الباحث القرآني

قوله تعالى: ﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ﴾ الآية، قال قتادة [[رواه ابن جرير 15/ 42، وابن أبي حاتم 6/ 1934، والثعلبي 7/ 8 ب، والبغوي 4/ 125.]]، ومقاتل [[انظر: "تفسير مقاتل" 138 ب، والثعلبي 7/ 8 ب، والبغوي 4/ 125.]]، والكلبي [[انظر: "تفسير الثعلبي" 7/ 8 ب، والسمرقندي 2/ 91، "أسباب النزول" للمؤلف ص 270.]]: نزلت في مشركي مكة؛ قالوا للنبي ﷺ: ائت بقرآن غير هذا، ليس فيه ترك عبادة آلهتنا، قال الزجاج: (بينات) منصوب على الحال [["معاني القرآن وإعرابه" 3/ 10.]]. وقوله تعالى: ﴿قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا﴾، قال ابن عباس [["تنوير المقباس" ص 210.]]، والكلبي [["تفسير السمرقندي" 2/ 91.]]، وغيرهما [[انظر: "تفسير ابن جرير" 11/ 95.]]: يعني الذين لا [[ساقط من (ى).]] يخافون البعث. وقوله تعالى: ﴿ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا﴾ أي بقرآن ليس فيه عيب آلهتنا وذكر البعث والنشور ﴿أَوْ بَدِّلْهُ﴾ أي تكلم به من ذات نفسك فبدل منه ما نكرهه، قاله المفسرون [[انظر: "تفسير الثعلبي" 7/ 8 ب، والبغوي 4/ 125، و"الوسيط" 2/ 541.]]. وقال أهل المعاني: الفرق بين الإتيان بقرآن غيره وبين تبديله أن الإتيان بغيره قد يكون معه فأما تبديله فلا يكون إلا برفعه ووضع آخر في مكانه أو في شيء منه [[انظر نحو هذا القول في: "تفسير الرازي" 17/ 55 - 56، والقرطبي 8/ 319.]]، وهذا تعنت وتحكم منهم وإيهام أن الأمر موقوف على ما يرضون به، وليس [[هكذا في جميع النسخ، والسياق يقتضي الجمع.]] يرضون بهذا فيريدون غيره. وقوله تعالى: ﴿قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي﴾، قال الكلبي [[في (ى) ابن عباس والكلبي، ولم أثبت ابن عباس لعدم ذكره في سائر النسخ (ح) و (م) و (ز).]]: ما ينبغي لي أن أغيره من قبل نفسي، ولم أومر به [[لم أعثر على مصدره، وانظر معناه في: "تنوير المقباس" ص 210 عنه، عن ابن عباس.]]. وقال أهل المعاني: معناه ليس لي أن أتلقاه بالتبديل، كما ليس لي أن أتلقاه بالرد [[ذكر نحو هذا القول الماوردي في "النكت والعيون" 2/ 427، والقرطبي في "تفسيره" 8/ 319، ولم أجده في كتب أهل المعاني.]]. ومعنى التلقاء: جهة مقابلة [[ساقط من (م).]] الشيء، وقد يجعل ظرفًا، فيقال: هو تلقاءه، كما يقال هو حذاءه وإزاءه وقبالته. وقوله تعالى: ﴿إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ﴾ قال ابن عباس: يريد ما أخبركم إلا ما أخبرني الله به [[ذكره المؤلف في "الوسيط" 2/ 541، وانظره بمعناه في: "تنوير المقباس" ص 210.]]. وقال مقاتل: يقول إذا أُمرت بأمر فعلته، ولا أبتدع ما لا [[في (م): (لم).]] أومر به [["تفسير مقاتل" ص 117 مختصرًا عند تفسير قوله تعالي: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي﴾ [الأعراف:203].]]، وقال الزجاج: تأويله [إن الذي أتيت به من عند الله لا من عند نفسي فأبدله [[" معاني القرآن وإعرابه" 3/ 11]]] [[ما بين المعقوفين بياض في (ح).]]. والآية بيان عن [[ساقط من (ى).]] حال الجاهل في التحكم في سؤال الدلالات كما يقول السفيه: [لست أريد هذه الحجة، فهات غيرها] [[ما بين المعقوفين بياض في (ح)]]، جهلًا منه بما يلزمه فيها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب