الباحث القرآني

قوله تعالى: ﴿لَهُمْ فِيهَا﴾ في جهنم ﴿زَفِيرٌ﴾. ﴿وَهُمْ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ﴾ قال ابن مسعود -في هذه الآية- "إذا بقي في النار من يخلد فيها جعلوا في توابيت [[(توابيت): جمع تابوت، وهو: الصندوق. "لسان العرب" لابن منظور 2/ 17 (تبت).]] من نار، ثم جعلت التَّوابيت في توابيت أخرى، ثم جعلت التوابيت في توابيت أخرى؛ فلا يسمعون شيئا ولا يرى أحد منهم [[(منهم): ساقطة من (د)، (ع).]] أن في النار أحدًا [[في (ع): (أحدٌ). وهو خطأ.]] يعذب غيره [[رواه الطبري 17/ 95، والبيهقي في "البعث والنشور" ص 314 من طريق المسعودي، عن يونس بن خباب، عن ابن مسعود، بنحوه. وفي سنده علتان: الأولى: المسعودي وهو عبد الرحمن بن عبد الله. وقد اختلط قبل موته- انظر: "تقريب التهذيب" 1/ 487. والثانية: يونس بن خباب صدوق يخطىء، ولم يسمع من ابن مسعود. انظر: "تقريب التهذيب" 2/ 3784. == ورواه الطبراني في "المعجم الكبير" 9/ 255 من طريق يحيي الحماني، عن قيس بن الربيع، عن يونس بن خباب، عمن حدثه، عن عبد الله بن مسعود فذكره بنحوه. وفيه علتان: الأولى: ما ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" 7/ 69 بقوله: وفيه يحيى الحماني، وهو ضعيف. والثانية: جهالة الراوي عن ابن مسعود. وقد رواه ابن أبي حاتم كما في "تفسير ابن كثير" 3/ 197 من طريق المسعودي، عن أبيه، قال: قال ابن مسعود، فذكره بنحوه باختصار. وهو منقطع. فالأثر لا يصح عن ابن مسعود -رضي الله عنه-. وقد ذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 681 وعزاه لعبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم وابن أبي الدنيا في صفة النار، والطبراني والبيهقي في البعث.]].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب