الباحث القرآني

قَوْلُهُ تَعالى: ﴿ثُمَّ بَدا لَهُمْ﴾ الآيَةَ. أخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: سَألْتُ ابْنَ عَبّاسٍ عَنْ قَوْلِهِ: ( ﴿ثُمَّ بَدا لَهم مِن بَعْدِ ما رَأوُا الآياتِ﴾ )، قالَ: ما سَألَنِي عَنْها أحَدٌ قَبْلَكَ، مِنَ الآياتِ: قَدُّ القَمِيصِ وأثَرُها في جَسَدِهِ وأثَرُ السِّكِّينِ وقالَتِ امْرَأةُ العَزِيزِ: إنْ أنْتَ لَمْ تَسْجُنْهُ لَيُصَدِّقَنَّهُ النّاسُ. وأخْرَجَ ابْنُ أبِي شَيْبَةَ، وابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: مِنَ الآياتِ: شَقٌّ في القَمِيصِ وخَمْشٌ في الوَجْهِ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، عَنْ مُجاهِدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿ثُمَّ بَدا لَهم مِن بَعْدِ ما (p-٢٤٨)رَأوُا الآياتِ﴾ ) قالَ: قَدُّ القَمِيصِ مِن دُبُرٍ. وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في قَوْلِهِ: ( ﴿مِن بَعْدِ ما رَأوُا الآياتِ﴾ ) قالَ: مِنَ الآياتِ كَلامُ الصَّبِيِّ. وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، عَنْ قَتادَةَ قالَ: الآياتُ حَزُّهُنَّ أيْدِيَهُنَّ وقَدُّ القَمِيصِ. وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ عِكْرِمَةَ قالَ: قالَ رَجُلٌ ذُو رَأْيٍ مِنهم لِلْعَزِيزِ إنَّكَ مَتى تَرَكْتَ هَذا العَبْدَ يَعْتَذِرُ إلى النّاسِ ويَقُصُّ عَلَيْهِمْ أمْرَهُ وامْرَأةٌ في بَيْتِها لا تَخْرُجُ إلى النّاسِ عَذَرُوهُ وفَضَحُوا أهْلَكَ، فَأمَرَ بِهِ فَسُجِنَ. وأخْرَجَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ والحاكِمُ وصَحَّحَهُ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: عُوقِبَ يُوسُفُ ثَلاثَ مَرّاتٍ أمّا أوَّلُ مَرَّةٍ فَبِالحَبْسِ لِما كانَ مِن هَمِّهِ بِها والثّانِيَةُ لِقَوْلِهِ: ( ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾ [يوسف: ٤٢] )، ( ﴿فَلَبِثَ في السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ [يوسف: ٤٢] ) عُوقِبَ بِطُولِ الحَبْسِ، والثّالِثَةُ حَيْثُ قالَ: ( ﴿أيَّتُها العِيرُ إنَّكم لَسارِقُونَ﴾ [يوسف: ٧٠] ) فاسْتَقْبَلَ في وجْهِهِ ( ﴿إنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أخٌ لَهُ مِن قَبْلُ﴾ [يوسف: ٧٧] ) . وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ عِكْرِمَةَ في قَوْلِهِ: ( ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حَتّى حِينٍ﴾ ) قالَ: سَبْعَ سِنِينَ.(p-٢٤٩) وأخْرَجَ ابْنُ الأنْبارِيِّ في كِتابِ «الوَقْفُ والِابْتِداءُ» والخَطِيبُ في «تارِيخِهِ» عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مالِكٍ عَنْ أبِيهِ قالَ: سَمِعَ عَمَرُ رَجُلًا يَقْرَأُ هَذا الحَرْفَ ( لَيَسْجُنُنَّهُ عَتّى حِينٍ ) فَقالَ لَهُ عُمَرُ: مَن أقْرَأكَ هَذا قالَ: ابْنُ مَسْعُودٍ، فَقالَ عُمَرُ ( ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ حَتّى حِينٍ﴾ ) ثُمَّ كَتَبَ إلى ابْنِ مَسْعُودٍ: سَلامٌ عَلَيْكَ أمّا بَعْدُ، فَإنَّ اللَّهَ أنْزَلَ القُرْآنَ فَجَعَلَهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا مُبِينًا وأنْزَلَهُ بِلُغَةِ هَذا الحَيِّ مِن قُرَيْشٍ فَإذا أتاكَ كِتابِي هَذا فَأقْرِئِ النّاسَ بِلُغَةِ قُرَيْشٍ ولا تُقْرِئْهم بِلُغَةِ هُذَيْلٍ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب