الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما أمْوالُكم ولا أوْلادُكُمْ﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿عِنْدَنا زُلْفى﴾ قالَ: قُرْبى. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ قَتادَةَ في الآيَةِ قالَ: لا تَعْتَبِرُوا النّاسَ بِكَثْرَةِ المالِ والوَلَدِ؛ وإنَّ الكافِرَ يُعْطى المالَ ورُبَّما حَبَسَهُ عَنِ المُؤْمِنِ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنْ طاوُسٍ أنَّهُ كانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الإيمانَ والعَمَلَ، وجَنِّبْنِي المالَ والوَلَدَ؛ فَإنِّي سَمِعْتُ فِيما أوْحَيْتَ: ﴿وما أمْوالُكم ولا أوْلادُكم بِالَّتِي تُقَرِّبُكم عِنْدَنا زُلْفى﴾ . وأخْرَجَ أحْمَدُ ومُسْلِمٌ، وابْنُ ماجَهْ عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ (p-٢٢٢)ﷺ: «إنَّ اللَّهَ لا يَنْظُرُ إلى صُوَرِكم وأمْوالِكم ولَكِنْ يَنْظُرُ إلى قُلُوبِكم وأعْمالِكم» . * * * قَوْلُهُ تَعالى: ﴿فَأُولَئِكَ لَهم جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا﴾ وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ﴿جَزاءُ الضِّعْفِ﴾ قالَ تَضْعِيفُ الحَسَنَةِ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ﴿فَأُولَئِكَ لَهم جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا﴾ قالَ: بِأعْمالِهِمْ بِالواحِدَةِ عَشْرًا، وفي سَبِيلِ اللَّهِ بِالواحِدِ سَبْعَمِائَةٍ. وأخْرَجَ الحَكِيمُ التِّرْمِذِيُّ في ”نَوادِرِ الأُصُولِ“، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قالَ: إذا كانَ المُؤْمِنُ غَنِيًّا تَقِيًّا آتاهُ اللَّهُ أجْرَهُ مَرَّتَيْنِ، وتَلا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وما أمْوالُكُمْ﴾ إلى قَوْلِهِ: ﴿فَأُولَئِكَ لَهم جَزاءُ الضِّعْفِ﴾ قالَ: تَضْعِيفُ الحَسَنَةِ. * * * قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وهم في الغُرُفاتِ آمِنُونَ﴾ . أخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ والتِّرْمِذِيُّ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وابْنُ مَرْدُويَهْ عَنْ عَلِيٍّ (p-٢٢٣)قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إنَّ في الجَنَّةِ لَغُرَفًا يُرى ظُهُورُها مِن بُطُونِها وبُطُونُها مِن ظُهُورِها، قالُوا: لِمَن هِيَ؟ قالَ: لِمَن أطابَ الكَلامَ، وأطْعَمَ الطَّعامَ، وأدامَ الصِّيامَ، وصَلّى بِاللَّيْلِ والنّاسُ نِيامٌ» .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب