الباحث القرآني

قوله تعالى: ﴿وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ﴾ معنى الكيد: ضر الشيء بتدبير عليه [[في "تهذيب اللغة" للأزهري 10/ 327 (كيد). الكيد: التدبير بحق أو باطل. وانظر (كيد) في: "الصحاح" 2/ 533، "لسان العرب" 3/ 383 - 384.]] ﴿بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ﴾ تنطلقوا ذاهبين. قال المفسرون: كان لهم في كل سنة مجمع وعيد، فقالوا لإبراهيم: لو خرجت معنا إلى عيدنا [[في (ع): (دينا)، وهو خطأ.]] أعجبك ديننا [[الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 30 ب بنصه عن السدي. والله أعلم بصحة ذلك.]]. فقال إبراهيم -سِرًّا من قومه [[في (ع): (قوطه).]] -: ﴿وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ﴾ الآية. هذا قول مجاهد وقتادة قالا: لم يسمع هذا القول من إبراهيم إلا رجل واحد، وهو الذي أفشاه عليه [[ذكره الثعلبي في "الكشف والبيان" 3/ 30 ب عن مجاهد وقتادة بنصه. ورواه الطبري 17/ 37 بنحوه عن مجاهد، وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 636 وعزاه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر. وأورده الطبري 17/ 37 بمعناه عن قتادة. وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 6/ 637 وعزاه لابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم.]]. وقال الآخرون: لما خرج الناس إلى عيدهم وبقي ضَعْفَى الناس قال إبراهيم: ﴿وَتَاللهِ لَأَكِيدَنَّ﴾ الآية فسمعوها منه [[هذا كلام السدي، ذكره عنه الثعلبي في "الكشف والبيان" 303 ب. ورواه الطبري 17/ 38. ورواه ابن أبي حاتم (كما في "الدر المنثور" 5/ 36/ أ، عن ابن مسعود نحو هذا القول والله أعلم بصحة ذلك.]].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب