الباحث القرآني

﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ﴾ الأوثان في العبادة، ولا يعبدون معه غيره، لكنهم يوحدون ربهم. قاله الكلبي ومقاتل [["تفسير مقاتل" 2/ 31 ب.]]. وقال أهل المعاني: هذا بيان بأن [[في (أ)، (ع): (أن).]] خصال الإيمان لا تصلح إلا بترك الإشراك، وليس [[في (أ)، (ع): (ليس).]] على ما يقوله أهل الجاهلية: إنا مؤمنون بالله، وهم يعبدون معه غيره [[ذكر هذا المعنى الطوسي في "التبيان" 7/ 334 ولم ينسبه لأحد.]].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب