الباحث القرآني

قوله تعالى: ﴿وَإِنْ تَوَلَّوْا﴾، قال ابن عباس: يريد عن الإيمان [["تنوير المقباس" ص181.]]، وقال الكلبي: أبوا أن يَدَعُوا الشرك [[في (ح): (إلى الشرك)، وهو خطأ يخل بالمعنى.]] وقتال محمد [[لم أقف عليه.]]. ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ﴾ [قال ابن عباس: يريد ناصركم يا معشر المؤمنين [["تنوير المقباس" ص 181.]]، وقال الزجاج: المعنى: فإن أقاموا على كفرهم وعداوتكم [[في "معاني القرآن وإعرابه": عداوتهم.]] ﴿فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَوْلَاكُمْ﴾] [[ما بين المعقوفين ساقط من (س).]] أي: هو الموالي [[في (ح) و (س): (المولى)، وما أثبته موافق للمصدر.]] لكم، ولا تضركم معادتهم [["معاني القرآن وإعرابه" 2/ 314.]]. وهذا تطييب لنفوس المؤمنين عند إعراض الكافرين بأن العاقبة لهم، ودائرة السوء [[في (ح): (دائر بالسوء).]] على عدوهم؛ لأن الله ناصرهم ومعينهم.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب