الباحث القرآني

﴿أفَبِعَذابِنا يَسْتَعْجِلُونَ﴾ رُوِيَ أنَّهُ لَمّا نَزَلَ ﴿فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ قالُوا: مَتى هَذا؟ فَنَزَلَتْ. ﴿فَإذا نَزَلَ بِساحَتِهِمْ﴾ فَإذا نَزَلَ العَذابُ بِفِنائِهِمْ، شَبَّهَهُ بِجَيْشٍ هَجَمَهم فَأناخَ بِفِنائِهِمْ بَغْتَةً، وقِيلَ: الرَّسُولُ وقُرِئَ ( نَزَلَ ) عَلى إسْنادِهِ إلى الجارِّ والمَجْرُورِ و ( نَزَلَ ) أيِ العَذابُ. ﴿فَساءَ صَباحُ المُنْذَرِينَ﴾ فَبِئْسَ صَباحُ المُنْذِرِينَ صَباحُهُمْ، واللّامُ لِلْجِنْسِ وال ( صَباحُ ) مُسْتَعارٌ مِن صَباحِ الجَيْشِ المُبَيِّتِ لِوَقْتِ نُزُولِ العَذابِ، ولَمّا كَثُرَ فِيهِمُ الهُجُومُ والغارَةُ في الصَّباحِ سَمَّوُا الغارَةَ صَباحًا وإنْ وقَعَتْ في وقْتٍ آخَرَ. ﴿وَتَوَلَّ عَنْهم حَتّى حِينٍ﴾ ﴿وَأبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ﴾ تَأْكِيدٌ إلى تَأْكِيدٍ وإطْلاقٌ بَعْدَ تَقْيِيدٍ لِلْإشْعارِ بِأنَّهُ يُبْصِرُ وأنَّهم يُبْصِرُونَ ما لا يُحِيطُ بِهِ الذِّكْرُ مِن أصْنافِ المَسَرَّةِ وأنْواعِ المَساءَةِ، أوِ الأوَّلُ لِعَذابِ الدُّنْيا والثّانِي لِعَذابِ الآخِرَةِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب