الباحث القرآني

﴿رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي﴾ قال الفراء: هذه الفاء جواب لقوله: ﴿إِمَّا تُرِيَنِّي﴾ اعترض النداء بينهما كما تقول: إن تأتني كما زيد فعجّل [[في (أ)، (ظ): (فجعل).]]، ولو لم يكن قبله جزاء لم يجز أن تقول: يا زيد فقم، ولا أن تقول: يا رب فاغفر لي؛ لأن النداء مستأنف، [وكذلك الأمر بعده مستأنف] [[ما بين المعقوفين ساقط من (ع).]] لا تدخله الفاء ولا الواو [["معاني القرآن" للفراء 2/ 241.]]. قوله تعالى: ﴿فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ﴾ قال الكلبي: يعني مع [[في (ع): (في).]] الفئة الباغية [[ذكر الرازي 23/ 118 نحو هذا القول ولم ينسبه لأحد.]]. قال أبو إسحاق: أي إن أنزلت بهم النقمة كما رب فاجعلني خارجًا عنهم [["معاني القرآن" للزجاج 4/ 21.]]. قال مقاتل: وذلك أنَّ النبي -ﷺ- أراد أن يدعو على كفار مكة [["تفسير مقاتل" 2/ 33 أ.]].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب