الباحث القرآني

﴿وإنَّ لَنا لَلآخِرَةَ والأُولى﴾ أيِ التَّصَرُّفَ الكُلِّيَّ فِيهِما كَيْفَما نَشاءُ فَنَفْعَلُ فِيهِما ما نَشاءُ مِنَ الأفْعالِ الَّتِي مِن جُمْلَتِها ما ذَكَرْنا فِيمَن أعْطى وفِيمَن بَخِلَ أوْ أنَّ لَنا ذَلِكَ فَنُثِيبُ مَنِ اهْتَدى وأنْجَعَ فِيهِ هُدانا أوْ أنَّ لَنا كُلَّ ما في الدّارَيْنِ فَلا يَضُرُّنا تَرْكُكُمُ الِاهْتِداءَ وعَدَمُ انْتِفاعِكم بِهُدانا، أوْ فَلا يَنْفَعُنا اهْتِداؤُكم كَما لا يَضُرُّنا ضَلالُكُمْ؛ فَمَنِ اهْتَدى فَإنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ومَن ضَلَّ فَإنَّما يَضِلُّ عَلَيْها.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب