قَوْلُهُ تَعالى: ﴿إنَّ إبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أوّاهٌ مُنِيبٌ﴾ .
أخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: الحِلْمُ يَجْمَعُ لِصاحِبِهِ شَرَفَ الدُّنْيا والآخِرَةِ ألَمْ تَسْمَعِ اللَّهَ وصَفَ نَبِيَّهُ ﷺ بِالحِلْمِ فَقالَ: ( ﴿إنَّ إبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أوّاهٌ مُنِيبٌ﴾ ) .
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ ضَمْرَةَ قالَ: الحِلْمُ أرْفَعُ مِنَ العَقْلِ لِأنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ تَسَمّى بِهِ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ قالَ: الأوّاهُ الرَّحِيمُ والحَلِيمُ المُسَبِّحُ.(p-١٠٦)
وأخْرَجَ البَيْهَقِيُّ في «شُعَبِ الإيمانِ» عَنِ الحَسَنِ في قَوْلِهِ: ( ﴿إنَّ إبْراهِيمَ لَحَلِيمٌ أوّاهٌ مُنِيبٌ﴾ ) قالَ: كانَ إذا قالَ: قالَ لِلَّهِ وإذا عَمِلَ عَمَلَ لِلَّهِ وإذا نَوى نَوى لِلَّهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ قالَ: المُنِيبُ المُقْبِلُ إلى طاعَةِ اللَّهِ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ قالَ: المُنِيبُ إلى اللَّهِ المُطِيعُ لِلَّهِ الَّذِي أنابَ إلى طاعَةِ اللَّهِ وأمْرِهِ ورَجَعَ إلى الأُمُورِ الَّتِي كانَ عَلَيْها قَبْلَ ذَلِكَ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ قَتادَةَ قالَ: المُنِيبُ المُخْلِصُ.
{"ayah":"إِنَّ إِبۡرَ ٰهِیمَ لَحَلِیمٌ أَوَّ ٰهࣱ مُّنِیبࣱ"}