الباحث القرآني

قوله تعالى: ﴿فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ﴾ رُوي عن ابن عباس: فصَلّ [[ورد في "تفسير الثعلبي" 2/ 153 ب، بلفظه، "تفسير البغوي" 4/ 397، الخازن 3/ 105، "تنوير المقباس" ص 281.]]، والمعنى: صَلّ حمدًا لله تعالى، والتسبيح يكون بمعنى الصلاة؛ لأن الصلاة لله تعالى تنزيه له عن الشريك. وقال في رواية عطاء: يقول: أحمد ربك سَيَسُرُّك فيهم، وعلى هذا معناه: سبحه بالتحميد؛ أي: احمده ونزهه عن أن يستحق الحمد غيرُه. وقال الضحاك: أي قل سبحان الله وبحمده [[ورد في "تفسير الثعلبي" 2/ 153ب، بنصه، "تفسير البغوي" 4/ 397، وابن الجوزي 4/ 423.]]. وقوله تعالى: ﴿وَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ﴾ قال ابن عباس: يريد من المصلين [["تفسير ابن الجوزي" 4/ 423، وورد غير منسوب في "تفسير مقاتل" 1/ 200 أ، "معاني القرآن" للنحاس 4/ 47، "تفسير السمرقندي" 2/ 226، وهود الهواري == 2/ 358، والثعلبي 2/ 153 ب بلفظه، والماوردي 3/ 176، و"تفسير البغوي" 4/ 397، وابن عطية 8/ 361، الخازن 3/ 105.]]؛ لأن العبد أقرب ما يكون من الله إذا سجد، ويؤيد هذا ما روي أن رسول الله -ﷺ- كان إذا حزبه أمر فزع إلى الصلاة [["أخرجه الطبري" 1/ 260 بنصه عن حذيفة، وورد في "تفسير الزمخشمري" 1/ 66، وابن عطية 1/ 276، "تفسير القرطبي" 1/ 371، وابن كثير 14/ 616، وأورده السيوطي في "الدر المنثور" 1/ 163، وورد برواية: كان إذا حزبه أمر صلى، أخرجها أحمد 5/ 388، وأبو داود (1319) كتاب: التطوع، باب: وقت قيام النبي -ﷺ-، والطبري 14/ 73، وورد في فيض القدير 5/ 120، والكنز 7/ 69، والحديث مشهور، وقد حسّنه الألباني في "صحيح أبي داود" (1192)، و"صحيح الجامع الصغير" (4703) وأوضح من هذا الشاهد حديث "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد"، رواه مسلم (482) كتاب: الصلاة، باب: ما يقال في الركوع والسجود، وأبو داود (875) كتاب: الصلاة، باب: الدعاء في الركوع والسجود عن أبي هريرة -رضي الله عنه-.]].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب