﴿انْظُرْ كَيْفَ ضَرَبُوا لَكَ الأمْثالَ﴾ مَثَّلُوكَ بِالشّاعِرِ والسّاحِرِ والكاهِنِ والمَجْنُونِ. ﴿فَضَلُّوا﴾ عَنِ الحَقِّ في جَمِيعِ ذَلِكَ. ﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ سَبِيلا﴾ إلى طَعْنٍ مُوَجَّهٍ فَيَتَهافَتُونَ ويَخْبُطُونَ كالمُتَحَيِّرِ في أمْرِهِ لا يَدْرِي ما يَصْنَعُ أوْ إلى الرَّشادِ. ﴿وَقالُوا أإذا كُنّا عِظامًا ورُفاتًا﴾ حُطامًا. ﴿أإنّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا﴾ عَلى الإنْكارِ والِاسْتِبْعادِ لِما بَيْنَ غَضاضَةِ الحَيِّ ويُبُوسَةِ الرَّمِيمِ، مِنَ المُباعَدَةِ والمُنافاةِ، والعامِلُ في إذا ما دَلَّ عَلَيْهِ مَبْعُوثُونَ لا نَفْسُهُ لِأنَّ ما بَعْدُ أنْ لا يَعْمَلُ فِيما قَبْلَها و ﴿خَلْقًا﴾ مَصْدَرٌ أوْ حالٌ.
{"ayahs_start":48,"ayahs":["ٱنظُرۡ كَیۡفَ ضَرَبُوا۟ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّوا۟ فَلَا یَسۡتَطِیعُونَ سَبِیلࣰا","وَقَالُوۤا۟ أَءِذَا كُنَّا عِظَـٰمࣰا وَرُفَـٰتًا أَءِنَّا لَمَبۡعُوثُونَ خَلۡقࣰا جَدِیدࣰا"],"ayah":"ٱنظُرۡ كَیۡفَ ضَرَبُوا۟ لَكَ ٱلۡأَمۡثَالَ فَضَلُّوا۟ فَلَا یَسۡتَطِیعُونَ سَبِیلࣰا"}