الباحث القرآني

﴿وما عَلَيْكَ ألا يَزَّكّى﴾ ولَيْسَ عَلَيْكَ بَأْسٌ في أنْ لا يَتَزَكّى بِالإسْلامِ حَتّى يَبْعَثَكَ الحِرْصُ عَلى إسْلامِهِ إلى الإعْراضِ عَمَّنْ أسْلَمَ فَما نافِيَةٌ والجُمْلَةُ حالٌ مِن ضَمِيرِ «تَصَدّى» والمَمْنُوعُ عَنْهُ في الحَقِيقَةِ الإعْراضُ عَمَّنْ أسْلَمَ لا الإقْبالُ عَلى غَيْرِهِ والِاهْتِمامُ بِأمْرِهِ حِرْصًا عَلى إسْلامِهِ، ويَجُوزُ أنْ تَكُونَ ما اسْتِفْهامِيَّةً لِلْإنْكارِ؛ أيْ: أيُّ شَيْءٍ عَلَيْكَ في أنْ لا يَتَزَكّى ومَآلُهُ النَّفْيُ أيْضًا.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب