الباحث القرآني

قوله تعالى: ﴿فَأَرَادَ﴾ قال ابن عباس: يريد فرعون [[ورد بلا نسبة في "تفسير الثعلبي" 7/ 123أ، و"الطوسي" 6/ 529، و"البغوي" 5/ 135، و"ابن الجوزي" 5/ 135.]] ﴿أَنْ يَسْتَفِزَّهُمْ﴾، أي: يخرجهم، يعني: موسى وقومه بني إسرائيل، ومضى تفسير الاستفزاز في هذه السورة [آية: 64]، ﴿مِنَ الْأَرْضِ﴾ يعني: أرض مصر [[ورد بلفظه في "تفسير هود الهواري" 2/ 446، و"الثعلبي" 7/ 123 أ؛ و"الطوسي" 6/ 529، والبغوي" 5/ 135.]]. قال أبو إسحاق: جائز أن يكون استفزازهم إخراجهم منها بالقتل وبالتنحية، وهذه الآية وما بعدها تسلية للنبيّ -ﷺ- إذ قص عليه -في إِثْر ما ذكر من تكذيب قومه وهمهم بإخراجه- قصة فرعون، وما همّ به من استفزاز موسى وبني إسرائيل من أرض مصر، حتى أهلكه الله تعالى وأورثهم أرضهم وديارهم وأموالهم، لذلك أظهر نبيه محمدًا [[ساقطة من (أ)، (د).]] -ﷺ- على المشركين، ورده إلى مكة ظاهرًا عليهم، فأنجز وعْدَه، ونصر عبده.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب