الباحث القرآني

﴿ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ﴾ أيْ بَيانَ ما أُشْكِلَ عَلَيْكَ مِن مَعانِيهِ وأحْكامِهِ عَلى ما قِيلَ واسْتَدَلَّ بِهِ القاضِي أبُو الطَّيِّبِ ومَن تابَعُهُ عَلى جَوازِ تَأْخِيرِ البَيانِ عَنْ وقْتِ الخِطابِ لِمَكانِ ثُمَّ وتُعُقِّبَ بِأنَّهُ يَجُوزُ أنْ يُرادَ بِالبَيانِ الإظْهارُ لا بَيانَ المُجْمَلِ وقَدْ صَحَّ مِن رِوايَةِ الشَّيْخَيْنِ وجَماعَةٍ عَنِ الحَبْرِ أنَّهُ قالَ في ذَلِكَ ثُمَّ إنَّ عَلَيْنا أنْ نُبَيِّنَهُ بِلِسانِكَ وفي لَفْظٍ عَلَيْنا أنْ تَقْرَأهُ، ويُؤَيِّدُ ذَلِكَ أنَّ المُرادَ بَيانُ جَمِيعِ القُرْآنِ والمُجْمَلِ بَعْضُهُ.
    1. أدخل كلمات البحث أو أضف قيدًا.

    أمّهات

    جمع الأقوال

    منتقاة

    عامّة

    معاصرة

    مركَّزة العبارة

    آثار

    إسلام ويب