الباحث القرآني

﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا أنْفِقُوا مِمّا رَزَقْناكُمْ﴾ ما أوْجَبْتُ عَلَيْكم إنْفاقَهُ. ﴿مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا بَيْعٌ فِيهِ ولا خُلَّةٌ ولا شَفاعَةٌ﴾ مِن قَبْلِ أنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا تَقْدِرُونَ فِيهِ عَلى تَدارُكِ ما فَرَّطْتُمْ، والخَلاصِ مِن عَذابِهِ إذْ لا بَيْعَ فِيهِ فَتَحْصِّلُونَ ما تُنْفِقُونَهُ، أوْ تَفْتَدُونَ بِهِ مِنَ العَذابِ ولا خُلَّةَ حَتّى يُعِينَكم عَلَيْهِ أخِلّاؤُكم أوْ يُسامِحُوكم بِهِ ولا شَفاعَةَ ﴿إلا مَن أذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ ورَضِيَ لَهُ قَوْلا﴾ حَتّى تَتَّكِلُوا عَلى شُفَعاءَ تَشْفَعُ لَكم في حَطِّ ما في ذِمَمِكُمْ، وإنَّما رُفِعَتْ ثَلاثَتُها مَعَ قَصْدِ التَّعْمِيمِ لِأنَّها في التَّقْدِيرِ جَوابُ: هَلْ فِيهِ بَيْعٌ؟ أوْ خُلَّةٌ؟ أوْ شَفاعَةٌ؟ وقَدْ فَتَحَها ابْنُ كَثِيرٍ وأبُو عَمْرٍو ويَعْقُوبُ عَلى الأصْلِ. ﴿والكافِرُونَ هُمُ الظّالِمُونَ﴾ يُرِيدُ والتّارِكُونَ لِلزَّكاةِ هم ظالِمُونَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أنْفُسَهُمْ، أوْ وضَعُوا المالَ في غَيْرِ مَوْضِعَهُ وصَرَفُوهُ عَلى غَيْرِ وجْهِهِ، فَوُضِعَ الكافِرُونَ مَوْضِعَهُ تَغْلِيظًا لَهم وتَهْدِيدًا كَقَوْلِهِ: ﴿وَمَن كَفَرَ﴾ مَكانَ ومَن لَمْ يَحُجَّ وإيذانًا بِأنَّ تَرْكَ الزَّكاةِ مِن صِفاتِ الكُفّارِ لِقَوْلِهِ تَعالى: ﴿وَوَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ﴾ ﴿الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكاةَ﴾ .
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب