الباحث القرآني

﴿حَتّى إذا جاءَنا﴾ أيِ العاشِي، وقَرَأ الحِجازِيّانِ وابْنُ عامِرٍ وأبُو بَكْرٍ «جاآنا» أيِ العاشِي والشَّيْطانُ. ﴿قالَ﴾ أيِ العاشِي لِلشَّيْطانِ. ﴿يا لَيْتَ بَيْنِي وبَيْنَكَ بُعْدَ المَشْرِقَيْنِ﴾ بُعْدَ المَشْرِقِ مِنَ المَغْرِبِ، فَغَلَّبَ المَشْرِقَ وثَنّى وأُضِيفَ البُعْدُ إلَيْهِما. ﴿فَبِئْسَ القَرِينُ﴾ أنْتَ. ﴿وَلَنْ يَنْفَعَكُمُ اليَوْمَ﴾ أيْ ما أنْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ التَّمَنِّي. ﴿إذْ ظَلَمْتُمْ﴾ إذْ صَحَّ أنَّكم ظَلَمْتُمْ أنْفُسَكم في الدُّنْيا بَدَلٌ مِنَ اليَوْمَ. ﴿أنَّكم في العَذابِ مُشْتَرِكُونَ﴾ لِأنَّ حَقَّكم أنْ تَشْتَرِكُوا أنْتُمْ وشَياطِينُكم في العَذابِ كَما كُنْتُمْ مُشْتَرِكِينَ في سَبَبِهِ، ويَجُوزُ أنْ يُسْنَدَ الفِعْلُ إلَيْهِ بِمَعْنًى. ولَنْ يَنْفَعَكُمُ اشْتِراكُكم في العَذابِ كَما يَنْفَعُ الواقِعِينَ في أمْرٍ صَعْبٍ مُعاوَنَتُهم في تَحَمُّلِ أعْبائِهِ وتَقَسُّمُهم لِمُكابَدَةِ عَنائِهِ، إذْ لِكُلٍّ مِنكم ما لا تَسَعُهُ طاقَتُهُ. وقُرِئَ «إنَّكُمْ» بِالكَسْرِ وهو يُقَوِّي الأوَّلَ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب