الباحث القرآني

﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾ قال ابن عباس: المنتقم [[في نسخة (أ)، (ب): (المسمى).]] من أعدائه ﴿الرَّحِيمُ﴾ بأوليائه [["الوسيط" 3/ 351، غير منسوب. وفي "تنوير المقباس" 306: ﴿لَهُوَ الْعَزِيزُ﴾ بالنقمة منهم ﴿الرَّحِيمُ﴾ بالمؤمنين.]]. وقال ابن جريج: عزيز بالانتقام من أعدائه، رحيم بإنجاء المؤمنين بما يُهلك به أعداءه [[أخرجه ابن جرير 19/ 63. وأوله: كل شيء في الشعراء، من قوله: "عزيز رحيم"، فهو ما أهلك ممن مضى من الأمم.]]. وفي هذا إشارة إلى أن الله تعالى ينتقم من أعداء النبي -ﷺ- بإهلاكهم وتعذيبهم وينجي المؤمنين [[جعل مقاتل الرحمة راجعة إلى الكفار، فقال 48 أ: ﴿الرَّحِيمُ﴾ حين لا يعجل عليهم بالعقوبة.]].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب