الباحث القرآني

﴿وَأنْ لَيْسَ لِلإنْسانِ إلا ما سَعى﴾ إلّا سَعْيُهُ أيْ كَما لا يُؤاخَذُ أحَدٌ بِذَنْبِ الغَيْرِ لا يُثابُ بِفِعْلِهِ، وما جاءَ في الأخْبارِ مِن أنَّ الصَّدَقَةَ والحَجَّ يَنْفَعانِ المَيِّتَ فَلِكَوْنِ النّاوِي لَهُ كالنّائِبِ عَنْهُ. ﴿وَأنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى﴾ ثُمَّ يُجْزاهُ الجَزاءَ الأوْفى أيْ يُجْزى العَبْدُ سَعْيَهُ بِالجَزاءِ الأوْفَرِ فَنُصِبَ بِنَزْعِ الخافِضِ، ويَجُوزُ أنْ يَكُونَ مَصْدَرًا وأنْ تَكُونَ الهاءُ لِلْجَزاءِ المَدْلُولِ عَلَيْهِ بِـ يُجْزى والجَزاءَ بَدَلُهُ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب