الباحث القرآني

﴿قالَ﴾ أيِ اللَّهُ أوِ المَلَكُ المَأْمُورُ بِسُؤالِهِمْ، وقَرَأ ابْنُ كَثِيرٍ وحَمْزَةُ والكِسائِيُّ عَلى الأمْرِ لِلْمَلَكِ أوْ لِبَعْضِ رُؤَساءِ أهْلِ النّارِ. ﴿كَمْ لَبِثْتُمْ في الأرْضِ﴾ أحْياءً أوْ أمْواتًا في القُبُورِ. ﴿عَدَدَ سِنِينَ﴾ تَمْيِيزٌ لِكَمْ. ﴿قالُوا لَبِثْنا يَوْمًا أوْ بَعْضَ يَوْمٍ﴾ اسْتِقْصارًا لِمُدَّةِ لُبْثِهِمْ فِيها بِالنِّسْبَةِ إلى خُلُودِهِمْ في النّارِ، أوْ لِأنَّها كانَتْ أيّامَ سُرُورِهِمْ وأيّامُ السُّرُورِ قِصارٌ، أوْ لِأنَّها مُنْقَضِيَةٌ والمُنْقَضِي في حُكْمِ المَعْدُومِ. ﴿فاسْألِ العادِّينَ﴾ الَّذِينَ يَتَمَكَّنُونَ مِن عَدِّ أيّامِها إنْ أرَدْتَ تَحْقِيقَها فَإنّا لِما نَحْنُ فِيهِ مِنَ العَذابِ مَشْغُولُونَ عَنْ تَذَكُّرِها وإحْصائِها، أوِ المَلائِكَةُ الَّذِينَ يَعُدُّونَ أعْمارَ النّاسِ ويُحْصُونَ أعْمالَهم. وقُرِئَ «العادِينَ» بِالتَّخْفِيفِ أيِ الظَّلَمَةَ فَإنَّهم يَقُولُونَ ما نَقُولُ، و «العادِيِّينَ» أيِ القُدَماءَ المُعَمَّرِينَ فَإنَّهم أيْضًا يَسْتَقْصِرُونَ. ﴿قالَ﴾ وفي قِراءَةِ حَمْزَةَ والكِسائِيِّ «قُلْ» . ﴿إنْ لَبِثْتُمْ إلا قَلِيلا لَوْ أنَّكم كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ تَصْدِيقٌ لَهم في مَقالِهِمْ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب