الباحث القرآني

قوله: ﴿قُلْ﴾ لهم كما محمد ﴿مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ قال ابن عباس: يريد السموات وما فوقها وما بينها [[في (أ): (وما بينهما).]] والأرضين وما تحتها وما بينها وما لا يعلمه أحدٌ غيره [[ذكره هذا القول القرطبي 12/ 145 ولم ينسبه لأحد.]]. قال أهل اللغة: معنى الملكوت: عظم الملك. وفعلوت [[في (أ): (وفعلون).]] من صفة المجالغة نحو جبروت ورحموت ورهبوت [[في (ظ)، (ع): (ورهبوت ورحموت).]] [[انظر: (ملك) في "الصحاح" 4/ 160، "لسان العرب" 10/ 492، "القاموس المحيط" 3/ 320.]]. والذي ذكره [ابن عباس] [[ما بين المعقوفين ساقط من (أ).]] في تفسير الملكوت موافق لهذا المعنى لأنّه أخبر عن عظيم [[في (ع): (عظم).]] ملكه. وقال مجاهد: ﴿مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ خزائن كل شيء [[رواه الطبري 18/ 48، 49، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 113 وزاد نسبته لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.]]. وهذا أيضًا راجع إلى المعنى الذي ذكرنا. قوله: ﴿وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ يقال أجرت فلانًا إذا استغاث بك فحميته. وأجرت عليه، إذا حميت عنه من يَرُومه [[انظر: (جور) في "تهذيب اللغة" 11/ 175 - 176، "المحكم" لابن سيده 7/ 376 - 377، "لسان العرب" 4/ 154 - 155.]]. ومعنى الآية: أنّه يمنع من السوء من يشاء، ولا يمكن منع من أراده بسوء [[في (أ): (بشيء).]] منه [[انظر: "الطبري" 18/ 490.]]. قال مقاتل: يُؤَمِّن ولا يؤمِّن عليه أحد [["تفسير مقاتل" 2/ 32 ب]]. وقال الزَّجَّاج: يجير من عذابه ولا يجير [[في (ع): (ولا يجار).]] عليه أحدٌ من عذابه [["معاني القرآن" للزجاج 4/ 20.]].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب