﴿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ﴾ أي: ما تأكل من لحومهم ودمائهم وأشعارهم وأبدانهم.
وهذا قول الحسن، ومجاهد، ومقاتل، والكلبي [[انظر: "تفسير مقاتل" 124 أ، "جامع البيان" 26/ 94، "معالم التنزيل" 4/ 220.]].
وقال السدي: قد علمنا من يموت منهم [[انظر: "معالم التنزيل" 4/ 220، "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 4.]]. جعل نقص الأرض، من الناس الموت، وذلك أن من مات دفن في الأرض، فهي تأخذ من مات، وتنقص من الناس بالأخذ منهم. وهذا قول قتادة، والضحاك [[انظر: "تفسير عبد الرزاق" 2/ 236، "جامع البيان" 26/ 94.]].
ثم ذكر أن عنده بذلك كتابًا فقال: ﴿وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ﴾ قال ابن عباس: يريد اللوح المحفوظ [[انظر: "الكشف والبيان" 10/ 175 ب، "غرائب القرآن" 26/ 107 ولم ينسبه لقائل.]].
وقال الضحاك: وعندنا كتاب محفوظ بعدتهم وأسمائهم [[انظر: "معالم التنزيل" 4/ 221، "الجامع لأحكام القرآن" 17/ 4، "الدر" 6/ 102.]].
وقال مقاتل: محفوظ من الشياطين، يعني اللوح المحفوظ [[انظر:"تفسير مقاتل" 124 أ.]].
{"ayah":"قَدۡ عَلِمۡنَا مَا تَنقُصُ ٱلۡأَرۡضُ مِنۡهُمۡۖ وَعِندَنَا كِتَـٰبٌ حَفِیظُۢ"}