الباحث القرآني

﴿أوَعَجِبْتُمْ﴾ الهَمْزَةُ لِلْإنْكارِ والواوُ لِلْعَطْفِ عَلى مَحْذُوفٍ أيْ أكَذَّبْتُمْ وعَجِبْتُمْ. ﴿أنْ جاءَكُمْ﴾ مِن أنْ جاءَكم. ﴿ذِكْرٌ مِن رَبِّكُمْ﴾ رِسالَةٌ أوْ مَوْعِظَةٌ. ﴿عَلى رَجُلٍ﴾ عَلى لِسانِ رَجُلٍ. ﴿مِنكُمْ﴾ مِن جُمْلَتِكم أوْ مِن جِنْسِكم، فَإنَّهم كانُوا يَتَعَجَّبُونَ مِن إرْسالِ البَشَرِ ويَقُولُونَ (لَوْ شاءَ اللَّهُ لَأنْزَلَ مَلائِكَةً ما سَمِعْنا بِهَذا في آبائِنا الأوَّلِينَ) . ﴿لِيُنْذِرَكُمْ﴾ عاقِبَةَ الكُفْرِ والمَعاصِي. ﴿وَلِتَتَّقُوا﴾ مِنهُما بِسَبَبِ الإنْذارِ. ﴿وَلَعَلَّكم تُرْحَمُونَ﴾ بِالتَّقْوى، وفائِدَةُ حَرْفِ التَّرَجِّي التَّنْبِيهُ عَلى أنَّ التَّقْوى غَيْرُ مُوجِبٍ والتَّرَحُّمَ مِنَ اللَّهِ سُبْحانَهُ وتَعالى تَفَضُّلٌ، وأنَّ المُتَّقِيَ يَنْبَغِي أنْ لا يَعْتَمِدَ عَلى تَقْواهُ ولا يَأْمَنَ مِن عَذابِ اللَّهِ تَعالى. ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأنْجَيْناهُ والَّذِينَ مَعَهُ﴾ وهم مَن آمَنَ بِهِ وكانُوا أرْبَعِينَ رَجُلًا وأرْبَعِينَ امْرَأةً. وقِيلَ تِسْعَةٌ بَنُوهُ سامٌ وحامٌ ويافِثُ وسِتَّةٌ مِمَّنْ آمَنَ بِهِ. ﴿فِي الفُلْكِ﴾ مُتَعَلِّقٌ بِمَعَهُ أوْ بِأنْجَيْناهُ، أوْ حالٌ مِنَ المَوْصُولِ أوْ مِنَ الضَّمِيرِ في مَعَهُ. ﴿وَأغْرَقْنا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا﴾ بِالطُّوفانِ. ﴿إنَّهم كانُوا قَوْمًا عَمِينَ﴾ عُمْيُ القُلُوبِ غَيْرُ مُسْتَبْصِرِينَ، وأصْلُهُ عَمِيِينَ فَخُفِّفَ وقُرِئَ « عامِينَ» والأوَّلُ أبْلَغُ لِدَلالَتِهِ عَلى الثَّباتِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب