الباحث القرآني

قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾. أَوْلَى: أفْعَل؛ من (الوَلْي)؛ الذي هو: القُرْبُ [[انظر: "تهذيب اللغة" 15/ 448 (ولي)، "المجمل" 936 (ولي).]]؛ أي: أقرب الناس إلى إبراهيم، وأحقهم به: الذين [[في (ب)، (ج)، (د): (للذين).]] اتَّبعوه على دينه ومِلَّتِه. ﴿وَهَذَا النَّبِيُّ﴾. يعني: محمدًا ﷺ. ﴿وَالَّذِينَءَامَنُوا﴾ يعني: بمحمد [[في (ج)، (د): (لمحمد).]] ﷺ. من المهاجرين والأنصار والتابعين. قال الزجاج [[في "معاني القرآن" له 1/ 427، نقله عنه بنصه.]]: أي: فهم الذين ينبغي أن يقولوا: إنَّا على دين إبراهيم. وفي هذا بيان أنَّ [[أن: ساقطة من: (ج).]] الأَوْلَى بالإنسان: المُوافق له في دينه، دون ولده، ومن يرجع إليه في نسبه، ممن يخالفه في مذهبه، ولا يُعتَدُّ [[في (ج) (د): (لئلا يعتبر).]] بالولادة أو نحوها من القرابة في عقد الولاية. وقوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾. ذكرنا ما فيه عند قوله: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾ [[سورة البقرة: 257. ﴿... يخرجهم من ...﴾]] الآية [[(الآية): ساقطة من (د).]].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب