الباحث القرآني

قوله تعالى: ﴿يُنْبِتُ لَكُمْ﴾ قراءة العامة بالتاء [[انظر: "السبعة" ص370، و"علل القراءات" 1/ 301، و"الحجة للقراء" 5/ 54، و"الكشف عن وجوه القراءات" 2/ 34.]]، وقرأ أبو بكر عن عاصم بالنون [[أي: (نُنْبِتُ)، انظر: المصادر السابقة.]] والياء أشكل لما تقدم من الإفراد [[وقد رجحه الأزهري فقال: والياء أجودهما، وقال ابن خالويه: فالحجة لمن قرأه بالياء: أنه أخبر به عن الله عز وجل لتقدم اسمه أول الكلام، والحجة لمن قرأه بالنون: أنه جعله من إخبار الله عز وجل عن نفسه بنون الملكوت. انظر: "علل القراءات" 1/ 301، و"الحجة في القراءات" ص 209، و"الكشف عن وجوه القراءات" 2/ 34.]]، والنون لا يمتنع أيضًا، ويقال: نبت [[في (ش)، (ع): (أنبت)، والصحيح المثبت ليستقيم السياق، وهو موافق للمصدر.]] البقل (وأنبته الله، وقد روي: أنبت البقل) [[ما بين القوسين ساقط من (أ)، (د).]]، والأصمعي يأبى إلا نبت، ويزعم أن قصيدة زهير التي فيها: حتى إذا أنبت البَقْلُ [[البيت كما في الديوان ص 41: رأيتُ ذَوِي الحاجاتِ حولَ بُيوتِهم ... قطيناً لهم حتى إذا أنبت البقْلُ أي: نبت.]] متّهمة [[ورد في "تهذيب اللغة" (نبت) 4/ 3491، بمعناه، و"الحجة للقراء" 5/ 54، بنصه.]]. وقوله تعالى: ﴿الزَّرْعَ﴾ قال ابن عباس: يريد الحبوب [[انظر: "تفسير ابن الجوزي" 4/ 433، والخازن 3/ 108، بلا نسبة.]]، ﴿وَالزَّيْتُونَ﴾ جمع زيتونة، يقال: الشجرة نفسُها زيتونة، ولثمرها زيتونة، والمجميع الزيتون، ﴿وَالنَّخِيلَ﴾ يقال: نخلة ونخل ونخيل. وقوله تعالى: ﴿وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ﴾، أي: وينبت من كل الثمرات، فحُذف لأن ما سبق يدل عليه.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب