الباحث القرآني

﴿يا أهْلَ الكِتابِ﴾ يَعْنِي اليَهُودَ والنَّصارى، ووَحَّدَ الكِتابَ لِأنَّهُ لِلْجِنْسِ. ﴿قَدْ جاءَكم رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكم (p-120)كَثِيرًا مِمّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الكِتابِ﴾ كُنْتَ مُحَمَّدٍ ﷺ وآيَةُ الرَّجْمِ في التَّوْراةِ وبِشارَةُ عِيسى عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ بِأحْمَدَ ﷺ في الإنْجِيلِ. ﴿وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ﴾ مِمّا تُخْفُونَهُ لا يُخْبِرُ بِهِ إذا لَمْ يَضْطَرَّ إلَيْهِ أمْرٌ دِينِيٌّ، أوْ عَنْ كَثِيرٍ مِنكم فَلا يُؤَخِذاهُ بِجُرْمِهِ. ﴿قَدْ جاءَكم مِنَ اللَّهِ نُورٌ وكِتابٌ مُبِينٌ﴾ يَعْنِي القُرْآنَ فَإنَّهُ الكاشِفُ لِظُلُماتِ الشَّكِّ والضَّلالِ والكِتابُ الواضِحُ الإعْجازَ. وقِيلَ يُرِيدُ بِالنُّورِ مُحَمَّدًا ﷺ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب