الباحث القرآني

﴿فَبِأيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى﴾ تَتَشَكَّكُ والخِطابُ لِلرَّسُولِ ﷺ، أوْ لِكُلِّ أحَدٍ والمَعْدُوداتُ وإنْ كانَتْ نِعَمًا ونِقَمًا سَمّاها آلاءً مِن قَبْلِ ما في نِقَمِهِ مِنَ العِبَرِ والمَواعِظِ لِلْمُعْتَبِرِينَ، والِانْتِقامِ لِلْأنْبِياءِ والمُؤْمِنِينَ. ﴿هَذا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الأُولى﴾ أيْ هَذا القُرْآنُ إنْذارٌ مِن جِنْسِ الإنْذاراتِ المُتَقَدِّمَةِ، أوْ هَذا الرَّسُولُ نَذِيرٌ مِن جِنْسِ المُنْذِرِينَ الأوَّلِينَ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب