الباحث القرآني

﴿جَزاءً مِن رَبِّكَ﴾ بِمُقْتَضى وعْدِهِ. ﴿عَطاءً﴾ تَفَضُّلًا مِنهُ إذْ لا يَجِبُ عَلَيْهِ شَيْءٌ، وهو بَدَلٌ مِن جَزاءً، وقِيلَ: مُنْتَصِبٌ بِهِ نَصْبَ المَفْعُولِ بِهِ. ﴿حِسابًا﴾ كافِيًا مِن أحْسَبَهُ الشَّيْءَ إذا كَفاهُ حَتّى قالَ: حَسْبِي، أوْ عَلى حَسَبِ أعْمالِهِمْ وقُرِئَ «حَسّابًا» أيْ مُحْسِبًا كالدَّرّاكِ بِمَعْنى المُدْرِكِ. ﴿رَبِّ السَّماواتِ والأرْضِ وما بَيْنَهُما﴾ بَدَلٌ مِن رَبِّكَ وقَدْ رَفَعَهُ الحِجازِيّانِ وأبُو عَمْرٍو عَلى الِابْتِداءِ. ﴿الرَّحْمَنِ﴾ بِالجَرِّ صِفَةٌ لَهُ وكَذا في قِراءَةِ ابْنِ عامِرٍ وعاصِمٍ ويَعْقُوبَ وبِالرَّفْعِ في قِراءَةِ أبِي عَمْرٍو، وفي قِراءَةِ حَمْزَةَ والكِسائِيِّ بِجَرِّ الأوَّلِ ورَفْعِ الثّانِي عَلى أنَّهُ خَبَرٌ مَحْذُوفٌ، أوْ مُبْتَدَأٌ خَبَرُهُ: ﴿لا يَمْلِكُونَ مِنهُ خِطابًا﴾ والواوُ لِأهْلِ السَّماواتِ والأرْضِ أيْ لا يَمْلِكُونَ خِطابَهُ، والِاعْتِراضَ عَلَيْهِ في ثَوابٍ أوْ عِقابٍ لِأنَّهم مَمْلُوكُونَ لَهُ عَلى الإطْلاقِ فَلا يَسْتَحِقُّونَ عَلَيْهِ اعْتِراضًا وذَلِكَ لا يُنافِي الشَّفاعَةَ بِإذْنِهِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب