﴿وَأنْ أقِيمُوا الصَّلاةَ واتَّقُوهُ﴾ عَطْفٌ عَلى لِنُسْلِمَ أيْ لِلْإسْلامِ ولِإقامَةِ الصَّلاةِ، أوْ عَلى مَوْقِعِهِ كَأنَّهُ قِيلَ:
وَأُمِرْنا أنْ نُسْلِمَ وأنْ أقِيمُوا الصَّلاةَ. رُوِيَ: أنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أبِي بَكْرٍ دَعا أباهُ إلى عِبادَةِ الأوْثانِ، فَنَزَلَتْ.
وَعَلى هَذا كانَ أمْرُ الرَّسُولِ ﷺ بِهَذا القَوْلِ إجابَةً عَنِ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ تَعْظِيمًا لِشَأْنِهِ وإظْهارًا لِلِاتِّحادِ الَّذِي كانَ بَيْنَهُما. ﴿وَهُوَ الَّذِي إلَيْهِ تُحْشَرُونَ﴾ يَوْمَ القِيامَةِ.
{"ayah":"وَأَنۡ أَقِیمُوا۟ ٱلصَّلَوٰةَ وَٱتَّقُوهُۚ وَهُوَ ٱلَّذِیۤ إِلَیۡهِ تُحۡشَرُونَ"}