الباحث القرآني

قوله: ﴿وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ﴾ يريد لم خلقهما عبثا وباطلا [[وهذا تفسير قتادة. انظر: "الطبري" 17/ 9، "الدر المنثور للسيوطي" 5/ 619.]]، خلقناهم لأمر وهو ما ذكره ابن عباس فقال [[في (أ)، (ت): (يقال).]]: لأجازي أوليائي، وأعذَّب أعدائي [[ذكر أبو حيان في "البحر المحيط" 6/ 302 هذا القول بمعناه ونسبه للكرماني. قال: إنما خلقناهما لنجازي المحسن والمسيء.]]. وقال غيره: خلقناهم حجة ودلالة على قدرتنا ووحدانيتنا؛ ليعتبروا خلقها ويتفكروا فيها [[في (ت): (يتفكروها فيها)، وهو خطأ.]]، فيعلموا أنَّ العبادة لا تصلح إلا لخالقها [[ذكر ابن الجوزي في "زاد المسير" 5/ 343 ولم ينسبه لأحد. وقال الطبري 17/ 9: (وما خلقنا ..) إلا حجة عليكم أيها الناس، ولتعتبروا بذلك كله. فتعلموا أن الذي دبره وخلقه لا يشبهه شيء، وأنه لا تكون الألوهية إلا له، ولا تصلح العبادة لشيء غيره. فيظهر أن مراد الواحدي بقوله "غيره": هو الطبري.]].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب