الباحث القرآني

﴿وَيَعْلَمَ الَّذِينَ يُجادِلُونَ في آياتِنا﴾ عَطْفٌ عَلى عِلَّةٍ مُقَدَّرَةٍ مِثْلَ لِيَنْتَقِمَ مِنهم ويَعْلَمَ، أوْ عَلى الجَزاءِ ونُصِبَ نَصْبَ الواقِعِ جَوابًا لِلْأشْياءِ السِّتَّةِ لِأنَّهُ أيْضًا غَيْرُ واجِبٍ، وقَرَأ نافِعٌ وابْنُ عامِرٍ بِالرَّفْعِ عَلى الِاسْتِئْنافِ، وقُرِئَ بِالجَزْمِ عَطْفًا عَلى يَعْفُ فَيَكُونُ المَعْنى ويَجْمَعْ بَيْنَ إهْلاكِ قَوْمٍ وإنْجاءِ قَوْمٍ وتَحْذِيرِ آخَرِينَ. ﴿ما لَهم مِن مَحِيصٍ﴾ مَحِيدٍ مِنَ العَذابِ والجُمْلَةُ مُعَلَّقٌ عَنْها الفِعْلُ. ﴿فَما أُوتِيتُمْ مِن شَيْءٍ فَمَتاعُ الحَياةِ الدُّنْيا﴾ تُمَتَّعُونَ بِهِ مُدَّةَ حَياتِكم. ﴿وَما عِنْدَ اللَّهِ﴾ مِن ثَوابِ الآخِرَةِ. ﴿خَيْرٌ وأبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ لِخُلُوصِ نَفْعِهِ ودَوامِهِ وما الأُولى مَوْصُولَةٌ تَضَمَّنَتْ مَعْنى الشَّرْطِ مِن حَيْثُ إنَّ إيتاءَ ما أُوتُوا سَبَبٌ لِلتَّمَتُّعِ بِها في الحَياةِ الدُّنْيا فَجاءَتِ الفاءُ في جَوابِها بِخِلافِ الثّانِيَةِ. (p-83)وَعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: تَصَدَّقَ أبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعالى عَنْهُ بِمالِهِ كُلِّهِ فَلامَهُ جَمْعٌ فَنَزَلَتْ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب