الباحث القرآني

﴿وَما آتَيْناهم مِن كُتُبٍ يَدْرُسُونَها﴾ فِيها دَلِيلٌ عَلى صِحَّةِ الإشْراكِ. ﴿وَما أرْسَلْنا إلَيْهِمْ قَبْلَكَ مِن نَذِيرٍ﴾ يَدْعُوهم إلَيْهِ ويُنْذِرُهم عَلى تَرْكِهِ، وقَدْ بانَ مِن قَبْلُ أنْ لا وجْهَ لَهُ فَمِن أيْنَ وقَعَ لَهم هَذِهِ الشُّبْهَةُ، وهَذا في غايَةِ التَّجْهِيلِ لَهم والتَّسْفِيهِ لِرَأْيِهِمْ ثُمَّ هَدَّدَهم فَقالَ: ﴿وَكَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ﴾ كَما كَذَّبُوا. ﴿وَما بَلَغُوا مِعْشارَ ما آتَيْناهُمْ﴾ وما بَلَغَ هَؤُلاءِ عُشْرَ ما آتَيْنا أُولَئِكَ مِنَ القُوَّةِ وطُولِ العُمُرِ وكَثْرَةِ المالِ، أوْ ما بَلَغَ أُولَئِكَ عُشْرَ ما آتَيْنا هَؤُلاءِ مِنَ البَيِّناتِ والهُدى. ﴿فَكَذَّبُوا رُسُلِي فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ فَحِينَ كَذَّبُوا رُسُلِي جاءَهم إنْكارِي بِالتَّدْمِيرِ فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِي لَهم فَلْيَحْذَرْ هَؤُلاءِ مِن مِثْلِهِ، ولا تَكْرِيرَ في كَذَّبَ لِأنَّ الأوَّلَ لِلتَّكْثِيرِ والثّانِي لِلتَّكْذِيبِ، أوِ الأوَّلَ مُطْلَقٌ والثّانِي مُقَيَّدٌ ولِذَلِكَ عُطِفَ عَلَيْهِ بِالفاءِ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب