقالَ: كَيْفَ تَقُولُ يا أبا القاسِمِ إذا وضَعَ اللَّهُ السَّماواتِ عَلى ذِهِ -وأشارَ بِالسَّبّابَةِ- والأرَضِينَ عَلى ذِهِ، والجِبالَ عَلى ذِهِ، والماءَ عَلى ذِهِ، وسائِرَ الخَلْقِ عَلى ذِهِ، كُلُّ ذَلِكَ يُشِيرُ بِأصابِعِهِ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الزمر»: ٦٧] .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قالَ: تَكَلَّمَتِ اليَهُودُ في صِفَةِ الرَّبِّ فَقالُوا ما لَمْ يَعْلَمُوا وما لَمْ يَرَوْا، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ .
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الحَسَنِ قالَ: إنَّ اليَهُودَ نَظَرُوا في خَلْقِ السَّماواتِ والأرْضِ والمَلائِكَةِ، فَلَمّا فَرَغُوا أخَذُوا يُقَدِّرُونَهُ، فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أنَسٍ قالَ: «لَمّا نَزَلَتْ: ﴿وسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ والأرْضَ﴾ [البقرة: ٢٥٥] [البَقَرَةِ: ٢٥٥ ] قالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَذا الكُرْسِيُّ هَكَذا، فَكَيْفَ العَرْشُ؟ فَأنْزَلَ اللَّهُ: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ [الزمر»: ٦٧] .
(p-٦٩٣)وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، والبُخارِيُّ، ومُسْلِمٌ والنَّسائِيُّ وابْنُ ماجَهْ وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”الأسْماءِ والصِّفاتِ“ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: «يَقْبِضُ اللَّهُ الأرْضَ يَوْمَ القِيامَةِ، ويَطْوِي السَّماءَ بِيَمِينِهِ، ويَقُولُ: أنا المَلِكُ، أيْنَ مُلُوكُ الأرْضِ»؟
وأخْرَجَ سَعِيدُ بْنُ مَنصُورٍ، وأحْمَدُ واللَّفْظُ لَهُ وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ والبُخارِيُّ ومُسْلِمٌ والنَّسائِيُّ، وابْنُ ماجَهْ وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ وأبُو الشَّيْخِ، وابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”الأسْماءِ والصِّفاتِ“ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ ذاتَ يَوْمٍ عَلى المِنبَرِ: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ ورَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ هَكَذا بِيَدِهِ، ويُحَرِّكُها يُقْبِلُ بِها ويُدْبِرُ: يُمَجِّدُ الرَّبُّ نَفْسَهُ أنا الجَبّارُ أنا المُتَكَبِّرُ أنا المَلِكُ، أنا العَزِيزُ، أنا الكَرِيمُ، فَرَجَفَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ المِنبَرُ حَتّى قُلْنا لَيَخِرَّنَّ بِهِ» .
وأخْرَجَ أحْمَدُ، وعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ والتِّرْمِذِيُّ والحاكِمُ وصَحَّحاهُ وابْنُ (p-٦٩٤)مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”البَعْثِ“ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: حَدَّثَتْنِي عائِشَةُ «أنَّها سَألَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ قالَ: يَقُولُ: أنا الجَبّارُ أنا أنا، ويُمَجِّدُ الرَّبُّ نَفْسَهُ. فَرَجَفَ بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنبَرُهُ، حَتّى قُلْنا: لِيَخِرَّنَّ بِهِ. قُلْتُ: فَأيْنَ النّاسُ يَوْمَئِذٍ يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: عَلى جِسْرٍ جَهَنَّمَ» .
وأخْرَجَ البَزّارُ، وابْنُ عَدِيٍّ وأبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“، وابْنُ مَرْدُويَهْ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ «أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَرَأ هَذِهِ الآيَةَ عَلى المِنبَرِ: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ حَتّى بَلَغَ: ﴿عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ فَقالَ: المِنبَرُ هَكَذا، فَجاءَ وذَهَبَ ثَلاثَ مَرّاتٍ» .
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“، وابْنُ مَرْدُويَهْ والبَيْهَقِيُّ في ”الأسْماءِ والصِّفاتِ“ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «إذا كانَ يَوْمُ القِيامَةِ جَمَعَ اللَّهُ السَّماواتِ السَّبْعَ والأرَضِينَ السَّبْعَ في قَبْضَتِهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أنا اللَّهُ أنا الرَّحْمَنُ، أنا المَلِكُ أنا القُدُّوسُ أنا السَّلامُ أنا المُؤْمِنُ أنا المُهَيْمِنُ أنا العَزِيزُ أنا (p-٦٩٥)الجَبّارُ، أنا المُتَكَبِّرُ، أنا الَّذِي بَدَأْتُ الدُّنْيا ولَمْ تَكُ شَيْئًا، أنا الَّذِي أُعِيدُها أيْنَ المُلُوكُ؟ أيْنَ الجَبابِرَةُ» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ عَنْ جَرِيرٍ قالَ: «قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لِنَفَرٍ مِن أصْحابِهِ: إنِّي قارِئٌ عَلَيْكم آياتٍ مِن آخِرِ ”الزُّمَرِ“ فَمَن بَكى مِنكم وجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ، فَقَرَأها مِن عِنْدِ: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ إلى آخِرِ السُّورَةِ، فَمِنّا مَن بَكى، ومِنّا مَن لَمْ يَبْكِ، فَقالَ الَّذِينَ لَمْ يَبْكُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ جَهِدْنا أنْ نَبْكِيَ فَلَمْ نَبْكِ. فَقالَ: إنِّي سَأقْرَأُها عَلَيْكم فَمَن لَمْ يَبْكِ فَلْيَتَباكَ» .
وأخْرَجَ الطَّبَرانِيُّ بِسَنَدٍ مُقارِبٍ وأبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“ عَنْ أبِي مالِكٍ الأشْعَرِيِّ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ثَلاثُ خِلالٍ غَيَّبْتُهُنَّ عَنْ عِبادِي لَوْ رَآهُنَّ رَجُلٌ ما عَمِلَ سُوءًا أبَدًا، لَوْ كَشَفْتُ غِطائِي فَرَآنِي حَتّى اسْتَيْقَنَ ويَعْلَمُ كَيْفَ أفْعَلُ بِخَلْقِي إذا أمَتُّهُمْ، وقَبَضْتُ السَّماواتِ بِيَدِي، ثُمَّ قَبَضْتُ الأرَضِينَ، ثُمَّ قُلْتُ: أنا المَلِكُ مَن ذا الَّذِي لَهُ المُلْكُ دُونِي، ثُمَّ أُرِيهِمُ الجَنَّةَ، وما أعْدَدْتُ لَهم فِيها مِن كُلِّ خَيْرٍ فَيَسْتَيْقِنُونَها وأُرِيهِمُ النّارَ، وما أعْدَدْتُ لَهم فِيها مِن كُلِّ شَرٍّ فَيَسْتَيْقِنُونَها، ولَكِنْ عَمْدًا غَيَّبْتُ ذَلِكَ عَنْهُمْ؛ لِأعْلَمَ (p-٦٩٦)كَيْفَ يَعْمَلُونَ، وقَدْ بَيَّنْتُهُ لَهم» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ مَسْرُوقٍ، «أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ قالَ لِيَهُودِيٍّ: اذْكُرَ مِن عَظَمَةِ رَبِّنا. فَقالَ: السَّماواتُ عَلى الخِنْصَرِ والأرَضُونَ عَلى البِنْصِرِ والجِبالُ عَلى الوُسْطى، والماءُ عَلى السَّبّابَةِ، وسائِرُ الخَلْقِ عَلى الإبْهامِ، فَقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ﴾ الآيَةَ» .
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: يَطْوِي اللَّهُ السَّماواتِ السَّبْعَ بِما فِيها مِنَ الخَلِيقَةِ، والأرَضِينَ السَّبْعَ بِما فِيها مِنَ الخَلِيقَةِ، يَطْوِي كُلَّهُ بِيَمِينِهِ يَكُونُ ذَلِكَ في يَدِهِ بِمَنزِلَةِ خَرْدَلَةٍ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ قَتادَةَ: ﴿والسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ قالَ كَعْبٌ: كُلُّهُنَّ بِيَمِينِهِ.
وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ عَنِ الضَّحّاكِ: ﴿والأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ قالَ: كُلُّهُنَّ في يَمِينِهِ.
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في ”الأسْماءِ والصِّفاتِ“ عَنْ شَيْبانَ النَّحْوِيِّ في قَوْلِهِ: ﴿وما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ والأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ قالَ: لَمْ يُفَسِّرْها قَتادَةُ.
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ عَنْ سُفْيانَ بْنِ عُيَيْنَةَ قالَ: كُلُّ ما وصَفَ اللَّهُ مِن نَفْسِهِ في كِتابِهِ، فَتَفْسِيرُهُ تِلاوَتُهُ والسُّكُوتُ عَلَيْهِ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ في ”العَظَمَةِ“ «عَنْ أبِي ذَرٍّ قالَ: قالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أتَدْرِي ما الكُرْسِيُّ؟ فَقُلْتُ: لا، قالَ: ما السَّماواتُ والأرْضُ وما فِيهِنَّ في الكُرْسِيِّ إلّا كَحَلْقَةٍ ألْقاها مُلْقٍ في أرْضٍ فَلاةٍ، وما الكُرْسِيُّ في العَرْشِ إلّا كَحَلْقَةٍ ألْقاها مُلْقٍ في أرْضٍ فَلاةٍ، وما العَرْشُ في الماءِ إلّا كَحَلْقَةٍ ألْقاها مُلْقٍ في أرْضٍ فَلاةٍ، وما الماءُ في الرِّيحِ إلّا كَحَلْقَةٍ ألْقاها مُلْقٍ في أرْضٍ فَلاةٍ، وما جَمِيعُ ذَلِكَ في قَبْضَةِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ إلّا كالحَبَّةِ وأصْغَرَ مِنَ الحَبَّةِ في كَفِّ أحَدِكُمْ، وذَلِكَ قَوْلُهُ: ﴿والأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ﴾ [الزمر»: ٦٧] .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: ما السَّماواتُ السَّبْعُ والأرَضُونَ السَّبْعُ في يَدِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ إلّا كَخَرْدَلَةٍ في يَدِ أحَدِكم.
(p-٦٩٨)وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ: «سَألْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿والأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ﴾ فَأيْنَ النّاسُ يَوْمَئِذٍ؟ قالَ: عَلى الصِّراطِ» .
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ عَنْ أبِي أيُّوبَ الأنْصارِيِّ قالَ: «أتى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حَبْرٌ مِنَ اليَهُودِ فَقالَ: أرَأيْتَ إذْ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ في كِتابِهِ: ﴿والأرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ القِيامَةِ والسَّماواتُ مَطْوِيّاتٌ بِيَمِينِهِ﴾ فَأيْنَ الخَلْقُ عِنْدَ ذَلِكَ؟ قالَ: هم فِيها كَرَقْمِ الكِتابِ» .
{"ayah":"وَمَا قَدَرُوا۟ ٱللَّهَ حَقَّ قَدۡرِهِۦ وَٱلۡأَرۡضُ جَمِیعࣰا قَبۡضَتُهُۥ یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِ وَٱلسَّمَـٰوَ ٰتُ مَطۡوِیَّـٰتُۢ بِیَمِینِهِۦۚ سُبۡحَـٰنَهُۥ وَتَعَـٰلَىٰ عَمَّا یُشۡرِكُونَ"}
- أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.
أمّهات
جامع البيان
تفسير الطبري
نحو ٢٨ مجلدًا
تفسير القرآن العظيم
تفسير ابن كثير
نحو ١٩ مجلدًا
الجامع لأحكام القرآن
تفسير القرطبي
نحو ٢٤ مجلدًا
معالم التنزيل
تفسير البغوي
نحو ١١ مجلدًا
جمع الأقوال
منتقاة
عامّة
عامّة
فتح البيان
فتح البيان للقنوجي
نحو ١٢ مجلدًا
فتح القدير
فتح القدير للشوكاني
نحو ١١ مجلدًا
التسهيل لعلوم التنزيل
تفسير ابن جزي
نحو ٣ مجلدات
موسوعات
أخرى
لغة وبلاغة
معاصرة
الميسر
نحو مجلد
المختصر
المختصر في التفسير
نحو مجلد
تيسير الكريم الرحمن
تفسير السعدي
نحو ٤ مجلدات
أيسر التفاسير
نحو ٣ مجلدات
القرآن – تدبّر وعمل
القرآن – تدبر وعمل
نحو ٣ مجلدات
تفسير القرآن الكريم
تفسير ابن عثيمين
نحو ١٥ مجلدًا
مركَّزة العبارة
تفسير الجلالين
نحو مجلد
جامع البيان
جامع البيان للإيجي
نحو ٣ مجلدات
أنوار التنزيل
تفسير البيضاوي
نحو ٣ مجلدات
مدارك التنزيل
تفسير النسفي
نحو ٣ مجلدات
الوجيز
الوجيز للواحدي
نحو مجلد
تفسير القرآن العزيز
تفسير ابن أبي زمنين
نحو مجلدين
آثار
غريب ومعاني
السراج في بيان غريب القرآن
غريب القرآن للخضيري
نحو مجلد
الميسر في غريب القرآن الكريم
الميسر في الغريب
نحو مجلد
تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن قتيبة
نحو مجلد
التبيان في تفسير غريب القرآن
غريب القرآن لابن الهائم
نحو مجلد
معاني القرآن وإعرابه
معاني الزجاج
نحو ٤ مجلدات
معاني القرآن
معاني القرآن للنحاس
نحو مجلدين
معاني القرآن
معاني القرآن للفراء
نحو مجلدين
مجاز القرآن
مجاز القرآن لمعمر بن المثنى
نحو مجلد
معاني القرآن
معاني القرآن للأخفش
نحو مجلد
أسباب النزول
إعراب ولغة
الإعراب الميسر
نحو ٣ مجلدات
إعراب القرآن
إعراب القرآن للدعاس
نحو ٤ مجلدات
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه
الجدول في إعراب القرآن
نحو ٨ مجلدات
الدر المصون
الدر المصون للسمين الحلبي
نحو ١٠ مجلدات
اللباب
اللباب في علوم الكتاب
نحو ٢٤ مجلدًا
إعراب القرآن وبيانه
إعراب القرآن للدرويش
نحو ٩ مجلدات
المجتبى من مشكل إعراب القرآن
مجتبى مشكل إعراب القرآن
نحو مجلد
إعراب القرآن
إعراب القرآن للنحاس
نحو ٣ مجلدات
تحليل كلمات القرآن
نحو ٩ مجلدات
الإعراب المرسوم
نحو ٣ مجلدات
المجمّع
بالرسم الجديد
بالرسم القديم
حفص عن عاصم
شُعْبة عن عاصم
قالون عن نافع
ورش عن نافع
البَزِّي عن ابن كثير
قُنبُل عن ابن كثير
الدُّوري عن أبي عمرو
السُّوسِي عن أبي عمرو
نستعليق











