قَوْلُهُ تَعالى: ﴿وما ظَلَمْناهُمْ﴾ الآيَةَ.
أخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ الفَضْلِ بْنِ مَرْوانَ في قَوْلِهِ: ( ﴿وما ظَلَمْناهُمْ﴾ ) قالَ: نَحْنُ أغْنى مِن أنْ نَظْلِمَ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنْ أبِي عاصِمٍ ( ﴿فَما أغْنَتْ عَنْهم آلِهَتُهُمُ﴾ ) قالَ: (p-١٣٧)
ما نَفَعَتْ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ في قَوْلِهِ: ( ﴿وما زادُوهم غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ ) يَعْنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ جَرِيرٍ، وابْنُ المُنْذِرِ، وابْنُ أبِي حاتِمٍ، عَنْ مُجاهِدٍ ( ﴿وما زادُوهم غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ ) قالَ: تَخْسِيرٍ.
وأخْرَجَ ابْنُ أبِي حاتِمٍ، وأبُو الشَّيْخِ، عَنْ قَتادَةَ ( ﴿وما زادُوهم غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ ) أيْ هَلَكَةٍ.
وأخْرَجَ أبُو الشَّيْخِ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ ( ﴿وما زادُوهم غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ ) قالَ: وما زادُوهم إلّا شَرًّا وقَرَأ ( ﴿تَبَّتْ يَدا أبِي لَهَبٍ وتَبَّ﴾ [المسد: ١] ) وقالَ: التَّبُّ الخُسْرانُ والتَّتْبِيبُ ما زادُوهم غَيْرَ خُسْرانٍ وقَرَأ ( ﴿ولا يَزِيدُ الكافِرِينَ كُفْرُهم إلا خَسارًا﴾ [فاطر: ٣٩] ) .
وأخْرَجَ الطَّسْتَيُّ عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ، أنَّ نافِعَ بْنَ الأزْرَقِ قالَ لَهُ: أخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِهِ: ( ﴿وما زادُوهم غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ ) قالَ: غَيْرَ تَخْسِيرٍ، قالَ: وهَلْ تَعْرِفُ العَرَبُ ذَلِكَ قالَ: نَعَمْ أما سَمِعْتَ بِشْرَ بْنَ أبِي حازِمٍ وهو يَقُولُ:
؎هم جَدَعُوا الأُنُوفَ فَأوْعَبُوها وهم تَرَكُوا بَنِي سَعْدٍ تَبابا(p-١٣٨)
{"ayah":"وَمَا ظَلَمۡنَـٰهُمۡ وَلَـٰكِن ظَلَمُوۤا۟ أَنفُسَهُمۡۖ فَمَاۤ أَغۡنَتۡ عَنۡهُمۡ ءَالِهَتُهُمُ ٱلَّتِی یَدۡعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مِن شَیۡءࣲ لَّمَّا جَاۤءَ أَمۡرُ رَبِّكَۖ وَمَا زَادُوهُمۡ غَیۡرَ تَتۡبِیبࣲ"}