الباحث القرآني

وقوله: ﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ﴾ قال الليث: المقمعة: شبه الجُرز [[في (أ): (الجوز)، وفي (ظ): (الحر)، وفي (د): (الحرز)، وفي (ع): (الحرر)، وفي "تهذيب اللغة" 7/ 293: الجرزة، والصواب ما أثبتنا. والجُرْز (بالضم، وبضمتين كما قال الزبيدي في "تاج العروس" 15/ 52 قال الأزهري في "تهذيب اللغة" 10/ 69 (جرز): (هو عمود من حديد). ونقل الأزهري عن الليث قال: والجُرز من السلاح، والجميع: الجِرَزَة.]] من الحديد والعمد يضرب بها الرأس وجمعها المقامع [[في (أ): (مقامع)، والمثبت من باقي النسخ والعين والتهذيب.]] [[قول اليث في "العين" 1/ 189، وهو في "تهذيب اللغة" للأزهري 1/ 293 (قمع) من غير نسبة.]]. وأنشد [[هذا الشطر أنشده الليث في "العين" 1/ 185 (قمع) ولم ينسبه لأحد. وذكره الفيروزآبادي في "بصائر ذوي التمييز" 4/ 297 نقلاً عن اليث، ولم ينسبه. وفي المطبوع من البصائر: وتمشي معد.]]: ويمشي معد حوله بالمقامع وأصله من قولهم: قمعت رأسه إذا ضربته ضربًا عنيفًا. قال أبو عبيد: يقال: قمعت الرجل وأقمعته، بمعنى واحد [[قول أبي عبيد في "تهذيب اللغة" للأزهري 1/ 291 (قمع).]]. قال الضحاك في قوله [[في جميع النسخ: (قولهم).]] ﴿وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ﴾: هي المطارق [[رواه ابن أبي شيبة في "مصنفه" 13/ 166. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 22 وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم.]]. وقال ابن عباس: يريد أن زبانية جهنم تقمعهم بمقامع الحديد يضربونهم بها كلما أرادوا أن يخرجوا منها [[(منها): ساقطة من (أ).]]. وقال الحسن: إن [[في (ظ)، (د)، (ع): (من)، وهو خطأ.]] النار ترميهم بلهبها، إذا كانوا في أعلاها ضربوا بمقامع فهووا فيها سبعين خريفا، فإذا انتهوا إلى أسفلها ضربهم زفير لهبها فلا يستقرون ساعة [[ذكره عنه ابن الجوزي 5/ 417، وذكره الزمخشري في "الكشاف" 3/ 9 والرازي 23/ 22 إلى قوله سبعين خريفًا.]]
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب