الباحث القرآني

﴿وَلا يَسْألُ حَمِيمٌ حَمِيمًا﴾ ولا يَسْألُ قَرِيبٌ قَرِيبًا عَنْ حالِهِ وعَنِ ابْنِ كَثِيرٍ ولا يُسْألُ عَلى بِناءِ المَفْعُولِ أيْ لا يَطْلُبُ مِن حَمِيمٍ حَمِيمٌ أوْ لا يُسْألُ مِنهُ حالُهُ. ﴿يُبَصَّرُونَهُمْ﴾ اسْتِئْنافٌ أوْ حالٌ تَدُلُّ عَلى أنَّ المانِعَ مِن هَذا السُّؤالِ هو التَّشاغُلُ دُونَ الخَفاءِ أوْ ما يُغْنِي عَنْهُ مِن مُشاهَدَةِ الحالِ كَبَياضِ الوَجْهِ وسَوادِهِ وجَمَعَ الضَّمِيرَيْنِ لِعُمُومِ الحَمِيمِ. ﴿يَوَدُّ المُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِن عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ﴾ ﴿وَصاحِبَتِهِ وأخِيهِ﴾ حالٌ مِن أحَدِ الضَّمِيرَيْنِ أوِ اسْتِئْنافٌ يَدُلُّ عَلى أنَّ اشْتِغالَ كُلِّ مُجْرِمٍ بِنَفْسِهِ بِحَيْثُ يَتَمَنّى أنْ يَفْتَدِيَ بِأقْرَبِ النّاسِ إلَيْهِ وأعْلَقِهِمْ بِقَلْبِهِ فَضْلًا أنْ يَهْتَمَّ بِحالِهِ ويَسْألَ عَنْها وقَرَأ نافِعٌ والكِسائِيُّ بِفَتْحِ مِيمِ يَوْمَئِذٍ وقُرِئَ بِتَنْوِينِ عَذابٍ ونَصْبِ يَوْمَئِذٍ بِهِ لِأنَّهُ بِمَعْنى تَعْذِيبٍ. ﴿وَفَصِيلَتِهِ﴾ وعَشِيرَتِهِ الَّذِينَ فُصِلَ عَنْهُمُ ﴿الَّتِي تُؤْوِيهِ﴾ تَضُمُّهُ في النَّسَبِ أوْ عِنْدَ الشَّدائِدِ. ﴿وَمَن في الأرْضِ جَمِيعًا﴾ مِنَ الثَّقَلَيْنِ أوِ الخَلائِقِ ثُمَّ يُنْجِيهِ عَطْفٌ عَلى يَفْتَدِي أيْ ﴿ثُمَّ يُنْجِيهِ﴾ الِافْتِداءُ وثُمَّ لِلِاسْتِبْعادِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب