الباحث القرآني

قوله تعالى: ﴿وَيَسْتَنْبِئُونَكَ﴾، قال ابن عباس وغيره: يستخبرونك [[رواه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص 214، وهو قول ابن جرير 15/ 102، والثعلبي 7/ 17 أ، والبغوي 4/ 137، وابن الجوزي 4/ 38 وغيرهم.]] ﴿أَحَقٌّ هُوَ﴾، قال ابن عباس: يريد الذي جئت به [[رواه الفيروزأبادي في "تنوير المقباس" ص 214 بلفظ: يعني العذاب والقرآن.]]. وقال الكلبي: أحق ما جئتنا به من نزول العذاب بنا والبعث [[ذكره الماوردي في "تفسيره" 2/ 438 مختصرًا.]]. ﴿قُلْ إِي وَرَبِّي﴾، قال الليث: إي: يمين [["تهذيب اللغة" (إى) 15/ 657، وبخحوه في كتاب "العين" (أي) 8/ 440.]]. وقال الزجاج. معناه: نعم وربي [["معاني القرآن وإعرابه" 3/ 25.]]، ونحو ذلك روى أحمد بن يحيى، عن ابن الأعرابي [[و (¬11) "تهذيب اللغة" (إي) 15/ 657.]]، قال الأزهري: وهذا هو القول الصحيح (¬11). ﴿إِنَّهُ لَحَقٌّ﴾، قال الكلبي: يعني العذاب، ﴿لَحَقٌّ﴾ نازل بكم [["تنوير المقباس" ص 214 مختصرًا عنه، عن ابن عباس.]]. ﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾، قال ابن عباس: يريد: أن الله لا يعجزه شيء [[من (م) وفي النسخ الأخرى: يريد أنه لا يعجز الله شيء، وأثبت ما في (م) لموافقتها لما في المصدر التالي.]]، ولا يفوته شيء [["الوسيط" 2/ 550.]]. وقال الكلبي: ﴿وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ﴾ بعد الموت [[في "تنوير المقباس" ص 214، عن الكلبي، عن ابن عباس: وما أنتم بفائتين من عذاب الله.]]. وقال الزجاج: أي لستم ممن يُعجز أن يجازى على كفره [["معاني القرآن وإعرابه" 3/ 25.]].
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب